America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 حزيران/يونيو 2009

البحث عن أدب محلي يصبح هاجساً قومياً

الأصول الديمقراطية وكتّاب ما بعد الثورة

 
جميس فنيمور كوبر (مكتبة الكونغرس)
جميس فنيمور كوبر (مكتبة الكونغرس)

بقلم كاثرين فانسبانكيرن

تمّ اقتطاف النص التالي من منشورة وزارة الخارجية الأميركية بعنوان:  "الأدب في الولايات المتحدة بإيجاز".

كانت الثورة الأميركية العنيفة ضد بريطانيا (1775-1783) أول حرب حديثة للتحرر من سيطرة دولة استعمارية. بدا انتصار الاستقلال الأميركي للعديدين في ذلك الوقت على أنه إشارة إلهية بأن العظمة هي المصير المقرر لأميركا وشعبها. أشعل الانتصار العسكري الآمال القومية لبروز أدب جديد عظيم. ولكن، باستثناء كتابات سياسية بارزة، لم يظهر سوى عدد قليل من الأعمال اللافتة خلال أو بعد الثورة مباشرة.

كان الأميركيون يدركون بألم مدى اعتمادهم المفرط على الأنماط الأدبية الإنجليزية وأصبح البحث عن أدب أصيل هاجساً قومياً. تباطأت الاستقلالية الأدبية الأميركية بسبب استمرار التلازم مع إنجلترا، والتقليد المفرط للأنماط الإنجليزية أو الكلاسيكية والظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي أعاقت جميعها عملية النشر.

جيمس فنيمور كوبر (1789-1851)

كان جيمس فنيمور كوبر، مثل واشنطن إرفينغ، واحداً من أعظم الكتّاب الأميركيين الأوائل. ومثله مثل الكتّاب الرومانسيين الآخرين في تلك الحقبة، أثار حساً بالماضي (في زمانه، كان الماضي يمثل البرية الأميركية التي سبقت وتزامنت مع الاستيطان الأوروبي المبكر). يجد الشخص في أعمال كوبر الأسطورة القوية، "للعصر ذهبي" وحرقة الأسى على فقدانه.

في حين أن واشنطن إرفينغ وكتّابا أميركيين آخرين جاءوا قبله وبعده جالوا في القارة الأوروبية بحثاً عن أساطيرها، وقصورها، ومواضيعها العظيمة، ساعد كوبر في إيجاد الأسطورة الأساسية لأميركا: تاريخ أوروبا في أميركا كان إعادة تمثيل "للسقوط في جنة عدن." فقد تمت رؤية العالم الدوري للطبيعة فقط من خلال فعل تدميره: اختفت البرية من أمام أعين الأميركيين، وزالت قبل مجيء الرواد وكأنها سراب. هذه هي الرؤية المأساوية الأساسية لكوبر حول التدمير الساخر للبرية، و"عدن الجديدة" التي جذبت المستعمرين في المقام الأول.

ولد كوبر لعائلة من طائفة الكويكرز وترعرع في مزرعة والده النائية في أوتسيغو ليك (تُعرف الآن باسم كوبرز تاون) الواقعة في وسط ولاية نيويورك. رغم أن هذه المنطقة كانت آمنة نسبياً خلال فترة مراهقة كوبر، فقد كانت في السابق مسرحاً لمجزرة ارتكبت ضد الهنود الحمر. شاهد كوبر الشاب الرجال المقيمين على الحدود والهنود الحمر في أوتسيغو ليك وهو مراهق، وفي وقت لاحق من حياته دخل مستوطنون بيض عنوة إلى أرضه.

يجسد ناتي بومبو، الشخصية الأدبية الشهيرة في مؤلفات كوبر، رؤيته للرجل المقيم على الحدود كإنسان مهذب "أرستقراطي طبيعي" من نوع جيفرسون. في وقت مبكر من العام 1823، بدأ كوبر في كتابة "الرواد" بتخيل بومبو. ناتي هو أول رجل شهير مقيم على الحدود في الأدب الأميركي، والسلف الأدبي لرعاة البقر وأبطال الغابات الخياليين الذين لا حصر لهم. إنه الفرد المثالي، المستقيم الأفضل من المجتمع الذي يحميه. وهو فقير ومعزول، لكنه نقي، ويمثل محك القيم الأخلاقية ويصور مسبقاً بيلي بادّ في روايات هرمان ملفيل، وهاك فين في روايات مارك توين.

ناتي بومبو يستند جزئياً إلى الحياة الحقيقية للرائد الأميركي دانيال بون، الذي كان ينتمي إلى طائفة الكويكرز مثل كوبر، وكان رائد غابات بارز مثل بون، وكان رجلاً مسالماً تبنته قبيلة هندية. وبون وبومبو الخيالي كانا من عشاق الطبيعة والحرية. استمرا في الانتقال باتجاه الغرب للهرب من المستوطنين القادمين الذين قاما بإرشادهم إلى البرية وأصبحا أساطير في حياتهما.

الخيط الموحِّد للروايات الخمس المعروفة بصورة جماعية "قصص الجورب الجلدي" هو حياة ناتي بومبو. هذه الروايات التي تعتبر من أعظم إنجازات كوبر تُشكِّل ملحمة نثرية واسعة تمثل فيها القارة الأميركية الشمالية مسرحاً للأحداث: القبائل الهندية تُشكِّل اللاعبين الرئيسيين، والحروب الكبرى، والهجرة باتجاه الغرب تمثل الخلفية الاجتماعية. تتحدث الروايات عن أميركا الحدودية من عام 1740 إلى عام 1804. وتصور روايات كوبر الموجات المتتابعة للاستيطان في المناطق الحدودية: البرية الأصلية التي يسكنها الهنود الحمر، وصول أول المستوطنين البيض ككشافة، جنود، تجار وسكان حدود، ثم مجيء العائلات الفقيرة الخشنة للمستوطنين والبروز النهائي للطبقة المتوسطة التي أوجدت أول المهنيين: القاضي، والطبيب، والمصرفي" كانت كل موجة قادمة تحل محل الموجة السابقة، فحل البيض محل الهنود الحمر الذين تراجعوا باتجاه الغرب، وحلت الطبقات المتوسطة "المتمدنة" التي أنشأت المدارس، والكنائس، والسجون محل سكان الحدود الفرديين من الطبقة الأدنى، الذين انتقلوا إلى مسافة أبعد في الغرب ليحلوا بدورهم محل الهنود الحمر الذين سبقوهم إلى هناك. يستحضر كوبر الموجات المحتدمة التي لا نهاية لها من المستوطنين مسجلاً ليس فقط المكاسب بل والخسائر أيضاً.

كان كوبر، مثله مثل رديارد كيبلنغ، وأي أم فورستر، وهرمان ملفيل، وغيرهم من المراقبين الحساسين للثقافات المتنوعة بشكل واسع التي تتفاعل مع بعضها البعض، مؤيداً للنسبية الثقافية. أدرك كوبر تماماً أن ما من ثقافة تملك احتكاراً للفضيلة أو سمو التفكير.

]كاثرين فانسبانكرين، أستاذة الإنجليزية في جامعة تامبا، ألقت محاضرات حول الأدب الأميركي في الخارج، وهي مديرة سابقة للمعهد الصيفي حول الأدب الأميركي للعلماء الدوليين الذي ترعاه مؤسسة فولبرايت. تتضمن منشوراتها الشعر والبحث العلمي. نالت شهادة البكالوريوس من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وشهادة الدكتوراه من جامعة هارفرد[.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي