America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 تموز/يوليو 2009

الموسيقى الراقصة في "عصر الجاز"

نمو شعبية موسيقى الجاز الباكرة وسط ثقافة فرعية مدينية شابة

 
عازف البيانو والمؤلف الموسيقي ديوك ألينغتون
عازف البيانو والمؤلف الموسيقي ديوك ألينغتون

رغم أن الجاز اعتبرته أوساط صناعة الموسيقى في باديء الأمر، نزوة عابرة، فقد شكل تأثيره على التيار السائد للموسيقى الشعبية تحولاً ثقافياً مهماً. برزت ثقافة فرعية جديدة من الطبقات العليا والمتوسطة من البيض، وكان يرمز إليها، بـ"أطفال الجاز" أو "الفلابرز" (شابات متحررات يرتدين تنانير قصيرة ويتميزن بالشعر القصير جداً) و "صبيان الجاز" (جاز بويز) أو "الشيوخ" (شباب سلوكهم الهادئ ولكن الحسي كان يقتدي بالنجم السينمائي رودولف فالنتينو). شملت هذه الحركة خليطاً من عناصر من "الثقافة العالية"، مثل روايات أف سكوت فيتزجيرالد  ولوحات بابلو بيكاسو ومسرحيات يوجين أونيل، ومن الثقافة الشعبية ولا سيما أساليب الموسيقى والرقص والكلام التي تقتدي النماذج النمطية المعتادة للأميركيين السود. روجت لفكرة عصر الجاز وسائل الإعلام الواسعة الانتشار، ولا سيما هوليوود.

باتباع خطى موسيقى الراغتايم، مثل جنون الجاز تعاظم تأثير الأفارقة الأميركيين على الأذواق الموسيقية مع عادات التسوق للأميركيين البيض. وفي حين أنه زاد الفرص بوجه بعض الموسيقيين السود، فإن عالم أوركسترات الرقص بقي معزولاً عنصرياً بصورة صارمة. ظهر الموسيقيون الأميركيون الأفريقيون بتكرار متزايد في حانات وسط المدينة وقاعات الرقص في الفنادق (رغم أنهم كانوا يستطيعون الدخول إلى هذه الأماكن بصفة عاملين وليس كزبائن). وخلال السنوات الأخيرة من عشرينات القرن العشرين بدأ هواة موسيقى الجاز من البيض يرتادون النوادي الليلية الموجودة في أحياء الأميركيين الأفريقيين. قدمت هذه النوادي الليلية في هارلم، بمدينة نيويورك وفي الجانب الجنوبي من شيكاغو، التي كان يديرها "السود والملونون"، إلى زبائنها ومعظمهم من البيض طيفا واسعا من موسيقى الجاز. طوّر عازف البيانو العظيم والمؤلف الموسيقي ديوك ألينغتون، الذي كان يعمل في النادي الليلي الشهير "كوتون كلاب" في هارلم، أسلوباً أطلق عليه "موسيقى الغابة"، يتميز بنسيج كثيف وقاتم وجرس هادر.

[اقتبس هذا المقال من كتاب "الموسيقى الشعبية الأميركية: من الغناء على أنغام الغيتار إلى أم بي3" بقلم لاري ستار وكريستوفر واترمان، نشرته دار نشر جامعة أوكسفورد، حقوق النشر محفوظة (2003، 2007)، وقدمه مكتب البرامج والإعلام الخارجي على شكل نشرة موجزة].

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي