14 آب/أغسطس 2009
التزاوج والمزج بين الأساليب الموسيقية ينتج موسيقى جديدة ومتنوعة


خلال الثمانينات من القرن العشرين أصبحت الحدود بين موسيقى التيار السائد والموسيقى الهامشية أقل وضوحاً، وازدادت قوة الضغوط الموجهة لتوسيع السوق العالمية للموسيقى الشعبية الأميركية وإنتاج أنواع بديلة جديدة ومستمعين جدد في السوق الأميركية. كانت إحدى نتائج هذه العمليات ظهور فئة جديدة تسمى الموسيقى العالمية. تبَنّى هذه العبارة أصحاب شركات التسجيل المستقلة ومروجو الحفلات الموسيقية في أواخر الثمانينات من القرن العشرين، فدخلت السوق كبديل عن الفئات التي استمرت قائمة لفترات أطول مثل "الموسيقى التقليدية"، و"الموسيقى الدولية"، و"الموسيقى الإثنية".
فما هي إذن الموسيقى العالمية؟ بالمعنى الموسيقي الصرف إنها نوع هجين، يأخذ في أساليبه الكاسحة المتنوعة كالبوب المديني الأفريقي (جوجو)، وموسيقى نوادي الرقص الباكستانية (بهانغارا)، وموسيقى الروك للسكان الأصليين الأستراليين (فرقة يوثو يندي)، وحتى الكورس النسائي للراديو والتلفزيون في دولة المجر الذي حقق المركز رقم 165 على قائمة أكثر الألبومات مبيعاً عام 1988، وذلك بفضل ألبومه الذي أطلقه عام 1987 والذي حمل عنوان "لغز الأصوات المجرية". شملت الألبومات التي دخلت في قائمة أكثر ألبومات الموسيقى العالمية مبيعاً، موسيقى الفرقة السلتية "كلاناد"، وموسيقى الفلامنكو الإسبانية، وتراتيل البوذيين في التيبت، ومجالات متنوعة من الأعمال التعاونية بين نجوم الروك الأميركيين والإنجليز وموسيقيين من أفريقيا وأميركا اللاتينية وجنوب آسيا.