America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 آب/أغسطس 2009

لمحة مختصرة عن حياة هانك وليامز

عملاق موسيقى الريف حدد "المعايير" خلال حياته المهنية القصيرة

 
هانك وليامز، الذي يعتبره عديدون الفنان الرئيسي لموسيقى الكانتري أو الموسيقى الريفية.
هانك وليامز، الذي يعتبره عديدون الفنان الرئيسي لموسيقى الكانتري أو الموسيقى الريفية.

كان  هانك وليامز (1923-1953) أهم شخصية في حقل موسيقى "الكانتري" أو الموسيقى الريفية التي برزت خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وفي مسار حياته المهنية القصيرة، كتب وليامز وغنّى العديد من الأغاني التي حظيت بشعبية هائلة لدى مستمعي موسيقى الريف. فبين عام 1947 وعام 1953 أصدر 36 إسطوانة دخلت في قوائم الأغاني العشر الأكثر نجاحاً للموسيقى الريفية، بما فيها "لافسيك بلوز"، "كولد، كولد هارت"، جامبلايا (أون ذي بايو)"، و"يور تشيتينغ هارت". ظلت هذه الأغاني الناجحة، سوية مع العديد من أغاني وليامز الأخرى، بمثابة الأغاني المفضلة للموسيقى الريفية، وحددت "المعايير" لهذا النوع من الموسيقى. علاوة على ذلك، فقد أدى فنانو موسيقى البوب من التيار السائد المعاصر أغاني وليامز بنجاح، فأكدوا بذلك الجاذبية الواسعة النطاق لمواد الموسيقى الريفية الجديدة.

أعاد هانك وليامز إحياء الأسطورة الدائمة  حول الرجل المتجول الهائم على وجهه الذي يعيش حياة قاسية، ويعشق بقوة لدى مستمعي الموسيقى الريفية ما بعد الحرب. اتبعت حياة وليامز تلك الصورة بدرجة وثيقة حتى يكاد الفرد أن يعتقد خطأً أن مروجي أغانيه صمموا له سيرة حياة مناسبة ترضي المستمعين: ولد في فقر مدقع في ولاية ألاباما لأب مزارع يزرع الأرض مقابل جزء من المحصول، وتعلّم كيف يشق طريقه في الحياة في سن مبكرة بالغناء في الشارع بعد أن تعلم ذلك من أحد مغني الشوارع السود يدعى روف "تي-توت" باين. في سن السادسة عشرة، أصبح لوليامز برنامجه الإذاعي المحلي الخاص به وأنشأ بعد وقت قصير فرقة وبدأ جولاته في ألاباما. لاقى وليامز نجاحاً هائلاً عندما كان في منتصف العشرين من عمره ولكن هذا النجاح لم يتحقق دون مشاكل. ففي عام 1952 طلّق زوجته، وطُرد من مسرح غراند أولد أوبري (لغيابه المتكرر عن الحضور) وأصبح مدمناً على شرب الكحول والأدوية المسكنة. توفي في رأس السنة عام 1953 في عمر 29 عاماً بعد أن أصيب بنوبة قلبية وهو يقود سيارته في طريقه إلى الغناء في حفلة موسيقية.

أكد وليامز على أهمية التقاليد الدينية في الموسيقى الريفية من خلال تسجيل بعض مواد التراتيل الإنجيلية. لكن الواقع الذي يبين أنه سجل ألحانه الدينية تحت اسم مستعار وليس تحت اسمه الحقيقي، يربطه بوثوق بممارسات المغنين العلمانيين السود أكثر مما يربطه بممارسات معظم الفنانين البيض.

[اقتبس هذا المقال من كتاب "الموسيقى الشعبية الأميركية: من الغناء على أنغام الغيتار إلى أم بي3" بقلم لاري ستار وكريستوفر واترمان، نشرته دار نشر جامعة أوكسفورد، حقوق النشر محفوظة (2003، 2007)، وقدمه مكتب برامج الإعلام الخارجي على شكل نشرة موجزة].

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي