07 آب/أغسطس 2009
أساليب متنوعة لموسيقى الروك في السبعينات من القرن العشرين
خلال سبعينات القرن العشرين، أوجدت صناعة الموسيقى أنواعاً من موسيقى الروك صُممت لاجتذاب إعجاب أوسع وأكبر عدد من الناس وكانت تُبث عبر أقوى 40 محطة إذاعية وتلفزيونية. روّجت شركات الإسطوانات تحت العنوان العام "موسيقى الروك" أعمال موسيقيين متنوعين مثل ليد زيبلين، ستيفي ووندر، إلتون جون، كارول كينغ، بينك فلويد، بول سايمون، نيل دياموند، كروسبي وستيلز وناش، ذي رولينغ ستونز، فرانك زابا وفرقة موثرز أوف إنفنشين، وسانتانا. وبحلول منتصف الثمانينات من القرن العشرين، أصبح لعازف موسيقى الروك بروس سبرنغستين عدد كبير من المستمعين. عكست أغاني سبرنغستين أصول طبقته العاملة ومشاعرها، وسرد قصص نساء ورجال يتقدمون في العمر ولكنهم لا يزالون بين الشباب مع أنهم يعملون في وظائف لا مستقبل لها (أو أنهم لا وظائف لديهم على الإطلاق)، وكانوا يبحثون عن الغرام والإثارة في وجه خيبات الأمل المتكررة. أدى سبرنغستين أغنياته مع فرقته ستريت باند، وتميزت هذه الفرقة بموسيقى روك قوية أصلية أكدت على ارتباط سبرنغستين بموسيقى الخمسينات وحتى الستينات من القرن العشرين. وقد شملت هذه الفرقة حتى آلة الساكسوفون، والتي كانت تعتبر في الواقع بمثابة مفارقة تاريخية في موسيقى البوب لهذه الفترة، ولكنها أشارت إلى الرابط بينها وبين حقبة موسيقى الإيقاع والبلوز وحقبة الروك أند رول.
يصر النقاد الذين يحرصون على الدقة المطلقة في أحكامهم على أن موسيقى الروك قد تجاوزت عصر ازدهارها. فقد تغير الزمان كما تغيرت روح الأيام. بينما يصرّ آخرون عديدون، وبنفس الحماس، أن موسيقى الروك لا زالت حية وقوية اليوم، ويوافق عديدون على أنه من الصعب دحض الإثباتات التي يقدمها هؤلاء. فالانتشار الواسع لأنواع وأشكال الموسيقى التي يُمكن تسميتها، بطريقة أو بأخرى، موسيقى الروك يدعو إلى الذهول. يدرج موقع على الإنترنت 32 نوعاً مختلفاً من موسيقى الروك أنواعا مثل البونك، ثراش، ميتال، غرنج، كانتري روك، وغلام روك، على سبيل المثال لا الحصر، تطورت جميعها من تقليد موسيقى الروك أند رول التي بدأت في الخمسينات من القرن العشرين. كما يستمر عزف وسماع هذه الأنواع من موسيقى الروك اليوم، وبنفس الأهمية، لا زالت توفر الحافز لابتكار أشكال وأساليب جديدة من الموسيقى الشعبية في أميركا وحول العالم.
[اقتبس هذا المقال من كتاب "الموسيقى الشعبية الأميركية: من الغناء على أنغام الغيتار إلى أم بي3" بقلم لاري ستار وكريستوفر واترمان، نشرته دار نشر جامعة أوكسفورد، حقوق النشر محفوظة (2003، 2007)، وقدمه مكتب برامج الإعلام الخارجي على شكل نشرة موجزة].