الفنون| إعادة تشكيل الأفكار، التعبير عن الهوية

06 آب/أغسطس 2009

نساء الروك أند رول

كان وجود نساء مُتمكنات حاسماً في تثبيت الهوية الذاتية لجيل الروك أند رول

 
استناداً إلى المجلة
استناداً إلى المجلة "رولينغ ستون"، كانت واندا جاكسون "الأولى التي أدخلت رؤية المرأة إلى موسيقى الروك أند رول."

نساء الروك أند رول

كانت سنوات الخمسينات من القرن العشرين زمناً غير مُبشّر بالخير لكي تظهر المرأة الشابة على أنها مُتمكنة من نفسها ومتمردة. أثبت الشبان المُتمردون والمتمكنون من أنفسهم في موسيقى الروك أند رول المُبكرة على أنهم مثيرون للخلاف بما يكفي، وكان المراهقون الآخرون سعداء بالاكتفاء بالتعبير عن إعجابهم بهم من مسافة آمنة. فعلى سبيل المثال، سجّلت مغنية الروك واندا جاكسون عدداً من الإسطوانات الكلاسيكية للأغنيات الفردية ونعمت بتشجيع وتدريب الفيس بريسلي بالذات. ولكن لم تصبح أي إسطوانة من إسطواناتها رائجة جداً. وقد أثبت المثال الأعلى للأنوثة المنزلية لما بعد الحرب العالمية الثانية أنه قوي ولم تواجهه أية تحديات واسعة قبل حلول الستينات من القرن العشرين.

بحلول العام 1960، أصبحت أميركا أخيراً مستعدة لتبني فنانة إسطوانات شابة ذات صورة شعبية مشاكسة، فظهرت المراهقة براندا لي التي أصبحت تُعرف فيما بعد "بالآنسة الصغيرة الديناميت"، لملء هذا الدور بتسجيل أغاني موسيقى الروك أند رول، مثل "سويت نوثينغز" و"روكينغ أراوند ذي كريسماس تري". وقد سجلت لي أيضاً عددا كبيرا من أغاني الحب العاطفية البطيئة الإيقاع.

[اقتبس هذا المقال من كتاب "الموسيقى الشعبية الأميركية: من الغناء على أنغام الغيتار إلى أم بي3" بقلم لاري ستار وكريستوفر واترمان، نشرته دار نشر جامعة أوكسفورد، حقوق النشر محفوظة (2003، 2007)، وقدمه مكتب برامج الإعلام الخارجي على شكل نشرة موجزة].

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي