الفنون| إعادة تشكيل الأفكار، التعبير عن الهوية

05 آب/أغسطس 2009

الإيقاع والبلوز: من جامب بلوز إلى دو - ووب

تسجيلات ما بعد الحرب المدينية والمتأثرة بالتراتيل الدينية شهدت نمواً في شعبيتها

 
شاك برّي كسر الحواجز العرقية بنجاحات مثل
شاك برّي كسر الحواجز العرقية بنجاحات مثل "جولي ب. غود" و "مايبليّن"
نجاحات فاتس دومينو تشمل
نجاحات فاتس دومينو تشمل "تلة العنبية" و"أَلَيسَ هذا عارا".

موسيقى "آر أند بي"، كما أصبح يُعرف نوع موسيقى "الإيقاع والبلوزأو الشجن"، تُشكِّل مجموعة فضفاضة من الأساليب، كانت مُتجذّرة في التقاليد الشعبية الجنوبية التي صاغتها تجارب أفراد الجيش (الجنود) العائدين ومئات الآلاف من الأميركيين السود الذين هاجروا إلى المراكز الحضرية مثل نيويورك وشيكاغو وديترويت ولوس أنجولس خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها مباشرة.

شملت التسجيلات الكبرى الأولى لهذا النوع من الموسيقى في أواخر الأربعينات ومطلع الخمسينات من القرن الماضي فِرَق الجامب الموسيقية (Jump Bands) المتأثرة بالسوينغ. أغاني الحب بأسلوب جماعة زقاق "تين بان" يؤديها مغنو الأغاني الشعبية العاطفية، والأساليب المختلفة لبلوز المدن، ومجموعات التناغم الصوتي المتأثرة بالتراتيل الدينية للسود. عودة ظهور عدد صغير من العلامات التجارية المستقلة لمنتجي الأسطوانات أمنّت مكاناً للفنانين المهملين من جانب شركات الإسطوانات الكبرى. ومكّن طرح المسجلات المحمولة في السوق رجال الأعمال الفرديين إلى التحول إلى منتجي إسطوانات ومالكي استوديوهات بعد أن لم يكن بوسع هؤلاء سابقاً تأمين التجهيزات الضرورية لإنتاج تسجيلات رئيسية. فكان رجال الأعمال هؤلاء يزورون النوادي الليلية للعثور على المواهب الجديدة، ويبيعون بالسرّ نسخاً من إسطواناتهم إلى أصحاب متاجر الإسطوانات، ويحاولون جذب اهتمام شركات التسجيل الكبرى إلى تسجيل معين أو فنان مُعيّن يملك إمكانية تجاوز سوقه الأساسي المحدد. بحلول العام 1951، كان هناك أكثر من 100 شركة تسجيل تجارية مستقلة تحاول الحصول على قطعة من سوق الآر أند بي.

[اقتبس هذا المقال من كتاب "الموسيقى الشعبية الأميركية: من الغناء على أنغام الغيتار إلى أم بي3" بقلم لاري ستار وكريستوفر واترمان، نشرته دار نشر جامعة أوكسفورد، حقوق النشر محفوظة (2003، 2007)، وقدمه مكتب برامج الإعلام الخارجي على شكل نشرة موجزة].

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي