America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

04 آب/أغسطس 2009

الموسيقى المبكرة للجنوب الأميركي

التقاليد الشعبية تُشكِّل الموسيقى الإقليمية المؤثرة

 
مغني البلوز ستافن شاين، في الخلف، عام 1934. كان سجناء
مغني البلوز ستافن شاين، في الخلف، عام 1934. كان سجناء "مجموعة السلاسل" في عمق الجنوب يكبلون في أحيان كثيرة بسلاسل مضلعة.

استعملت العبارتان "عِرق" و"هيل بيلي" من جانب صناعة الموسيقى الأميركية منذ أوائل العشرينات حتى أواخر الأربعينات من القرن العشرين لتصنيف موسيقى الجنوب والدعاية لها. كانت "الإسطوانات العِرقية" تسجيلات للأغاني التي يؤديها موسيقيون أميركيون أفريقيون وقد أنتجت بصورة رئيسية لبيعها إلى المستمعين الأميركيين الأفريقيين. ومن جهة أخرى، فإن موسيقى "الهيل بيلي" أو أغاني "أيام زمان" كان يغينها بيض جنوبيون، وكانت تسجل بصورة رئيسية لبيعها لهم. رغم وجود بعض الاستثناءات، عكست صناعة الموسيقى بوجه عام أنماط التمييز العنصري الأكثر انتشاراً في المجتمع الأميركي. والمفارقة هي أن هذه الإسطوانات كانت أيضاً إحدى الوسائل الرئيسية التي انتقلت من خلالها الموسيقى عبر الحدود العرقية.

على الرغم من وضع تمييز واضح بين الموسيقى العرقية وموسيقى الهيل بيلي، اللتين ضمتا عشرات من الأساليب المحددة، فقد كان لديهما عدد مشترك من المزايا المهمة. يعود أصل النوعين من الموسيقى بصورة رئيسية إلى الجنوب الأميركي وكانتا متجذرتين في التقاليد الموسيقية الشعبية الطويلة الأمد. ومع دخولهما إلى السوق الجماهيرية، مزج هذان النوعان الأساليب الموسيقية الريفية الأقدم منهما مع مظاهر من الثقافة الشعبية القومية، بما في ذلك عروض المنيستريل، الفودفيل، كما الأشكال الموسيقية، والمواضيع الشعرية، وأساليب الأداء الشعبية لموسيقى زقاق "تين بان". نمت الموسيقى العرقية وموسيقى الهيل بيلي بفضل جهود صناعة الموسيقى لتطوير أسواق بديلة خلال فترة التراجع في مبيعات الإسطوانات على الصعيد القومي فتم نشرها عبر البلاد بواسطة وسائل جديدة، منها التسجيل الكهربائي، والراديو، والأفلام الناطقة، ومن خلال عملية الهجرة إلى المدن التي أثّرت على حياة الملايين من الأميركيين الريفيين خلال العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين. وفرت المجموعتان الموسيقيتان الأساس لأشكال من الموسيقى الشعبية التي برزت بعد الحرب العالمية الثانية (الإيقاع، والبلوز، موسيقى الريف (الكانتري)، وموسيقى الويسترن "الغرب" والروك أند رول) ووسعتا انتشارهما عبر الحدود الإقليمية وفي النهاية عبر الحدود الدولية.

[اقتبس هذا المقال من كتاب "الموسيقى الشعبية الأميركية: من الغناء على أنغام الغيتار إلى أم بي3" بقلم لاري ستار وكريستوفر واترمان، نشرته دار نشر جامعة أوكسفورد، حقوق النشر محفوظة (2003، 2007)، وقدمه مكتب البرامج والإعلام الخارجي على شكل نشرة موجزة].

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي