17 حزيران/يونيو 2008
هذه القصة، طبقا للموقع الإلكتروني مشروع الضوء الأخضر www.projectgreenlight.liveplanet.com هي قصة سندريلا هوليوودية. صديقا طفولة يناضلان للدخول في عالم التمثيل. وبعد سنوات من العمل والنضال يكتبان النص السينمائي لفيلم "غود ويل هنتنغ،" ويتقاسمان بطولة الفيلم ويحصلان على التقدير والشهرة ويفوزان بجائزة أوسكار لأفضل سيناريو. إنها القصة الحقيقية لمات دامون وبين أفليك، وقد أوحى لهما كل ذلك بالعمل مع منتج فيلم "الفطيرة الأميركية" كريس مور واستوديو ميراماكس للسينما والتلفزيون لإقامة منافسة ومجتمع يفتح أبواب صناعة السينما أمام الكتّاب الطموحين الذين يحتاجون إلى فرصة كبيرة. بدأت أول مسابقة للكتابة السينمائية في مشروع الضوء الأخضر في خريف العام 2000 وتلقت أكثر من 7.000 نص سينمائي أصلي. وتم اختيار 250 متنافسا من قائمة المتقدمين، ثم اختير منهم 30 متنافسا وأخيرا تم اختصارهم إلى عشرة متنافسين نهائيين سعداء جدا أتيحت لهم فرصة تصوير مشهد من نص السيناريو الذي كتبوه. واشترك الثلاثة الأوائل في سلسلة مقابلات أسفرت عن منح بيت جونز ميزانية قدرها مليون دولار لتصوير نصه السينمائي الفائز "الصيف المسروق".
وخلال أشهر أكمل جونز فيلمه الذي تقاسم بطولته الممثلان أيدان كوين وبوني هنت وافتتح في مهرجان صندانس السينمائي، وبدأ جونز جولة ترويجية ليحدث الجماهير في جميع أنحاء الولايات المتحدة عن فيلمه. ووثقت شبكة تلفزيون الكابل (HBO) رحلة الفيلم وصاحبه من كتابة النص إلى العرض على الشاشة في مسلسل رشح لثلاث من جوائز إيمي التلفزيونية، وبذلك تحقق حلم أفليك ودامون. وقال كريس مور حول مسابقة مشروع الضوء الأخضر "إن البرنامج ساعد الناس على مشاهدة مدى صعوبة إخراج فيلم سينمائي، والضغط الذي تتعرض له حين تخرج فيلمك الأول، وأخيرا المكافأة التي تحصل عليها حين تعرض الفيلم أمام أول جمهور يدفع ثمن التذاكر". وتوسعت المسابقة الثانية لمشروع الضوء الأخضر في العام 2003 والمسابقة الثالثة في العام 2005 لتشمل أنواعا سينمائية أخرى، ومنحتا موقعا مهنيا لمجموعتين أخريين من المخرجين السينمائيين المحتملين.
لقد قطع أفليك (إلى اليسار في الصورة أعلاه) ودامون شوطا طويلا في مسيرتهما المهنية منذ كانا صديقين غير مكتشفين عاشا معا وحلما بكتابة أول سيناريو إلى أن حققا النجومية. فقد قام دامون بدور جاسون بورن، وهو عميل خيالي في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في ثلاثة أفلام، كما ظهر في فيلم "عصبة أوشين الأحد عشر" وفي الفيلمين المتممين له، ورشح لنيل جائزة أوسكار عن دوره في فيلم "غود ويل هنتنغ" وقام أخيراً بدورين حظيا على التقدير والثناء في فيملي "The Good Shepherd" أو "الراعي الطيب" و" The Departed" أو "الراحلون." كما قام أفليك هو أيضاً بأعمال كثيرة، فقد ظهر في أربعة أفلام خلال العامين 2006 و2007، بينها (Smokin' Aces)و ،(Hollywoodland)وهو يعكف حاليا على كتابة وإنتاج وإخراج فيلم (Gone, Baby, Gone) الذي سيعرض خلال العام 2007.