17 حزيران/يونيو 2008
حصل ويل سميث حين كان طفلا في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، على لقب "الأمير" لأنه كان يفتن أصدقاءه بأعماله. وطبقا لموقعه الإلكتروني الرسمي www.willsmith.net، فقد بدأ أداء موسيقى الراب في سن الثانية عشرة، وما أن بلغ سن السادسة عشرة حتى كان قد أصبح "الأمير الجديد"، موسيقي الراب المعروف، الذي كان يقدم عروضه في كثير من الأحيان مع صديقه "جازي جيف".
وفي نفس الوقت، بدأ تمثيل سميث يلفت الانتباه. وانتقل في سن الثانية والعشرين إلى كاليفورنيا للقيام ببطولة المسلسل التلفزيوني الكوميدي "أمير بيلير الجديد" (بيلير مجتمع ثري قريب من مدينة لوس أنجيليس بولاية كاليفورنيا). وعندما انتهى عرض المسلسل بعد ست سنوات، بدأ سميث العمل في السينما، وأصبح الآن واحدا من أكثر الممثلين نجاحا في هوليوود، حيث أثبت قدرته الدرامية والكوميدية في أفلام مثل "علي" الذي يتعلق بحياة الملاكم محمد علي، و"رجال يرتدون السواد" و"هيتش" و"أولاد سيئون" وفيلم "السعي لتحقيق السعادة" (2006) الذي رشح عنه لجائزة الأوسكار وفاز عنه بجوائز عديدة، بما في ذلك جائزة "Image" من الجمعية الوطنية لتقدم الملونين. وكان النجاح الذي حققه فيلم "السعي لتحقيق السعادة" مبعث سعادة خاصة بالنسبة له لأنه كان من إنتاج شركة "أوفرلوك إنترتينمنت" للإنتاج السينمائي والتلفزيوني التي يملكها سميث، ولأن الفيلم قدّم ابن ويل سميث، جادين، البالغ من العمر ثماني سنوات (الذي يظهر في الصورة أعلاه مع والده).
في شهر نيسان/إبريل، 2007، أطلقت مجلة نيوزويك الإخبارية الأسبوعية على هذا الممثل والموسيقي والمنتج والزوج والأب البالغ من العمر 38 عاماً، لقب "أقوى ممثل على الكوكب"، وذلك جزئيا لأن الإيرادات العالمية الإجمالية لأفلامه على شباك التذاكر بلغت 4.4 بليون دولار. وعندما أجريت مع رئيس أحد الاستوديوهات مقابلة بمناسبة نشر المقال، ذكر أنه قال حول شعبية سميث "… هناك ويل سميث ثم هناك (الفنانون) البشر".