الفنون| إعادة تشكيل الأفكار، التعبير عن الهوية

17 حزيران/يونيو 2008

سلمى الحايك

 

 

ولدت سلمى الحايك في المكسيك في العام 1966، وحوّلت مواهبها وجمالها وذكاءها إلى مسيرة مهنية بالغة النجاح كممثلة ومنتجة ومخرجة لأفلام في المكسيك والولايات المتحدة وفي دول أخرى. وبعد أن أصبحت سلمى الحايك نجمة تلفزيونية وسينمائية في المكسيك قدمت إلى الولايات المتحدة، وعلمت آنذاك أن هناك أدوارا محدودة فقط للممثلات اللاتينيات في الأفلام الأميركية. ولكن هذه الممثلة اللبنانية الأصل، بدأت من خلال المثابرة والموهبة وبعض النشاط الشخصي، في الحصول على أدوار أكبر وأكثر تنوعا. وفي الوقت نفسه، وربما جزئيا نتيجة لرغبة في الحصول على أدوار أفضل لنفسها ولغيرها من الممثلات، اتجهت نحو ميدان الإنتاج. وكان أول فيلم روائي طويل من إنتاجها وبطولتها هو فيلم "لا أحد يكتب للكولونيل" (1999) الذي عرض في مهرجان كان السينمائي ومثل المكسيك في جوائز الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

حصلت سلمى الحايك على ثناء كبير بتجسيدها للفنانة المكسيكية الأسطورية فريدا كاهلو في فيلم "فريدا"، وهو فيلم من إنتاجها. ورشح هذا الفيلم لست من جوائز الأوسكار. ومن أفلامها الأخرى "المغفلون يتدافعون" و"في وقت الفراشات" و"الغرب المتوحش" و"المجرم المتهور" و"من الغسق حتى الفجر" و"ذات مرة في المكسيك".

ومن أنجح ما قامت به سلمى الحايك نشاطها التلفزيوني، حيث اقتبست برنامجاً من كولومبيا "أنا بيتي، الفتاة القبيحة"، وأنتجت صيغة أميركية عنه. وقد فاز المسلسل التلفزيوني الذي حقق نجاحاً باهراً "بيتي القبيحة"، الذي تقوم فيه سلمى الحايك بدور متكرر، بجوائز إيميج وغولدن غلوب وبيبدي، ولقي استحسانا كبيرا لإبرازه شخصيات من الأقليات ولتعليمه المشاهدين، وخاصة الفتيات الصغيرات، بأن المظهر ليس أهم سمات الإنسان أو أكثرها قيمة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي