17 حزيران/يونيو 2008
أنتجت هذه الكاتبة والمخرجة والمنتجة والمصورة عددا من الأفلام التي فازت بجوائز خلال عملها في أنواع فنية متعددة شملت برامج تلفزيون الواقع والأفلام الوثائقية والقصيرة والدرامية والمستقلة. ورشح فيلمها "محاكمات داريل هنت" (2006)، الذي يستند إلى قصة حقيقية تتعلق بأميركي- إفريقي أدين ظلما وسجن لعدة سنوات، لجائزة لجنة التحكيم الأولى في كل من مهرجاني إندبندنت سبيريت وصندانس. وسيصدر لها في العام 2007 فيلم "الشيطان جاء على صهوة حصان"، الذي يستند إلى وقائع حقيقية لمذابح في دارفور.
وطبقا للموقع الإلكتروني alum.dartmouthentertainment.org/newsanddocs.html لخريجي كلية دارتموث في ميدان الترفيه والإعلام، شاركت آني سندبيرغ في إنتاج الفيلم الوثائقي الطويل "في زاويتي" حول عالم الملاكمين الهواة وحياة الشباب الذين يتدربون في ساوث برونكس، وقد عرضت شبكة التلفزيون العامة (بي بي إس) الأميركية الفيلم لأول مرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة كجزء من سلسلة أفلام "وجهة نظر" الفائزة بجوائز لشبكة بي بي إس التلفزيونية (1999).
وجاء في الموقع الإلكتروني أيضا: "تشتمل إنجازاتها التلفزيونية على سلسلة أفلام "قطع أراضي الأسرة" (Family Plots)، لشبكة الفن والترفيه، وهي سلسلة أفلام وثائقية حول محل لدفن الموتى تملكه إحدى الأسر. وساعدت كمخرجة ومنتجة، على إطلاق مسلسل "من هو المدير الآن" (Now Who’s Boss) لتلفزيون نيويورك تايمز. وتشمل إنجازات الآنسة سندبيرغ في مجال الإنتاج فيلم "ناج واحد يتذكر" الفائز بجائزة الأوسكار السينمائية وبجائزة إيمي التلفزيونية في العام 1996، وهو إنتاج مشترك بين شبكة (HBO) لتلفزيون الكابل ومتحف المحرقة التذكاري الأميركي، ومسلسل "مشروع تاريخ السينما الأميركية" المؤلف من عشرة أجزاء في العام 1995 لشبكة التلفزيون العامة (التي يمولها الأعضاء-المشاهدون.) وقد قامت آني سندبيرغ بنشاطات كثيرة ككاتبة ومنتجة مستقلة، بعد بدئها حياتها المهنية في عالم الأفلام كمراجعة في استوديو ميراماكس. وبعد إنهاء فصل دراسي في مدرسة القيادة الوطنية في الهواء الطلق بكينيا، قامت الآنسة سندبيرغ بتعليم اللغة الإنجليزية عن طريق برنامج الغذاء العالمي في نيروبي. وهي خريجة كلية دارتموث، حيث حصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي".