America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

15 تموز/يوليو 2008

متاحف غير تقليدية تعرض الجانب الأقل جدية ورصانة في الثقافة الأميركية

أماكن شعبية تحظى بالإقبال عليها تضم أعمالاً فنية سيئة وكائنات خيالية فضلا عن عالم الجاسوسية

 
متحف في روزويل، بنيو مكسيكو، يعرض نماذج مركبات فضاء وسكان فضاء صنعت على أساس الأوصاف الواردة في تقارير مشاهداتها
متحف في روزويل، بنيو مكسيكو، يعرض نماذج مركبات فضاء وسكان فضاء صنعت على أساس الأوصاف الواردة في تقارير مشاهداتها.

من لورين مونسن، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 15 تموز/يوليو، 2008- ما أن يتلفظ المرء بكلمة "متحف" حتى يتخيل معظم الناس صالة فنية أو مؤسسة تزخر بعظام الديناصورات والديوراما التاريخية والقطع الثقافية التي أنتجها البشر. ولكن، تنتشر في أميركا أيضاً متاحف تظهر التقدير لخصوصية بلد طالما قدّر الفرديّة والإبداع والأفكار الجريئة.

وتنتمي المتاحف الغريبة إلى تقليد المظاهر الغريبة الموجودة على جوانب الطرق الأميركية التي تضفي الظرف والشخصية المميزة على البلدات الأميركية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. (أنظر مقالة "رحلة برية في الولايات المتحدة: اكتشاف أميركا مختلفة"، باللغة الإنجليزية).

ويقدم موقع أميركا دوت غوف في هذا التقرير بعض الاقتراحات للسياح المستعدين للمغامرة والابتعاد عن الطريق المألوفة.

* أعمال فنية سيئة جداً وشعوذة طبية ودمى متكلمين من بطونهم

يجمع متحف الفن السيء في ديدهام، بولاية مساتشوستس، الذي يصف نفسه بأنه "صرح عظيم للفنانين السيئين من كل مكان الذين لا يحظون بالتقدير،" نماذج عن أعمال فنية صنعت بجدية ولكنها جاءت سيئة جداً، ويعرضها. ويعلن موقع المتحف على الشبكة العنكبوتية بكل فخر أن المتحف، الموجود في طابق تحت الأرض في مبنى قديم، "منار بمصباح فلوري واحد كبير يصدر طنينا، يلائم المتحف." ويكاد وصف المتحف لكل قطعة من قطعه بلغة تحاكي بسخرية اللغة الطنانة التي كثيراً ما تستخدم في مقالات النقد الفني (مثلاً، يصف المتحف لوحة تدعى "بيتر والهريرة" بأنها "مثيرة للمشاعر في تصويرها لحصر القطط النفسي") لا يقل تسلية عن القطع نفسها.

ويوجد في سانت بول، بولاية منيسوتا، متحف الأجهزة الطبية المشكوك فيها. ويضم المتحف الذي اشتهر بأنه "قاعة مشاهير التدجيل" مجموعة مثيرة للإعجاب من آلات "فراسة الدماغ" (التي تدعي القدرة على تحليل سمات الشخصية والملكات العقلية من خلال النتوءات الموجودة في الجمجمة) ومئات من الأدوات العجيبة الغريبة الأخرى، كجهاز "تقويم الأنف وجعله مستقيما،" و"كرسي باتل كريك الاهتزازي"، و"جهاز مغريغور لإعادة الشباب،" وهو آلة تحاول عكس تأثير التقدم في العمر من خلال إطلاق موجات مغنطيسية على المرضى. ويقع هذا المتحف، الذي وصفته صحيفة النيويورك تايمز بأنه "شهادة مذهلة على الطرق العديدة التي حاول الناس من خلالها جني الأرباح من أمراض البشرية الأزلية،" ضمن مبنى المؤسسة الأم التي تحتضنه، متحف منيسوتا العلمي.

ممثلون يتقنون أعمال الجسارة المثيرة يقومون بدور جواسيس بمعاطف واقية من المطر تصاحبهم موسيقى خاصة بأعمال الجاسوسية
ممثلون يتقنون أعمال الجسارة المثيرة يقومون بدور جواسيس بمعاطف واقية من المطر تصاحبهم موسيقى خاصة بأعمال الجاسوسية.

أما متحف فنت هيفن للمتكلمين من بطونهم في فورت ميتشيل، بولاية كنتكي، فيعرض أكثر من 700 دمية من دمى المتكلمين من بطونهم المصنوعة بمهارة فائقة. ويمكن دفع هذه الدمى، التي كانت تستخدم سابقاً في حفلات المنوعات المسلية والأفلام والبرامج التلفزيونية القديمة، إلى الغمز وتقليب العينين ورفع الحواجب وتحريك الأنف والأذنين والابتسام والبكاء والبصق والتحية. ومن الشخصيات الكثيرة البارزة الموجودة في المتحف شامبين تشارلي، وهو دمية ترتدي بذلة تكسيدو تدخن سيجارة حقيقية؛ وامرأة ريفية بسيطة تدعى "زوجة المزارع" (وتعرف أيضاً باسم راشيل سيدة القيل والقال)؛ وإلمر سنيزويد، وهو دمية ظهرت في عدد من أفلام الكاوبوي (رعاة البقر) في الثلاثينات والخمسينات من القرن الماضي؛ وكليو، وهي دمية تمثل فتاة فاتنة استوحيت في صنعها الفنانة الراحلة مارلين مونرو.

* في مديح لحم "السبام" ... وهواجس أخرى

تفخر بلدة أوستن، بولاية منيسوتا، باللقب الذي يطلق عليها: "عاصمة السبام في الولايات المتحدة الأميركية،" وذلك لأنها كانت المكان الذي ظهر فيه إلى الوجود في العام 1937 لحم السبام المعلب الذي كانت تنتجه شركة هورمل فودز. وكان لحم السبام، وهو طعام مكون من لحم الخنزير الذي تمت معالجته، يقدم لقوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وكان المسؤولون في شركة هورمل يتباهون بأن منتجهم أصبح بذلك "منقذ الحضارة." وقامت شركة هورمل فودز، تقديراً للمساهمات القيمة التي قدمها لحم السبام للبشرية، بتشييد متحف لحم السبام. ويقدم المتحف كنزاً هائلاً من المعلومات التافهة المتعلقة بالسبام، وخريطة للعالم تظهر الدول التي يؤكل فيها أكبر قدر من السبام وشاشة تلفزيون تعرض المسرحية الهزلية القصيرة الشهيرة التي قدمتها الفرقة الكوميدية الإنجليزية "مونتي بايثونز فلاينغ سيركس (Monty Python’s Flying Circus) (التي يظهر فيها قراصنة الفايكنغ السكندينافيون ككورس ينشد اللازمة "سبام، سبام، سبام" التي تطغى على كل محاولة للتحدث).

وفي حين أنه من الصحيح أن ليس كل ما يلمع ذهبا، إلا أن هناك الكثير من البرق اللماع في متحف ليبراتشي في لاس فيغاس. وقد كرس هذا المتحف لذكرى المرفه وعازف البيانو المسرف في الحلي الذي كان يطلق على نفسه لقب "سيد الاستعراضات." ويشاهد المرء في المتحف الملابس كثيرة الزخرف والبهرجة التي كان يرتديها ليبراتشي (وهي ملابس يزينها الكثير من  الترتر وحجر الراين (الماس الزائف) وريش النعام)، وحليه، وسياراته كثيرة التجهيزات المضافة إليها (وبينها سيارة رولز رويس مكسوة بالمرايا) وبيانو مرصع بالمجوهرات. ويستضيف المتحف أحياناً حفلات موسيقية يقدمها فنانون يحاكون ليبراتشي، نزولاً عند رغبة المعجبين بذلك الفنان الذين ما زالوا يفتقدونه (توفي ليبراتشي في العام 1987).

ولا شك في أن متحف الأجسام الطائرة غير المعروفة (UFO) الدولي في روزويل، بنيو مكسيكو، سيثير اهتمام أصحاب نظريات المؤامرات. ويصر المؤمنون بوجود الأجسام (أو الأطباق) الطائرة غير المعروفة على أنهم شاهدوها تحلق فوق روزويل بانتظام مثير للدهشة عبر السنين. كما كانت روزويل المكان الذي وقع فيه حادث مشهور في العام 1947، عندما سقط جسم بدا وكأنه طبق طائر إلى الأرض وتحطم. وقالت القاعدة المحلية التابعة لسلاح الجو الأميركي، التي أوكل إليها أمر تنظيف المكان الذي سقط فيه الجسم، إنه كان بالون أبحاث، ولكن الكثير من المؤمنين بوجود الأجسام الطائرة غير المعروفة يعتقدون أن ذلك كان لمجرد التغطية على الحقيقة. وقد صممت كل غرفة في متحف الأجسام الطائرة غير المعروفة لتخلق إحساساً لدى المرء بأنه يعيش في العام 1947، من غرفة الأنباء إلى غرفة "طبخ التغطية" الحكومية، كما يقدم المتحف معلومات عامة عن مشاهدات لأجسام فضائية وسكان فضاء خارجي.

وينبغي أن يقوم من يحلمون بأن يكونوا جيمس بوند بزيارة، سرية بالطبع، إلى متحف الجواسيس الدولي في العاصمة الأميركية. ويتتبع المتحف تاريخ التجسس من خلال قصص الناس الذين مارسوا تلك المهنة، ويُنتظر من الزوار اختيار هوية أخرى غير هويتهم الحقيقية وحفظ تفاصيل عن تلك الهوية الجديدة المختلقة وتعلم أهمية المحافظة شخصياً على الهوية المزيفة المدعاة للحيلولة دون اكتشاف الهوية الأصلية. وهناك أيضاً مجموعة من الأدوات الحقيقية التي استخدمها عملاء سريون: قلم أحمر الشفاه المسدس، الذي تشير إليه العميلات السوفياتيات اللاتي استخدمنه في أواسط الستينات على أنه "قبلة الموت؛" وجهاز الإرسال الموجود في كعب الحذاء، الذي أنتجه السوفيات خلال الحرب الباردة لرصد الأحاديث السرية؛ وجهاز التنصت المصنوع على شكل ساق شجرة (الذي صنعته وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي إيه) في أوائل السبعينات من القرن الماضي)، الذي كان يعمل بالطاقة الشمسية ويوضع بين الأشجار لالتقاط الرسائل اللاسلكية.

وهناك متاحف كثيرة غريبة أخرى في انتظار السائح المغامر. هناك شيء يناسب كل ذوق- من الزلاجات التي يجرها الكلاب إلى دمى باربي وحتى الصراصير الميتة التي ترتدي ملابس المشاهير والشخصيات التاريخية في متحف صالة مشاهير الصراصير في بلدة بلانو، بولاية تكساس. وما عليكم إلا المغامرة بالزيارة!

أنظر أيضاً صفحة "التعددية" على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي