America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 آب/أغسطس 2008

رسام الكاريكاتور الأميركي هيربلوك وجه انتقادات لاذعة وساخرة إلى مراكز النفوذ

رسومه الكاريكاتورية الواسعة الانتشار أثرت على رأي الأميركيين بالرؤساء

 
صورة أكبر
في كاريكاتور يعود إلى العام 1970، الرئيس نيكسون يصدر تعليماته إلى نائبه الزاحف خارجاً من بالوعة حول وسائل تلطيخ السمعة خصومهما
في كاريكاتور يعود إلى العام 1970، الرئيس نيكسون يصدر تعليماته إلى نائبه الزاحف خارجاً من بالوعة حول وسائل تلطيخ السمعة خصومهما.

من لورين مونسن، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 14 آب/أغسطس، 2008- كان هيربرت ل. بلوك (1909-2001) بالنسبة لأصدقائه ومعارفه شخصاً متواضعاً لطيف المعشر، أما بالنسبة للرؤساء الأميركيين الذين تولوا الحكم من ثلاثينات إلى تسعينات القرن العشرين، فكان الناقد الذي يستخدم ذكاءه وظرفه وسخريته كسوط يجلد من يوجه إليهم الانتقادات ويوجعهم، ولا يوفر الرؤساء في الكثير من الأحيان.

وقد فاز بلوك، الذي اشتهر باسم هيربلوك الذي استخدمه في معظم مسيرته المهنية كأبرز رسامي الكاريكاتور السياسي لحوالى سبعة عقود، بثلاثة جوائز بولتزر (في 1942 و1954 و1979) وتقاسم رابعة مع صحيفة الواشنطن بوست في العام 1973 مُنحت لتلك الصحيفة تقديراً لتغطيتها لفضيحة ووترغيت. وكانت رسوماته دليلاً لا غنى عنه في الساحة السياسية في أيامه، يسعد بعض القراء ويثير سخط آخرين.

وقد اختارت الصالة القومية لصور الأشخاص (ناشنال بورتريت غاليري) التابعة لمؤسسة سمثسونيان في واشنطن العاصمة إقامة معرض، في هذا الوقت الذي يستعد فيه الناخبون لاختيار الرئيس الأميركي الـ44، لرسوم هيربلوك الكاريكاتورية التي توجه انتقادات حادة إلى الـ11 رئيساً الذين تولوا الرئاسة أثناء ممارسة هيربلوك لمهنته.

وكان بلوك قد قال في العام 1977 إن "الكاريكاتور السياسي ليس تقرير أنباء وليس لوحة زيتية تصور شخصاً ما. إنه في جوهره وسيلة للسخرية، لإعادة تحجيم من نفخهم الغرور."

ويبدأ المعرض، الذي حمل عنوان "رؤساء هيربلوك: "تحطيم الغرور،" برسم كاريكاتوري يعود إلى العام 1938 يهزأ من محاولة الرئيس فرانكلين د. روزفلت المحبطة لحشو المحكمة الأميركية العليا بمؤيديه وينتهي برسم كاريكاتوري من العام 1998 يظهر فيه الرئيس بيل كلنتون يخوض في الوحل عقب كشف تفاصيل عن علاقته غير المشروعة بالمتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي. وقال المؤرخ وقيم المعرض، سيدني هارت، إنه تم اختيار 40 رسماً كاريكاتورياً للمعرض من بين حوالى 14 ألف رسم تملكها مكتبة الكونغرس.

وأضاف: "اخترنا الرسوم الكاريكاتورية السلبية؛ فقد كانت الأقوى. وكان بلوك يقول إن للفكرة السلبية أو الرسم الكاريكاتوري السلبي قوة ..... للعب دور إيجابي" في تعزيز مساءلة ومحاسبة المسؤولين المنتخبين.

* الدفاع عن الضعفاء

التحق بلوك بوظيفته في الواشنطن بوست في العام 1946، وواصل العمل في تلك الصحيفة طوال الـ55 عاماً التالية شاحذاً موهبته في تصوير السمات المميزة للرؤساء وأصدقائهم المقربين. وبحلول الخمسينات من القرن العشرين كان بلوك قد أصبح شخصية مشهورة لها نفوذها وتأثيرها؛ وأصبحت رسومه الكاريكاتورية تنشر في صفحات المقالات الافتتاحية في الواشنطن بوست والصحف الأخرى التي تنشرها في نفس الوقت في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وكان بلوك واضحاً من ناحية انتمائه السياسي؛ فقد كان يميل إلى تفضيل الرؤساء الديمقراطيين (وإن كان لا يوفرهم بل يؤنبهم بشدة عندما يخيبون أمله فيهم)، وكان لا يثق عادة بالجمهوريين. وقال هارت إن بلوك لم يحاول تحقيق التوازن أو الالتفات إلى الفروق الدقيقة في المعاني، بل "كانت رسومه الكاريكاتورية إما بيضاء أو سوداء (واضحة جداً) في معانيها؛ ونادراً ما ظهرت فيها ظلال من اللون الرمادي (المحايد)."

صورة أكبر
كاريكاتور من العام 1988 يظهر فيه الرئيس كلنتون غائص القدمين في أوحال الفضيحة في طريقه لإلقاء خطابه عن حالة الاتحاد
كاريكاتور من العام 1988 يظهر فيه الرئيس كلنتون غائص القدمين في أوحال الفضيحة في طريقه لإلقاء خطابه عن حالة الاتحاد.

وأوضح أن الفنان كان عادة "يهاجم أصحاب السلطة الذين لا يقومون بالأمور الصحيحة،" وكان القلق على المحرومين فكرة متكررة في أعماله. ومضى إلى القول إنه "كان يعشق ويجل روزفلت و(الرئيس هاري) ترومان، وكان معجباً بالرئيس (جون ف.) كندي،" ولكنه لم يتغاض عن إخفاقاتهم. وقد انقلب على الرئيس لندون جونسون عندما بدأ جونسون يحول التمويل من البرامج الاجتماعية إلى حرب فيتنام. وفي حين أنه كانت لدى بلوك آمال عريضة بالنسبة لبرنامج الرئيس جيمي كارتر الإصلاحي، إلا أنه ما لبث أن اقتنع بأن كارتر عاجز عن معالجة مشاكل البلد.

كما خاب أمل بلوك بالرئيس كلنتون، الذي كان يصوره في كثير من الأحيان كزعيم متردد غير حاسم. وشعر أن كلنتون كان يحاول تنفيذ عدد مفرط من البرامج المتباينة بدل وضع برنامج عمل محدوداً إلى حد أكبر ولكنه متماسك ومترابط منطقياً وقابل للتنفيذ.

ولكن بلوك ادخر أقسى انتقاداته للرؤساء الجمهوريين، وخصوصاً رتشارد نيكسون ورونالد ريغان. وقال هارت حول ذلك: "شعر بنفور فوري عميق من الرئيس نكسون" بسبب استعداد نيكسون لاعتماد أسلوب القسوة غير المتقيدة بالأنظمة والضوابط في الحياة السياسية الذي كان بلوك يعتبره أسلوباً مقززاً جدا." وكانت رسومه تظهر نيكسون دوماً وكأنه لم يحلق ذقنه ذلك اليوم، مما يبديه كمجرم يتسم بالبطش. ويقال إن نيكسون كان يحلق مرتين في اليوم لتفادي أي شبه بينه وبين تلك الصورة، ولكن دون جدوى؛ وأعلن بلوك أن نكسون كان يتصف "بذقن غير محلوقة أخلاقيا."

أما في ما يتعلق بريغان، فقال هارت إن بلوك اعتبره "غبياً لطيفاً،" ولكنه لم يستخف بمهاراته السياسية إطلاقا. ويظهر ريغان في رسوم هيربلوك، الواحد بعد الآخر، كشخص مرح ولكن فارغ، وتصور سياساته على أنها ساذجة ومتشبثة برأي خاطئ. ولكن هارت أشار إلى أن بلوك كان مع ذلك " يخاف موهبة ريغان في إيصال أفكاره إلى الناس والتواصل معهم."

* استعارات مرئية قوية

خلق بلوك استعارات مرئية قوية لأفكاره. فعلى سبيل المثال، كان يتم تصوير نيكسون والمقربين إليه في الكثير من الأحيان يزحفون خارجين من بالوعات، مما يوحي بأن أسلوبهم السياسي قذر إلى حد غير مألوف. وعندما بدأ التحقيق في الادعاءات بأن نيكسون خول موظفيه اقتحام فندق ووترغيت عنوة لسرقة وثائق من خصومه السياسيين الديمقراطيين، صور بلوك نيكسون هارباً يلاحقه كلب مطاردة ضخم يمثل العدالة.

وقال هارت إن بلوك "كان يحب أيضاً الاستعارات والصور الأدبية من رواية أليس في بلاد العجائب (للكاتب لويس كارول). وقد صور رسم كاريكاتوري يعود إلى العام 1977 كارتر فوق شجرة، يقوم بتحويل نفسه إلى القط شيشاير (Cheshire Cat)، وهو من الشخصيات المشهورة في رواية أليس في بلاد العجائب. ويبتسم كارتر في الكاريكاتير مظهراً أسنانه لأليس الحزينة، التي تراقب أثناء تلاشي أهداف كارتر النبيلة بإصلاح خدمات الإنعاش الاجتماعي والقضاء على البطالة وتحقيق العمالة التامة والتأمين الصحي، واختفائها تماما. وتمت استعارة شرح الصورة بحذافيره من الرواية: "اختفى (القط) هذه المرة ببطء، ابتداءً بطرف الذيل، وانتهاء بالابتسامة."

وفي رسم آخر من العام 1984، يبدو الرئيس ريغان يطل من شاشة التلفزيون بابتسامة عريضة، في حين تخطو المتفرجة، أليس، عبر الشاشة لتنضم إليه. وعزز عنوان الصورة "عبر المرآة،" فكرة بلوك بأن منظور ريغان إلى العالم منظور مقلوب رأساً على عقب.

وقد مُنح بلوك، على عكس الكثير من رسامي الكاريكاتور السياسي، استقلالية تحريرية تامة تقريبا، وربما كانت مكانته المهنية المتميزة هي السبب في ذلك. (وقال هارت إن صحيفة الواشنطن بوست، على العكس من ذلك، رفضت في بعض الأحيان نشر رسوم كاريكاتورية مثيرة للجدل أو الخلاف من إنتاج رسام الكاريكاتور الحالي فيها، توم تولز.) ولم يظهر بعد وفاة بلوك أي رسام كاريكاتور سياسي كانت له نفس الهيمنة أو نفس طول فترة العمل في هذا الحقل. وأشار هارت إلى أن "الصحف الرئيسية لن تستعيد أبداً نفس القدر من النفوذ الذي كانت تتمتع به في أوساط القرن العشرين" إذ أصبح عليها الآن أن تتنافس مع الإنترنت.

وأردف: "لقد تضافرت رسومات (بلوك) المفعمة بالحيوية واستعاراته القوية ورسائله الواضحة جداً، كلها جميعاً على منح رسوماته قوة تأثير بالغة. وكان بلوك يؤمن بأنه لا قيمة للرسم الكاريكاتوري الذي لا يعبر عن وجهة نظر."

افتتح معرض "رؤساء هيربلوك: "تحطيم الغرور،" في 2 أيار/مايو ويستمر حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن المعرض من خلال الرجوع إلى موقع ناشنال بورتريت غاليري على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي