05 آب/أغسطس 2008
الجولة تشمل التشاور مع ممثلي الأطراف الستّة

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع اميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 5 آب/أغسطس، 2008- غادر الرئيس بوش الولايات المتحدة في زيارة تستغرق 7 ايام تشمل 3 دول في شرق وجنوب شرق آسيا، ستجمع بين أبّهة المراسم والدبلوماسية، ويرجح ان تكون آخر جولة رسمية له للمنطقة قبل ان يعتزل منصبه في مطلع العام القادم.
وقال دنيس وايلدر، أحد كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي المختصين بشؤون شرق آسيا: "هذه ستكون تاسع زيارة للرئيس الى آسيا خلال ولايته الرئاسية وهي تجسد أهمية هذه المنطقة الاقتصادية الأكثر ديناميكية في العالم للولايات المتحدة. ويتوقف الرئيس في هذه الجولة من 4 الى 11 الجاري في كوريا الجنوبية وتايلندة والصين.
وستتمحور المحادثات مع الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك على موضوع كوريا الشمالية والجهود الآيلة لإزالة البرامج النووية من شبه الجزيرة الكورية. وكجزء من محادثات الأطراف الستة التي ترمي الى إقناع بيونغ يانغ بإلغاء برنامجها لتطوير اسلحة نووية، سيناقش الرئيس جهودا ترمي الى إقناع كوريا الشمالية بالموافقة على بروتوكول تثبّت يشمل برنامجها للبلوتونيوم وبرنامجها لتخصيب الأروانيوم وجهود منع انتشار الأسلحة النووية.
وذكر وايلدر ان جميع مندوبي محادثات الأطراف الستة ممثلون في هذه المحادثات "ونحن نتطلع قدما الى عودة كوريا الشمالية الينا والموافقة على نوع البروتوكول الذي تعتقد بقية الأطراف الستة انه ضروري." وتضم الأطراف الستة الصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة والكوريتين.
وكان من أحد الجوانب الرئيسية للمحادثات رفع كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب مقابل تصريح تام من جانبها عن نشاطاتها النووية وإبرامها بروتوكولا حول التثبت. وقال وايلدر: "امامنا أقل بقليل من 10 ايام قبل ان تسنح اول فرصة امام الرئيس كي يفتح ذلك المجال ويزيل اسم كوريا الشمالية من القائمة. ونحن نرجو ان نسمع من كوريا الشمالية خلال هذه الفترة."
وأثناء وجوده في سيؤول سيبحث بوش تحول القواعد الأميركية في كوريا الجنوبية ويتوقع ان يبحث الرئيسان سبل تطبيق شراكة الأمن الاستراتيجية العالمية للقرن الحادي والعشرين، حسبما جاء في قول وايلدر.
وبخصوص المسائل الإقتصادية، من المقرّر أن يبحث بوش ونظيره الكوري الجنوبي جهودا ترمي الى تأمين موافقة الكونغرس على اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين يمكن أن تضيف ما بين 10 و12 بليون دولار الى اجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة في العام.
ولفت وايلدر الى أن بوش سيتوجه بالشكر للرئيس لي لدعمه القوي لإعادة فتح اسواق كوريا الجنوبية امام صادرات لحوم الابقار الأميركية. وبعد الهلع الذي سببته اخبار عن مرض جنون البقر في 2003 توقفت صادرات لحوم الأبقار الأميركية الى كوريا الجنوبية. وفي وقت سابق من هذا العام حينما زار لي بوش في منتجع كامب ديفيد الرئاسي أعلن الأول انه سيعيد فتح اسواق بلاده امام لحوم الأبقار الأميركية. وقد باشرت سيؤول باستيراد لحوم ابقار يبلغ عمرها 30 شهرا او أقل.
وابلغ بوش مراسلين آسيويين في البيت الأبيض يوم 30 تموز/يوليو انه يتعين على كوريا الجنوبية واليابان ان تسوّيا خلافهما حول جزر صغيرة متنازع عليها في بحر اليابان. وقال الرئيس: "قبل كل شيء، هذا النزاع سيسّوى بين البلدين. وبخصوص بنك المعلومات الجغرافية الأميركي، فقد طلبت من وزيرة الخارجية رايس ان تراجعه... وكان تغيير حديث في وضع الجزر نفذته الوكالة الاميركية للأسماء الجغرافية قد حدد ملكيتها لكوريا الجنوبية بعد ان كانت قد صنفت بجزر غير محددة الملكية.
وفي تايلندة، يلتقي بوش برئيس الوزراء سوندارافيج في ثاني زيارة له لهذه الدولة في جنوب شرق آسيا وذلك لإحياء الذكرى الـ175 لإنشاء علاقات أميركية-تايلندية. وقال وايلدر عن ذلك: "بمعنى آخر، أسسنا علاقات مع تايلندة، وهي أول علاقات مع جنوب شرق آسيا، خلال عهد الرئيس الأميركي أندرو جاكسون، في العام 1833."
وتايلندة حليف أمني اساسي للولايات المتحدة من خارج ناتو في شراكة مثمنة وحاسمة. وأثناء وجوده في تايلندة يلقي الرئيس بوش خطابا يتناول السياسة الخارجية تجاه شرق آسيا وسيذكر ما تم انجازه في مواضيع أمنية واقتصادية خلال ولايته والى حيث يرجح أن تتجه هذه العلاقة في الولاية الرئاسية المقبلة، كما جاء في تصريح وايلدر الذي زاد بأن الخطاب سيشير بصورة عامة الى الديمقراطية والحرية في جميع انحاء المنطقة.
كما سيلتقي بوش عددا من المنشقين البورميين في تايلندة. وقال وايلدر انه "سيتحدث الى النشطاء كي نعلمهم ان الولايات المتحدة تصغي لأصواتهم."
وفي نهاية جولته سيصل الرئيس بوش الى بكين يوم االخميس7 الجاري لحضور مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية الصيفية دعما للفريق الأميركي. وسيبقى الرئيس في الصين، مع عقيلته وكريمته ووالده الذي كان سفيرا لدى الصين في الماضي، حتى 11 الجاري.
وكان الرئيس قد ذكر في مقابلة مع مؤسّسة إعلامية في تايلندة انه لا يرغب في ان تسيّس زيارته الى الصين. وقال: "ان (الألعاب الأولمبية) حدث رياضي من الباب الأول وانا متوجه الى هناك بسبب الإحترام الذي أكنّه للشعب الصيني."
وقال الرئيس انه يتوقع فعلا ان يجري مباحثات "صريحة" مع حكومة الصين بشأن طائفة عريضة من القضايا. وقال بوش: "عندما تبدي احتراما لمجموعة من الناس فان هذا يمنحك مصداقية حينما يحين الوقت لبحث مسائل عويصة."
وسيترأس بوش اثناء وجوده في بكين مراسم افتتاح مجمّع السفارة الأميركية الجديد.
للمزيد، يمكن مراجعة نصّ تصريحات وايلدر للصحفيين حول جولة بوش الآسيوية على موقع أميركا دوت غوف على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص