<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>America.gov-</title>
<link>http://www.america.gov/</link>
<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 16:21:04 -0500</pubDate>
<description></description>
<item>
<title><![CDATA[مستشار البيت الأبيض يناقش مسألة تغيّر المناخ]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/africa-arabic/2010/March/20100305161334snmassabla0.1751765.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded> &lt;p&gt;في ما يلي نص الدردشة على الإنترنت:&lt;/p&gt; &lt;p&gt;(بداية النص)&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وزارة الخارجية&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مكتب برامج الإعلام الخارجي&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نص دردشة على الإنترنت&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دردشة كو نيكس: العلوم وتأثيرات التغير المناخي &lt;/p&gt; &lt;p&gt;الضيف: الدكتور جون بي هولدرن&lt;/p&gt; &lt;p&gt;التاريخ: 3 شباط/فبراير 2010&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الوقت: الساعة 8-9 صباحاً بالتوقيت الشرقي (الواحدة بعد الظهر بتوقيت غرينتش)&lt;/p&gt; &lt;p&gt;جوناثان مارغوليس: أسعدتم صباحاً، أيها الأصدقاء. اسمي جوناثان مارغوليس، نائب مساعد وزيرة الخارجية لبرامج الإعلام الخارجي. يسرني جداً ان أكون هنا معكم في مناسبة إطلاق هذه السلسة من الأحاديث عبر الإنترنت مع خبراء أميركيين بارزين لمناقشة مسائل المناخ والسياسة المتعلقة بتغير المناخ. المحادثات عبر الإنترنت التي تشاركون فيها جميعاً تتم استضافتها بصورة مشتركة مع جامعة ايست كارولينا وثلاث من الجامعات الشريكة لها، وهي جامعة شان دونغ في الصين، وجامعة فاكولدات دي جاغوايونا في البرازيل، وجامعة جامو في الهند. مناقشتنا اليوم هي حول العلوم وتأثيرات تغير المناخ، وعلى مدى عدة أسابيع تالية سوف يكون لنا عدد من المناقشات الأخرى حول مواضيع مهمة لكم جميعاً ممن تتابعون مسائل تغير المناخ. أود أن أرحب ترحيباً خاصاً بكافة طلابنا الجامعيين لأنكم تتعلمون ان تغير المناخ مسألة معقدة وسوف تسمعون طوال الفصل الدراسي مجموعة من الآراء حول هذا الموضوع. اسمحوا لي أن أقدم ضيفنا المميز الدكتور جون بي. هولدرن.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سوف يدلي الدكتور هولدرن بكلمة قصيرة ويتلقى بعدها أسئلتكم ليرد عليها. إننا نرحب بأسئلتكم التي تتقدمون بها في أي وقت خلال إلقاء الكلمة كما بعدها أيضاً. الدكتور هولدرن هو مساعد رئيس الولايات المتحدة لشؤون العلوم والتكنولوجيا، ويعمل مديراً لمكتب البيت الأبيض لسياسة العلوم والتكنولوجيا والرئيس المشارك لمجلس مستشاري الرئيس حول العلوم والتكنولوجيا. يحمل شهادات عالية في هندسة الفضاء الجوي والفيزياء النظرية من معهد مساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة ستانفورد ويلقى تقديراً عالياً عن أعماله في مجال تكنولوجيا الطاقة، وسياستها، وتغير المناخ العالمي، ومراقبة الأسلحة النووية ومنع انتشارها وهو عضو في الأكاديمية القومية للعلوم، والأكاديمية القومية للهندسة والأكاديمية الأميركية للآداب والعلوم، كما أنه عضو أجنبي في الجمعية القومية الملكية في لندن. أهلاً بك دكتور هولدرن ونتطلع بشوق إلى سماع كلمتك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: شكراً جزيلاً لك، جوناثان. يسعدني أن أكون هنا، سوف ابدأ بالإشارة إلى أن عبارة &amp;quot;ارتفاع درجات الحرارة العالمية&amp;quot; التي تستعمل بشكل واسع للإشارة إلى ما نشهده في مجال المناخ العالمي هي بالفعل عبارة مضللة. إنها تسمية خاطئة لانها لا تصف الوضع بشكل دقيق. عبارة &amp;quot;ارتفاع درجات الحرارة العالمية&amp;quot; تعني ضمنياً شيئاً موحداً عبر مجمل الكرة الأرضية، وتتعلق بصورة رئيسية بدرجة الحرارة، التي ترتفع تدريجياً، وفي أذهان أناس كثيرين، شكلاً من الارتفاع الطفيف في درجة الحرارة يبدو كشيء قد يكون حتى مفيداً لنا. الواقع هو أن ما نشهده الآن هو وضع غير موحد أبداً من الوجهة الجغرافية. إنه لا يتعلق بدرجة الحرارة فقط بل انه يتعلق أيضاً بأنماط كافة المتغيرات المتنوعة التي تصنع المناخ، هطول الأمطار، الثلج والجليد، تصريف مياه الأنهر، وأكثر من ذلك بكثير. إنه ليس عملاً بطيئاً بل إنه سريع من الوجهتين الأكثر أهمية. إنه سريع بالمقارنة مع وتيرة استجابة المجتمع الإنساني لتغير المناخ، وانه سريع بالمقارنة مع وتيرة استجابة الأنظمة الايكولوجية لتغير المناخ. وأخيراً، ورغم ان التغيير في بعض الأماكن، ولفترة زمنية معينة، الذي نختبره في المناخ العالمي قد يحقق بعض الفوائد، لكنه خلال مسيرته بحيث يصبح أكبر وأكبر باستمرار وأكثر تدميراً، فسوف يصبح سلبياً بدرجة متزايدة في كل مكان تقريباً من حيث تأثيراته على رفاه الإنسان. ولهذا السبب فإنني أعتقد أن علينا أن نسميه ليس ارتفاع درجات الحرارة العالمية بل ظاهرة تعطيل المناخ العالمي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هذا التعطيل، هذا التعطيل المستمر، حقيقي بدون شك. نشهد حالياً تغييرات غير اعتيادية في المناخ، غير اعتيادية أبداً، مقابل خلفية من التفاوتات الطبيعية في المناخ. فالمناخ، بدون شك، تسببه بصورة رئيسية النشاطات الإنسانية، ومرة أخرى، هناك تفاوتات طبيعية في التغيرات المناخية. ولكننا نعرف أن التغيير الذي نشهده الآن يتلاءم بدقة مع التأثيرات الممكن توقعها من التغييرات التي فرضتها النشاطات الإنسانية على الجو. لقد ولدت حتى الآن ضرراً ذا شأن. وهناك بعض الناس الذين يقولون، حسناً، انها مشكلة يجب ان يواجهها أولادنا وأحفادنا وليس نحن. وهذا تفكير خاطئ. فقد شهدنا حتى الآن تأثيرات خطيرة على رفاه الإنسان في مناطق عديدة حول العالم، ومن المتوقع ان تتعاظم هذه التأثيرات إلى ان نتمكن من وقف الانبعاثات المؤذية المسؤولة بصورة رئيسية عن تغير المناخ.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;النقطة الرئيسية الأخيرة هي أن التغييرات التي نشهدها والتأثيرات التي نشهدها تتعاظم الآن بسرعة أكبر مما كان يتوقعه أي كان، قبل بضع سنوات فقط. يتسارع تغير المناخ من جوانب عديدة مهمة. اسمحوا لي ان أقول كلمة حول ما يتكون منه بالفعل تغير المناخ. يتوجب على المرء ان يميز بين تغير المناخ والطقس. فالطقس هو الذي يحصل في هذا الوقت بالذات. والمناخ هو نمط ما يحدث عبر مناطق أكبر وخلال فترات زمنية أطول. يعني ذلك أن المناخ يشير إلى المعدلات وإلى حالات قصوى وإلى التوقيت والتوزيع الجغرافي للسخونة والبرودة، للجو الغائم والصافي، للطقس الرطب والجاف، للرذاذ ولتساقط الثلوج، لتكدس الثلوج وذوبان الثلوج، لنسمات الهواء، للعواصف الثلجية، للأعاصير الدوامة والأعاصير المدارية، ومرة أخرى ليس مجرد حجم الأشياء فحسب بل وأيضاً كيفية توزعها جغرافياً وزمنياً. والنقطة الرئيسية هي أنه عندما يتغيّر المناخ فإن ما يحدث هو تغير الأنماط.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إن متوسط درجة الحرارة العالمية على سطح الأرض الذي يستعمله العلماء كمؤشر لحجم تغير المناخ ما هو إلاّ مؤشر فقط. انه ما نسميه دليلاً على التغير الواسع للأنماط المترافقة مع هذا المؤشر. وهو يشبه قليلاً درجة حرارة جسمك. فإذا ارتفعت درجة حرارة جسمك مقدار درجتين مئويتين فلن تقول ان درجتين هما فقط بمثابة زيادة طفيفة في حرارة جسمك. قد تفهم ان زيادة درجتين في درجة حرارة جسمك تخبرك شيئاً حول وضع أجهزة جسمك، حول حالة جسمك. وبصورة مماثلة، عندما يرتفع متوسط درجة الحرارة العالمية مقدار درجتين مئويتين، كما نحن سائرون إلى تحقيق ذلك، فإنه يخبرنا شيئاً مهماً للغاية حول وضع النظام المناخي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;يجب أن نتحدث أيضاً بصورة محددة حول كافة الأشياء التي يجعلها تغير المناخ معرضة للخطر، أشياء تهمنا جميعاً. المناخ هو الذي يتحكم ولذلك يستطيع تغير المناخ ان يعطل توفر المياه على كوكبنا، على إنتاجية مزارعنا وغاباتنا وأسماكنا، على كمية الحرارة والرطوبة الخانقة التي يتوجب علينا العيش تحت وطأتها في مدننا وأريافنا في فصل الصيف. يتحكم تغير المناخ بتشكل وتشتت المواد الملوثة للهواء، يتحكم بجغرافية انتشار الأمراض. وما هي أنواع الجراثيم المسببة للأمراض وما هي أنواع الوسائل الناقلة للجراثيم المسببة للأمراض التي تستطيع العيش، وبأية كميات وفي أية مناطق. إنه يتحكم بالأضرار التي علينا ان نتحملها بسبب العواصف، بسبب الفيضانات، بسبب الجفاف وبسبب الحرائق الهوجاء. إنه يتحكم بمدى الخسائر التي تلحق بممتلكاتنا التي علينا أن نتوقع حصولها بسبب ارتفاع مستوى مياه البحر. إنه يتحكم بكمية الأموال التي يتوجب علينا إنفاقها على هندسة البيئات من اجل مواجهة الزيادة في درجة حرارة المناخ وكم يجب علينا إنفاقه لإنشاء سدود وخنادق للتحكم بتدفق المياه، وكم يجب علينا إنفاقه لإيجاد  بيئات مكيفة الهواء لكي لا نعيش تحت حرارة خانقة، وهكذا دواليك. أنه يتحكم في الواقع بتوزيع ووفرة كافة الأنواع الحياتية التي تعيش على الكوكب، الأنواع التي نحبها والأنواع التي نبغضها. عندما تدمر المناخ فإنك تخلق تأثيرات في كافة هذه الفئات.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;من السهل عليك، إذا رغبت، الحصول على إثبات حول كيف يغير المناخ كل شيء على الكرة الأرضية. درجة حرارة الهواء ترتفع، درجة حرارة مياه المحيطات ترتفع، حجم الأنهار الجليدية يتقلص، وطبقة الجليد التي تغطي البحار يتقلص حجمها. الطبقات الجليدية العظيمة على غرينلاند وعلى القطب الجنوبي تنزلق، ومستوى مياه البحر يرتفع. وكما ذكرت سابقاً، فإننا نشهد في الوقت الحاضر العواقب على رفاه الإنسان. لدينا موجات حرارية أكثر، فيضانات أكثر، حالات جفاف أكثر، حرائق هوجاء أكثر. وليس في كل مكان، لكن الأماكن المعرضة لكل نوع من أنواع التدمير المناخي هذه تشهد عدداً منها الآن. لدينا أمراض استوائية تصل إلى المناطق المعتدلة المناخ. لدينا مساحات شاسعة من الغابات التي تدمرها الحشرات الضارة المتفشية المرتبطة بارتفاع درجة حرارة المناخ. نشاهد أعاصير وأعاصير مدارية ذات قوة عظيمة ونشاهد الموارد البحرية معرضة بازدياد لخطر البحار الهائجة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكما ذكرت من قبل، يحصل كل ذلك بسرعة أكبر مما كان متوقعاً. يرتفع مستوى مياه البحر بمقدار ضعف معدل ارتفاعه خلال القرن العشرين. حجم الجليد فوق البحار في القطب الشمالي، الذي يصل إلى حده الأدنى كل أيلول/سبتمبر كان أصغر في أيلول/سبتمبر 2008 مما كان عليه في أي سنة خلال السنوات الثلاثين الماضية. وهذا الحجم الذي يتكون من المساحة السطحية والكثافة كان أصغر على الأرجح في عام 2009. لا زلنا في طور تحليل ذلك. خلال السنوات الثلاثين الماضية ازدادت المساحة المتوسطة للغابات التي احترقت بفعل الحرائق الهوجاء في غرب الولايات المتحدة ستة أضعاف. ومرة أخرى، نعرف الأسباب الأولية لهذه المخاطر. إنها انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات الملوثة الأخرى التي تلتقط الحرارة من مصانعنا، سياراتنا، محطات توليد الطاقة لدينا كما من إزالة الغابات من الأراضي. نعرف أيضاً أن الفشل في تخفيض حجم تلك الانبعاثات سوف يولد تأثيرات بسبب تغير المناخ العالمي في المستقبل اكبر بكثير من تلك التي شاهدناها حتى الآن. تغيرات جذرية في الأراضي الرطبة وهبوط حاد في إنتاجية المزارع والغابات والمسامك، وتسارع دراماتيكي في انقراض الأنواع الحياتية، وانغمار المناطق المنخفضة بسبب ارتفاع مياه البحار. هذه هي من بين النتائج المحتملة. لا يستطيع أي فرد التكهن بدقة بسرعة حدوث ذلك. لا يستطيع أي فرد التكهن بالنتائج التي قد تكون الأسوأ. ولكننا نعرف انه في حال فشلنا في تخفيض حجم الانبعاثات المسؤولة عن ذلك، سوف نشاهد أضرارا أكبر وأكثر تصيب بعض، إن لم يكن كل، هذه الفئات.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;والأخبار السارة هي أننا نعرف أيضاً ما نستطيع أن نفعله وما يجب أن نفعله لتجنب حدوث أسوأ هذه الاحتمالات. علينا ان نعمل سوية، في الشرق وفي الغرب، في الشمال وفي الجنوب، وقبل كل شيء في الولايات المتحدة والصين والهند والبرازيل، أي المجموعات المشاركة في هذه الدعوة. لأن هذه الدول اليوم تطلق أكبر نسبة من الانبعاثات في العالم، والصين هي الدولة رقم 1، والولايات المتحدة هي رقم 2، والهند تتوجه بسرعة لان تكون رقم 3، والبرازيل تصعد بسرعة إلى المراتب الأولى في هذه القائمة. يجب علينا ان نحل المشكلة سوية. إذ لا يمكن حلها من جانب الدول الصناعية لوحدها، رغم كونها المسؤولة عن القسم الأكبر من هذه الانبعاثات حتى هذا التاريخ. ولا يمكن حل المشكلة من جانب الدول النامية وحدها. علينا ان نحلها سوية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;علينا إيجاد حوافز واتفاقيات جديدة لتسريع التحول الذي نحتاج إليه من تكنولوجيات الطاقة القذرة وغير الكفؤة إلى تكنولوجيات الطاقة النظيفة والكفؤة. علينا إيجاد حوافز واتفاقيات جديدة لوقف تجريد الغابات من أشجارها وممارسات الاستعمالات الأخرى المدمرة للأرض حول العالم، كما يجب علينا ان نستثمر سوية في عمليات التكيف، في إجراءات نتخذها لتخفيض مدى تعرضنا لأخطار تغير المناخ التي لا ننجح في تجنبها. يمكننا عمل ذلك سوية. وعندما نفعل ذلك سوف نستفيد ليس فقط من خلال تجنب أسوأ الأضرار الناتجة عن تغير المناخ بل سوف نستفيد أيضاً من خلال تخفيض اعتمادنا المفرط الخطر على النفط. سوف نستفيد من خلال تخفيض درجة تلوث الهواء الذي تعاني منه العديد من مدننا. سوف نستفيد من خلال المحافظة على غاباتنا كمواطن آمنة للتنوع البيولوجي وكمصادر معيشة مستدامة. وسوف نستفيد من خلال إطلاق عنان موجة جديدة من الابتكارات التكنولوجية التي تولد مجالات عمل جديدة، فرص عمل جديدة، ونمواً جديداً في مسار إيجاد أنظمة طاقة نظيفة وكفؤة في المستقبل.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;السؤال الرئيسي الذي نحتاج إلى علم تغير المناخ لأن يقدم لنا المعلومات حوله هو مدى التقدم الذي يجب أن نحققه من خلال هذه الإجراءات، مدى السرعة في اتخاذها من أجل الحصول على فرصة جيدة تمكننا من تجنب التغيرات القصوى في المناخ التي لا تستطيع جهود تكيفنا أن تتعامل معها. ومن الواضح هنا، في الإشارة إلى الاستنتاج بأن ارتفاع معدل درجة الحرارة العالمية درجتين مئويتين على الأكثر سوف يكون ضرورياً على الأرجح بغية إبقاء التغيير في المناخ عند مستوى يمكن إدارته. لا يُشكِّل مستوى درجتين مئويتين خطأً لامعاً، كما انه لا يُشكِّل حداً صارماً. فنحن لا نعرف أننا سنكون آمنين كلياً تحت هذا المستوى أو بأننا سوف نبقى بدون مشاكل على الإطلاق فوق هذا المستوى. ولكن لدينا العديد من الأسباب التي تدفعنا للاعتقاد بأن الأخطار ترتفع بحدة عندما ترتفع درجة الحرارة أكثر من درجتين مئويتين. من الواضح بصورة مماثلة أن توفر فرصة جيدة لتحقيق ذلك الهدف في إبقاء ارتفاع معدل درجة الحرارة العالمية عند اقل من درجتين مئويتين يحتاج إلى وقف ارتفاع مستوى الانبعاثات العالمية من غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات الملوثة الأخرى التي تلتقط الحرارة بحلول العام 2020، وإلى تخفيض هذا المستوى بعد ذلك حتى نسبة تقرب من 50 بالمئة من المستويات الحالية بحلول العام 2050. ومن ثم الاستمرار في المحافظة على هذا المستوى من الانبعاثات بعد ذلك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إنه تحدٍ كبير، ولن تكون مواجهته عملية سهلة. ولكنه شيء نستطيع أن نفعله ويجب علينا أن نفعله لمصلحة رفاه كل دولنا حول العالم. وأشدد على أن المطلوب لفعل ذلك سوف يتحقق في الولايات المتحدة وفي دول صناعية أخرى يداً بيد مع الصين، والهند، والبرازيل وغيرها من الدول النامية الأخرى. سوف أتوقف هنا لأتلقى أسئلتكم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: شكراً جزيلاً لك، دكتور هولدرن. إنها مراجعة شاملة رائعة للمسائل التي تواجهنا. لدينا عدد من الأسئلة التي وجهها بعض طلابنا. لقد ذكرت دور ثاني أكسيد الكربون في تغير المناخ أو تدمير المناخ كما تسميه. يسأل أحد الطلاب أنه في حال توقف العالم بأجمعه عن استعمال الفحم الحجري، والنفط، والغاز الطبيعي في نفس الوقت فهل تبرد درجة حرارة الأرض بسرعة، أو هل سيكون هناك نوع من التأثير المتخلف مع الوقت قبل ان نرى تأثيرات تخفيض استعمال انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: هناك للأسف وقت للتأثير المتخلف بين خفض هذه الانبعاثات ورؤية تأثير ذلك في التركيزات الجوية وفي درجات الحرارة على الأرض الناتجة عن تلك التركيزات. والسبب الرئيسي لوقت التأثير المتخلف هذا هو أن غاز ثاني أكسيد الكربون يبقى في الجو لمدة طويلة جداً. عندما نطلق طناً واحداً من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الجو سوف تبقى نصف هذه الكمية هناك لمدة 100 سنة لاحقة وسوف يبقى ربعها بعد انقضاء 500 سنة. ولذلك عندما تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون فإنك تساهم في تخفيض درجة التركيز في الجو على مر الزمن. إنها عملية بطيئة وهي أحد الأسباب التي تدفعنا إلى البدء بالعمل الآن.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هناك قصة قديمة حول صاحب منزل يطلب من الجنائني لديه زرع أشجار توفر الظل لمنزله ويجيبه الجنائني ان نمو شجرة واحدة تزرعها غداً تحتاج إلى مئة سنة كي تنمو بدرجة كبيرة تكفي لتوفير الظل لمنزلك. في ما يتعلق بكلام صاحب المنزل، يجب علينا ان نزرع هذه الشجرة اليوم وليس غداً. يجب علينا أن ننطلق حتى ومع وجود تأثير متخلف لأننا إذا استمرينا في الانتظار سوف تكون كمية تغير المناخ التي نشاهدها اكبر بكثير.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: لدينا بعض الطلاب الذين يتوقعون سماع بعض الأجوبة التي تعطيني إياها. سؤال آخر يتعلق بصورة مباشرة بالحل الذي أثرته للتو. يسأل بيتر عما إذا كان غاز الاحتباس الحراري الموجود الآن في الجو سوف يسبب زيادة في درجة حرارة الأرض التي تؤثر على الأرض. فهل توجد خيارات يتوجب علينا ان ندرسها بالإضافة إلى تخفيضات غاز الاحتباس الحراري في ما يتعلق بمحاربة تغير المناخ؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: سؤال جيد جداً. هناك عدد من الأشياء التي نستطيع عملها بالإضافة إلى تخفيض الانبعاثات. ومن هذه الأشياء اتخاذ خطوات لمحاولة إزالة بعض كميات ثاني أكسيد الكربون الموجود في الجو الآن. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;ومن التي نعرفها لتنفيذ ذلك هي زراعة عدد أكبر من الأشجار. فالأشجار عندما تنمو تزيل ثاني أكسيد الكربون من الجو وتختزنه في خشبها وأوراقها. فإذا استطعنا ليس فقط ان نوقف تجريد الغابات من أشجارها والبدء بتنفيذ مشروع يشمل العالم لإعادة التشجير والتشجير الجديد نستطيع ان نزيل غاز ثاني أكسيد الكربون  الموجود الآن في الجو.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هناك أيضاً اهتمام في تنفيذ طرق تكنولوجية لعمل ذلك. بكلمات أخرى، فإن تطوير تكنولوجيات لإزالة ثاني أكسيد الكربون الموجود في الجو عن طريق أشجار اصطناعية، إذا استطعت القول، وتخزين هذا الغاز في تشكيلات جيولوجية مختلفة في الأرض تحتفظ به لآلاف السنين. يمكننا أيضاً ان نتخذ ترتيبات لاستعمال بعض كميات ثاني أكسيد الكربون من خلال تغيير الممارسات الزراعية بطريقة نزيد فيها كمية الكربون المختزن في التربة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;انها كلها أفكار تحتاج إلى دراسة ومتابعة في التركيبات التي تظهر التحليلات على أنها أكثر فعالية. ولكن من المهم أن نفهم بأننا سوف نحتاج أيضاً إلى الاستثمار في نطاق التكيف، لأن ليس بمقدورنا أن نخفف تغير المناخ من خلال استعمال أي مجموعة من الإجراءات التي يمكننا تنفيذها. فالتأثيرات المتخلفة كبيرة جداً والزخم في المجموعة الحالية من النشاطات التي تسبب تغير المناخ عظيم جداً، وبالتالي يجب علينا ان نستثمر في تنفيذ إجراءات تجعلنا أشد مقاومة لتغيرات المناخ التي سوف نشهدها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: لقد أشرت في عدد من المرات إلى نماذج أو تقديرات علمية مستقبلية حول التأثيرات. يسأل طالب آخر كيف يمكننا التأكد من أن النماذج التكهنية التي نستعملها مبنية على أساس علمي وموضوعي؟&lt;br&gt; &lt;br&gt; &lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: سؤال آخر جيد جداً. والجواب عليه يتكون من جزئين. أهم شيء يجب أن نفهمه وهو يُفهم عامة بصورة خاطئة لدى الناس ومن جانب العديد من صنّاع القرار هو أن فهمنا لما يجري في المناخ العالمي لا يعتمد بصورة أولية على نماذج كمبيوترية. يعتمد فهمنا بصورة أولية على المشاهدات، ما يمكننا أن نراه نقيسه ويحدث في العالم المحيط بنا والأدلة التي نملكها والتي تمكننا من مقارنة ما يحدث الآن بما حدث قبل ذلك. نماذج الكمبيوتر مفيدة. ولكنها تفيد أكثر عند محاولة فهم مجموعة الاحتمالات الموجودة من الآن وصاعداً، لأننا، بالطبع، لا نملك مقياساً للمستقبل. علينا ان نستعمل نماذج من أنواع مختلفة لمحاولة تقدير مختلف الاحتمالات.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;يبقى السؤال سؤالاً جيداً. كيف نستطيع التأكد من أننا نستعمل النماذج الأفضل، الأكثر موضوعية، والأكثر دقة في هذه الجهود الهادفة إلى التقدير المستقبلي والتوقع؟ يذهب هذا السؤال إلى جوهر &amp;quot;الطريقة العلمية&amp;quot;. فالطريقة التي يعمل بموجبها العلم هي انه يوجد لديك الكثير من الناس الذين يدرسون المشاكل المهمة بصورة مستقلة ويقارنون أجوبتهم وينتقدون الأجوبة التي يحصل عليها أناس آخرون، ويحاولون فهم الاختلافات ونشر نتائج أبحاثهم في مجلات علمية أو في منتديات أخرى حيث لدينا ما نسميه مراجعة من جانب نظراء لهم، حيث يراجع النتائج أناس آخرون يعملون في نفس الحقل بصورة انتقادية للغاية. وتكون نتيجة هذه العملية تراكمية على مر الزمن، وهي ان الأخطاء، أكانت في النماذج أو في القياسات أو في الأوجه الأخرى من العلوم التي يتم تنفيذها، تميل إلى ان تُكتشف وتصحح على مر الزمن. لا يعني ذلك ان كل شيء صحيح تماماً، ذلك الذي تقرأ عنه في المجلات العلمية. انه يعني بأن العملية خلال تقدمها تكون فعالة في إزالة الأخطاء.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نعرف أن النماذج أصبحت أفضل وأفضل مع مرور الزمن. ولكنها لا زالت غير كاملة. إحدى الطرق التي تجعلنا نعرف بأنها أفضل النماذج، هي انه إذا أدخلت إليها الأحوال التي كانت سائدة قبل 100 عام وطلبت منها ان تقدر، على سبيل المثال، ماذا سيفعله المناخ في القرن العشرين، تنجح النماذج بدقة ملفتة جداً للنظر في عرض ما فعله المناخ فعلاً خلال تلك الفترة. فإذا طلبت من النماذج ان تقدر ماذا حدث خلال ال 700 ألف سنة الماضية، ونحن نعرف الكثير عنها من خلال دراسة قلب الطبقات الجليدية، ومن دراسة اللقاحات الاحفورية، والترسبات وهكذا تعرض النماذج بشكل دقيق جداً ما كان سبب اعتقادنا بأنه حدث فعلاً خلال السنوات ال 700 ألف الماضية. وعلى ذلك الأساس من قدرة النماذج في إعادة إنتاج الماضي بصورة دقيقة جدا أننا نعتقد أنها على الأقل جيدة بدرجة معقولة في تقدير الاحتمالات المقبلة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;حتى بعد ذلك، نعرف بأنه يوجد مدى من الاحتمالات القادمة ولكن مدى الاحتمالات لا يعطينا أي سبب للشعور بالارتياح والرضاء لأننا إذا سمحنا لتركيزات غازات الاحتباس الحراري في الجو بأن تستمر في الازدياد، فإن المدى الكامل للاحتمالات التي تطرحها النماذج الحالية يشير إلى أننا نواجه مشكلة بغض النظر عن أين ننتهي بالنسبة إلى المدى. نفهم فعلاً بوضوح كبير الآن انه يجب علينا تخفيض كميات هذه الانبعاثات وإلا فان تدبر أمر التأثيرات على مناخنا العالمي سوف تصبح غير ممكنة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: لنتحدث قليلاً حول الحلول. لدينا سؤال من سانديب سينغ من جامعة جامو في الهند وسوف أوجز السؤال نوعاً ما. إنه يتعلق بأكلاف تنفيذ الحلول. والطريقة التي وضع سؤاله في إطارها هي هل ان التساؤل عن الاكلاف المالية، أو الموازنات التي سوف تخصص لحل المشكلة، هل هي واردة في أذهان ربما عدد كبير من صنّاع السياسة بأنها أهم من الحل الفعلي للمشكلة بالذات؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: يريد صنّاع السياسة أن يعرفوا ما إذا كانت الكلفة الناتجة عن عدم حل المشكلة سوف تكون أكبر من كلفة حلها. أي إنفاق مال كثير لتجنب حصول أضرار صغيرة. يجب ان نكون راغبين بالتأكيد في إنفاق الكثير من المال في حال كانت الأضرار التي سوف يتم تجنبها من خلال إنفاق المال أكبر من المبالغ التي يتوجب علينا إنفاقها. لذلك ليس من قبيل الجنون النظر في هذه المقارنة. إنه أمر صعب لأن توقعاتنا للأضرار ليست دقيقة جداً. نجهل بالضبط كيف ستصبح عليه هذه الأشكال المختلفة من الأذى. ولكن يوجد سبب قوي للاعتقاد استناداً إلى كافة التحليلات التي قمنا بها، بأن الأضرار الناجمة عن تأثير تغير المناخ غير المخفف القادم سوف تكون أكبر بكثير من كلفة تخفيف ذلك التغير في المناخ.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;فعلى سبيل المثال، افضل التقديرات هي أن التوصل إلى ذلك النوع من حركة خفض الانبعاثات التي وصفتها على أنها منسجمة مع تجنب حصول زيادة أكثر من درجتين مئويتين في معدل درجة الحرارة العالمية قد يكلف مبلغاً يتراوح بين 2 و3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للعالم في العام 2050، وفي العام 2100. إن هذا المبلغ كبير بصورته المطلقة ولكن إذا فكرت به بهذه الطريقة، فإن الاقتصاد العالمي كان بمعظمه ينمو ومن المتوقع ان يستمر في النمو بمعدل 3 بالمئة تقريباً سنوياً، عندئذٍ فإن الحصول على ناتج محلي إجمالي أقل بنسبة 2-3 بالمئة في العام 2050 مما كان يمكن أن يكون عليه بخلاف ذلك يعادل الطلب من الناس الانتظار حتى العام 2051 ليصبحوا أثرياء بقدر ما كان من المتوقع ان يكونوا عليه في العام 2050. لا يبدو ذلك على انه ثمن مرتفع جداً من أجل تجنب ما قد يمكن ان يتحول إلى كارثة مناخية. التقديرات لما سوف تكون عليه الأضرار على الناتج المحلي الإجمالي للعالم، في حال لم نخفف من تغير المناخ، هي اكبر بكثير وتقع ضمن مدى يصل إلى 10 و20 بالمئة أو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي للعالم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إذا كان هذا هو المقياس المعين الذي تريد أن تستخدمه، فإني شخصياً لا أعتقد بأن مقاييس الناتج المحلي الإجمالي تشمل كل شيء قد يثير قلقنا. يوجد تنوع كامل، على سبيل المثال، للسلع والخدمات البيئية التي نعتمد عليها، التي تؤمنها، إلى حد ما، الطبيعة مجاناً والتي لا نشملها في الناتج المحلي الإجمالي لدينا ولكنها قد تكون متأثرة بدرجة كبيرة بتغير المناخ.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هناك تعطيلات اجتماعية محتملة وقد تحصل حروب حتى بسبب الإجهادات التي يفرضها تغير المناخ. فإذا تجسدت هذه الأمور تلغى جميع الرهانات على الناتج المحلي الإجمالي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: في حديثك عند الإجابة عن الأسئلة، ذكرت قطع أشجار الغابات ويبدو ان ذلك ولد قدراً كبيراً من الاهتمام بين الجمهور. لدينا عدد من الأسئلة التي تطرقت إلى هذا الموضوع. كنت أتساءل ما إذا كنت تستطيع ان تتحدث بتفصيل أكبر حول قيمة الغابات كما حول التأثير المحتمل في حال استمر وضع الغابات على ما هو عليه، ما سوف تكون عليه التأثيرات؟ فيما يخص القيم والكلفة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: قبل كل شيء ومن أجل وضع السؤال ضمن سياقه الرقمي، فإن أفضل التقديرات هي أن قطع أشجار الغابات يساهم بنسبة تقع ضمن مدى 15-20 بالمئة من إجمالي كمية غاز ثاني أكسيد الكربون التي تطلقها النشاطات البشرية حول العالم اليوم. أنواع الوقود الأحفوري تتسبب في 80-85 بالمئة، قطع أشجار الغابات هي 15-20 بالمئة وهذا يعني ان قطع أشجار الغابات مهم بقدر أهمية كافة وسائل النقل في العالم، كافة السيارات الصغيرة، الشاحنات، الباصات، الطائرات، القطارات. كافة كميات غاز ثاني أكسيد الكربون التي تنبعث منها تعادل تقريباً كافة الانبعاثات الناتجة عن قطع أشجار الغابات. انه يُشكِّل جزءاً كبيراً من المشكلة. ولا نستطيع بالفعل تصور حل المشكلة ككل ما لم نشمل مكون قطع أشجار الغابات.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;النقطة الثانية التي أثيرها حول قطع أشجار الغابات هي انه كما ان تخفيف الانبعاثات في قطاع الطاقة ليس سهلاً لأننا نحصل على نسبة كبيرة من طاقتنا من الوقود الاحفوري والتكنولوجيات مكلفة جداً ولديها حياة تشغيلية طويلة لدرجة انك لا تستطيع تغيير مزيج الطاقة سوى ببطء، من الصحيح أيضاً انه لا يمكن تغيير مشكله قطع أشجار الغابات بين ليلة وضحاها لأن القوى الاقتصادية والاجتماعية المتغلغلة بعمق في المجتمعات التي تشهد هذه الحالة هي التي تدفع ذلك. لذلك مثل مشكلة الوقود الأحفوري، علينا أن نبدأ العمل عليها في وقت أبكر وليس متأخراً لأنه لن يتم إصلاحها بين ليلة وضحاها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;النقطة المهمة الثانية هي أن الغابات مهمة جدا لأسباب كثيرة جداً غير تجنب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون؛ إذ أنها تساعد على إبقاء الكربون مختزناً في الحطب. إنها مهمة بدرجة قصوى كمصادر للعيش المستدام بالنسبة للناس الذين يعيشون فيها. إنها مهمة بدرجة قصوى كموطن للتنوع البيولوجي الذي تأتي منه محاصيل الغذاء الجديدة، الأدوية الجديدة، واللقاحات الجديدة وغيرها من المنتجات. لو لا نحرق ونقضي على مكتبة الموروثات التي تمثلها الغابة قبل أن تتسنى لنا الفرصة لقراءة الكتب والنظر إليها. لدينا كل سبب لبدء القيام بعمل أفضل للتخفيف من قطع أشجار الغابات. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;الأخبار السارة هي ان هذا الشيء قد بدأ يتحقق. قامت البرازيل بالتحديد بخطوات صارمة جداً في السنتين الماضيتين للتخفيف من نسبة قطع أشجار الغابات. والرئيس لولا يستحق التهنئة على الجهود التي كرستها البرازيل لهذا وللنجاح الذي شهد. ولكن في نهاية المطاف، من الأشياء التي يتوجب علينا القيام بها هي زيادة الحوافز المالية لعدم قطع الأشجار والقضاء على الغابات. بكلمات أخرى، علينا ان نجعل إبقاء الغابة قائمة بأشجارها أكثر ربحية من قطعها. واعتقد ان ذلك سوف يتطلب تقديم بعض المساعدة من البلدان الصناعية إلى البلدان النامية التي تتعرض غاباتها الاستوائية للاختفاء السريع بنسبة أعلى من غيرها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: دعني أسألك ان تعود خطوة إلى الوراء لثانية. ذكرت شيئاً في تعليقاتك الافتتاحية حول تدمير المناخ والتأثيرات السلبية الإجمالية التي سنشهدها. هنالك عدد من الأسئلة التي وردت خلال ذلك الحديث حول تغير المناخ، بأنه من الممكن وجود مناطق معينة،  أجزاء معينة من الكرة الأرضية، حيث تكون نتائج تغير المناخ ايجابية للمناطق المعزولة، كيف تجيب على الناس الذين يجدون أنفسهم في ظروف يقولون فيها إن تغير المناخ بالنسبة لي شخصياً، بالنسبة لمنطقتي يمكن ان لا يكون بهذا السوء؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: أولاً، وقبل كل شيء من الصحيح حتى نقطة ما ان ارتفاع درجة الحرارة، على سبيل المثال، التي تشكل جزءاً من النمط، وليس النمط كله، ان ارتفاع درجة الحرارة يمكن ان يكون مفيداً إذا كنت تعيش في جزء من العالم، على سبيل المثال، حيث أن نسبة الوفيات الناجمة عن البرد القارص في فصل الشتاء أعلى من نسبة الوفيات الناجمة عن الحر الشديد في فصل الصيف، وقد تحصل على تأثير مفيد لناحية طول العمر المتوقع في حال ارتفعت درجة الحرارة قليلاً. إذا كنت تعيش حول المحيط القطبي، فإن فكرة الموانئ الخالية من الجليد في أمكنة كانت سابقاً محاصرة بالجليد في معظم أيام السنة يمكن أن تلقى بعض الجاذبية. المشكلة هي أن المسؤوليات تأتي في معظم الأحيان مع تلك الفوائد.  &lt;/p&gt; &lt;p&gt;على سبيل المثال، يفكر العديد من الناس في روسيا، خاصة عبر شمال روسيا وسيبيريا، أن تغير المناخ قد يكون جيداً لهم لأنه يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة. انه جزء من العالم الذي هو بارد في كثير من الأحيان. الكثير من الجليد. الذي يكتشفونه هو أن ذوبان الطبقة المتجلدة دوماً (أو البرمافروست) هي كما يقولون مشكلة كبيرة. لديهم طرق تتشقق وأساسات مباني تنهار وخطوط كهرباء تتساقط على الأرض عندما تذوب الطبقة المتجلدة المبنية عليها هذه المنشآت المختلفة. إذن فالسؤال هو، إن كانوا سيستمرون بالاعتقاد مع تطور تغير المناخ، وأخذ كل شيء آخر بالاعتبار، إن الفوائد التي يحصلون عليها جراء ذلك تستحق الكلفة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;السؤال الأكبر هو، افترض انك تجد مكاناً يكون تغير المناخ بالنسبة له كله فوائد في الوقت الحاضر. وإذا كان باقي العالم يعاني نتيجة تغير المناخ، بينما هذه المنطقة وضعها جيد، عليك أن تتوقع، بسبب الروابط بين عالمنا اليوم، ان المنطقة المعنية سوف تعاني أيضاً بطرق مختلفة. أود أن أقول إننا جميعاً نعيش تحت سماء واحدة وعلى شواطئ محيط واحد وبلداننا ترتبط ببعضها البعض بتدفقات من الناس، والمال، والأمراض، والأفكار، والأسلحة. لسنا عالماً مفصولاً عن بعضه البعض. وهكذا من الصعب أن نكون راضين عن وضع تحقق فيه أماكن قليلة جداً نجاحاً أكبر بينما كل مكان آخر يعاني من وضع أسوأ.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس:  وذكرت بعض النشاطات التي تقوم بها الآن بعض البلدان المنفردة. تكلمنا عن جهود البرازيل حول الغابات وبعض المشاركين معنا من البرازيل يثيرون كامل مسألة الوقود البيولوجي، الرائج جداً في البرازيل. والسؤال لك حول الوقود البيولوجي، هل ترى ذلك كاحتمال. هناك بعض الخلافات حول ما إذا كان الوقود البيولوجي، من الناحية البيئية، ايجابي أو تترتب عليه كلفة إضافية. وبعض طلابنا من البرازيل يلاحظون استعمالهم المكثف للوقود البيولوجي. حتى مع ذلك، فإن الانبعاثات من البرازيل تتصاعد أيضا. إذن فالسؤال يمكن اختصاره بما هو دور الوقود البيولوجي وهل يقدم المثال البرازيلي أي إرشاد تستفيد منه بقية العالم؟ &lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: دعني أقول شيئين حول هذا. ليس هناك من حل واحد لهذه المشكلة. ليس هناك من تكنولوجيا واحدة يمكن أن نتبناها ونقول إذا فعلنا هذا، سوف نصلحها. وهذا بالتأكيد صحيح بالنسبة للوقود البيولوجي. انه ليس حلا سحريا ولن يصلح هذه المشكلة لوحده. الشيء الثاني هو أن مصطلح &amp;quot;الوقود البيولوجي&amp;quot; يصف عدداً كبيراً من التكنولوجيات المختلفة التي تستخدم مختلف أنواع المواد النباتية، مختلف طرق التحويل، مختلف الطرق الزراعية، وبعضها أفضل بكثير من غيره. الخلاف الذي برز حول الوقود البيولوجي يتعلق إلى حد كبير بالظروف التي تؤدي فيها التغييرات في استعمالات الأراضي، المرتبطة بالإنتاج المتزايد كثيراً للوقود البيولوجي، إلى انبعاثات كربونية اكبر من النسبة المقتصدة باستخدام وقود بيولوجي مكان الوقود الاحفوري. وتداعي ذلك ان علينا ان نكون حذرين بالنسبة لكيفية قيامنا به. علينا أن نصنع الوقود البيولوجي بطريقة لا نقع جراءها في فخ اعتماد أنماط من استخدام الأراضي تطلق كميات من ثاني أكسيد الكربون اكبر مما نقتصده. بعد قولي هذا، أريد أن أؤكد أن الوقود البيولوجي يمكن أن يكون جزءاً هاماً من الحل، مع العديد من المقاربات الأخرى، بما في ذلك استخدام أكثر لطاقة الريح والطاقة الشمسية، بما في ذلك استعمال أكثر للطاقة النووية بطرق يمكننا أن نصفها بأنها على درجة كافية من النظافة والأمان، بما في ذلك تعديل تكنولوجيات الوقود الأحفوري للتمكن من التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون بدلاً من إطلاقه في الجو. هذه هي جميع الأشياء التي يجب أن ننظر إليها وأن نفعل الأشياء المعقولة أكثر من غيرها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: كنت تصف عدداً من المسائل التي تتقاطع ليس فقط مع العلوم بل وأيضاً مع المسائل الاقتصادية ومسائل الرفاه الاجتماعي. وعدد من طلابنا في الصين يطرحون السؤال التالي. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;هل تفرض هذه المسألة، مسألة تغير المناخ هذه أو تعطيل المناخ، اختياراً بين حماية البيئة والتنمية؟ التنمية الاقتصادية؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دكتور هولدرن: لا اعتقد انها تفرض علينا هذا الاختيار. اعتقد ان ما نحتاج إلى تعزيزه، وأعتقد ان هذا ما يحدث اليوم في كل من  الصين والهند والبرازيل أيضاً، هو التطور الاقتصادي بأسلوب وعبر مسار يتجنب أسوأ العواقب الاقتصادية للطريقة التي طورتها الدول الصناعية في زمانها. بكلمات أخرى، ان القول إننا لن نقوم به باستعمال نفس التكنولوجيات التي استعملت منذ قرن لا يعني اننا لن نتطور. يقول الناس اننا سنقوم به بطريقة أذكى. وما تراه اليوم فعلاً في الصين والهند والبرازيل أمر مثير للإعجاب كثيراً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ترى في جميع هذه البلدان توسعاً سريعاً في استخدام الطاقة المتجددة. طاقة الريح، تتوسع بسرعة في الصين والهند. الوقود البيولوجي يتوسع في جميع هذه البلدان.اهتمام متزايد بالطاقة الشمسية. استثمار متزايد في التكنولوجيات المتطورة للوقود الاحفوري.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إحدى الخرافات السائدة بين بعض المجموعات في هذا البلد هو الإشارة إلى أن هذه البلدان النامية لا تفعل أي شيء. أنها تفعل الكثير. الصين والهند والبرازيل تفعل الكثير. نحن جميعاً نحتاج لعمل المزيد. الولايات المتحدة تفعل الكثير، لكننا لا نفعل ما يكفي حتى الآن ولا نفعل ما يكفي سوية. وأحدى الأشياء التي تشغلني كثيراً وأنا في البيت الأبيض، والتي يضعها الرئيس أوباما في أولوية عالية جداً، هي بناء تعاوننا الدولي حول هذه الاقتراحات للطاقة النظيفة بطريقة تسهل التطور دون إحداث أضرار في تغير المناخ الذي لا يمكن تخفيف أثره. أحد الأشياء التي، ومرة أخرى، فإن التبصرات الأساسية حول هذه المشكلة هي أن رفاه الإنسان يعتمد على كل من الاقتصادات القابلة للحياة وعلى البيئة القابلة للحياة. ولا يمكننا أن نحقق التقدم في رفاه الإنسان بنجاح بتفضيل أحد هذه المكونات على الأخرى لدرجة أن نقوض إما قابلية الحياة الاقتصادية أو قابلية الحياة البيئية. علينا أن نتقدم بطريقة تعزز الاثنتين معاً. وللصدفة أنني اعتقد، وللصدفة أيضا أن الرئيس أوباما يعتقد أن هناك طرقا كثيرة لتحقيق ذلك، وهذا ما ينبغي أن نعمله سوية ونحن نسير قدماً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: يداهمنا الوقت ولدينا سؤالان إضافيان والسؤال الثاني قبل الأخير سيكون هذا. انك تأتي من خلفية أكاديمية والآن تجد نفسك وأنت تعمل مع رئيس الولايات المتحدة. هل تستطيع أن تعطي طلابنا فكرة عن كيف ينظر البيت الأبيض حسب تجربتك إلى هذه المسائل العلمية ويحاول أن يتخذ قرارات للسياسات الطويلة الأمد تؤثر على جميع عناصر المجتمع بدءاً بالافتراضات العلمية في ما .... كيف  تعمل تلك السياسة؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: أول شيء أقوله هو إن هذا الرئيس بالذات، أي الرئيس أوباما، كان  واضحاً جداً في حملته الرئاسية بأن رئاسته سوف تكون إدارة صديقة للحقائق. وانه سوف يضع العلم في مقامه الصحيح. لقد استخدم هذه الكلمات بالذات مرة أخرى في خطاب تسنمه سدة الرئاسة. تكلمت معه بهذا الشأن قبل انتخابه وبعد انتخابه. هذا الرئيس يفهم بالفعل كلا من أهمية العلوم والتكنولوجيا لمعالجة التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة والعالم، ولكنه يفهم أيضاً أهمية الوضوح خلال وضع السياسة المتعلقة بالحقائق العلمية والتكنولوجية. لذلك أعاد العلوم الواسعة إلى مقامها الصحيح في البيت الأبيض. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;ان مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا الذي أديره منهمك كثيراً، بالاشتراك مع المجلس الاقتصادي القومي ومع مجلس المستشارين الاقتصاديين، ومع مكتب الطاقة وتغير المناخ في البيت الأبيض. نعمل جميعنا سوية للتحقق من ان الاقتراحات التي تقدم إلى الرئيس تستند إلى أفضل المفاهيم العلمية والهندسية ذات الصلة. ونعمل سوية لنتحقق بأن الرئيس مطلع كلياً حول جميع الحقائق المهمة. وهو يريد الأمر ان يكون كذلك. يحدث هذا لأن الرئيس يريده. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;الشيء الآخر الذي يعمل بصورة جيدة في هذه الإدارة، من هذه الناحية، إن مختلف الوزارات، وزارة الطاقة، وزارة الداخلية، وزارة التجارة ووكالات العلوم الكبرى، الإدارة القومية لعلوم المحيطات والعلوم الجوية، مؤسسة العلوم القومية، وكالة ناسا، مرتبطة بصورة وثيقة في هذه العملية. أتكلم إلى الناس في هذه الوكالات كل يوم تقريباً. لذلك فنحن نحصل على فوائد جميع هذه القدرات عبر الحكومة ككل للتحقق من أن الناس في المراكز العليا الذين يتخذون القرارات، وفي المركز الأعلى الرئيس أوباما، يعرفون ما يحتاجون لمعرفته. هذا هو رئيس يحترم الحقائق، وقد وضع هيكلية للبيت الأبيض والفرع التنفيذي الكامل للتحقق من تلقيه جميع الحقائق. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: شكراً لأجوبتك عن هذه الأسئلة. أتساءل إذا أعطيتك الفرصة إذا كان لديك أي شيء تود أن تقوله للطلاب، شيء مثير للاهتمام الشديد حول مسائل تغير المناخ. أي نصيحة حول ماذا يفعلون في مجتمعاتهم الأهلية؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الدكتور هولدرن: أقول إن الخطوة الأولى هي التعليم. الطلاب الذين يشاركون في هذه الدعوة أستطيع أن اعرف من أسئلتهم، لديهم فهم لهذه المسائل ولأهميتها اكبر بكثير من السواد الأعظم من الناس الآخرين في جميع بلداننا. لذلك فإن أول شيء أطالب به هؤلاء الطلاب هو أن يصبحوا ليس فقط مجرد طلاب بل معلمين بأنفسهم. وتكلموا عن هذا مع زملائكم الطلاب والآخرين الذين تحتكون بهم. تكلموا عن الطرق التي يمكننا أن نعالج بها الأمور بحيث تحترم أهمية اقتصاداتنا وأهمية بيئتنا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الشيء الثاني الممكن ان أقوله هو أن هناك العديد، العديد من الفرص في حياتكم المهنية وانتم تسيرون قدما للمساهمة في الحلول التي تكلمنا عنها هنا. تتراوح هذه الفرص بين العمل بدوام كامل في مجال الطاقة النظيفة مروراً بالتكيف مع تغير المناخ، العمل على حدود العلوم والتكنولوجيا والسياسة العامة، وإلى درجة من الانخراط بأقل من دوام كامل ولكنها تبقى مهمة جداً. الناس الذين يصبحون مهندسين، علماء، محامين، محاسبين، أو معينين في مراكز سياسية، أو مسؤولين في مختلف الوكالات، الجميع يمكنهم القيام بعمل أفضل إذا امضوا القليل من الوقت وهم يفكرون حول الإصلاحات بين مسؤولياتهم المهنية الآنية والتحديات الأوسع التي نواجهها جميعاً سوية، بما في ذلك تحديات الطاقة وتغير المناخ وتقاطعها مع الاقتصاد.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;توصيتي في الأساس هي أنه من المفيد دائماً التفكير قليلاً خارج حدود عملك الخاص. حول الروابط مع ما تعمله أنت وما يعمله الناس الآخرون وما هي أوجه المسألة الأكبر، أي المجتمع. وإذا استطاع بطريقة ما كل واحد تكريس 5 أو 10 بالمئة من وقت تفكيره للتفكير حول الصورة الكبرى والرابط بين ما يفعلونه والصورة الكبرى وكيف يمكنهم المساعدة في معالجة هذه المشاكل الكبيرة، يمكننا بالتأكيد تحقيق ذلك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مارغوليس: شكراً مرة أخرى دكتور هولدرن لوقتك اليوم. دعوني أشكر جميع من انضم إلينا اليوم من الصين والبرازيل والولايات المتحدة والبلدان الأخرى من حول العالم. نعتذر لعدم تمكننا من تلقي أسئلة الجميع. وكما يمكنكم أن تعرفوا من مجموعة الأسئلة ونوعية الأجوبة، فإنها تستحق نوعية الوقت الذي أمضيناه. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;آمل أن تتمكنوا من الانضمام إلينا خلال نقاشنا التالي يوم الأربعاء، 24 شباط/فبراير الساعة الثامنة صباحاً، وحين ذلك سنناقش سياسات وتكنولوجيات التخفيف مع ديفيد سندالو، مساعد وزير الطاقة للسياسة والشؤون الدولية. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;شكراً مرة أخرى وأرجو ان تتمتعوا بباقي يومكم أو مسائكم، حسب المكان الذي انضممتم إلينا منه.  &lt;/p&gt; &lt;p&gt;دكتور هولدرن: شكراً&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/africa-arabic/2010/March/20100305161334snmassabla0.1751765.html?CP.rss=true</guid>
<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 16:13:38 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>نص الدردشة على الإنترنت التي أجريت مع الدكتور جون هولدرن، مستشار الرئيس أوباما للشؤون العلمية في البيت الأبيض حول مسألة تغير المناخ، وقد أجراها مع عدد من الطلبة الجامعيين الدوليين.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[اهتمام متزايد بالطاقة النووية النظيفة في العالم أجمع]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/March/20100304124757snmassabla0.792309.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1/030210_AP091008056623_200.jpg&quot;&gt; مشروع معمل جنوب تكساس للطاقة النووية بالقرب من باي سيتي، تكساس&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واشنطن—قررت الولايات المتحدة تقديم ضمانات قروض لطلائع معامل طاقة نووية سيجري بناؤها لأول مرة منذ سبعينيات القرن الماضي، والتي ستشكل جزءا من إعادة إحياء الطاقة النووية على نطاق عالمي في ضوء تزايد الطلب على الطاقة عموما من جانب المستهلكين من أفراد ومؤسسات صناعية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ومن الاساب الأخرى المحتملة لاتجاه دول العالم نحو استخدام الطاقة النووية الحاجة الملحة لتعزيز أمن الطاقة في بلدان تفتقد لمصادر طاقة محلية ولأن عمليات توليد الطاقة النووية لا تنبعث منها غازات دفيئة مسببة للإحتباس الحراري، مما يثير قلقا متزايدا من التغيير المناخي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال ريتشاد ميسيرف رئيس &lt;a href=&quot;http://www.ciw.edu/&quot;&gt;مؤسسة كارنيغي للعلوم&lt;/a&gt; بواشنطن والرئيس السابق لهيئة تنظيم الطاقة النووية في الولايات المتحدة يوم 25 شباط/فبراير الفائت إن هناك اهتماما متجددا حول العالم  ببناء معامل طاقة نووية ليس له مثيل منذ سنوات عديدة  وذلك &amp;quot;في ضوء احتمالات التغيير المناخي وبالتالي، إمكانية أن تصبح معامل الطاقة التي يتم تشغيلها بوقود الأحافير هي التي سيتعين ضبطها.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واشار ميسيرف إلى أن ثمة قيودا رسمية  قليلة مفروضة على معامل طاقة وقود الأحافير &amp;quot;لكن إذا شيدنا معمل طاقة جديدا سيتعين علينا تشغيله فترة 40 عاما أو أطول؛ لهذا سوف ندرك في مرحلة ما من عمرنا أنه يجب أن تكون هنالك قيود. وإذا كنا جادين في معالجة آفة التغير المناخي، يتعين فرض قيود.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وسبب العزوف المبدئي عن توظيف الطاقة النووية في جميع أنحاء العالم تقريبا ما عدا آسيا، كان التكاليف المرتفعة لترخيص وبناء وتشغيل معاملها.  إضافة إلى ذلك دواعي القلق بخصوص السلامة التي ظهرت مع حادثة محطة توليد الطاقة النووية في موقع &amp;quot;ثري مايل آيلاند&amp;quot; بولاية بنسيلفانيا الأميركية في آذار/مارس 1979، وانفجار المفاعل النووي في معمل  تشيرنوبل للطاقة النووية في نيسان/أبريل 1986 بجمهورية أوكرانيا التي كانت تشكل جزءا من الإتحاد السوفياتي البائد.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;حينما يغلي الماء&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أغلب معامل الطاقة بما فيها الطاقة النووية هي معامل متقنة لغلي الماء، حيث يعتمد توليد الكهرباء عادة على ماء يغلي واستخدام البخار الناتج عنه لتشغيل دوران التوربينات. أما في المعامل التي تعمل على الفحم الحجري يجري إشعال هذا في أفران ضخمة لغلي الماء وبعدها يشغل البخار الناتج تورينات لتوليد طاقة الكهرباء.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أما في معمل الطاقة النووية فيغلى الماء في مفاعل واحد أو أكثر.  وداخل نواة المفاعل يوجد وقود اليورانيوم الذي يجري ضرب ذراته بحيبيات ذرية تدعى نيوترونات.  وحينما تتكسر ذرات اليورانيوم في عملية تعرف بالإنشطار تتولد عنها أشعة غاما ونيوترونات وحرارة تغلي الماء وتنتج بخارا يشغل التوربينات.  والنيوترونات التي تتولد عن عملية الإنشطار النووي يمكن أن تنقسم لذرات يورانيوم إضافية وتولد هذه سلسلة تفاعلات ذاتية  ومزيدا من الحرارة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وهناك الكثير من النواحي التقنية التي ينطوي عنها الإنشطار لغلي الماء كما يقول مجيد كاظمي، مدير مركز الأنظمة المتطورة للطاقة النووية التابع لمعهد مساشوستس التكنولوجي والذي يضيف: &amp;quot;لكننا نحصل على فائدة عدم الإضطرار لإشعال مادة خام مطلوبة لتطبيقات أخرى وعدم لزوم إنبعاث ثاني أوكسيد الكربون في عملية توليد الحرارة من أجل تشغيل توربينات وتوليد طاقة.  وهي عملية تتفادى قدرا لا بأس به من المشاكل البيئية.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;حول العالم&lt;/p&gt; &lt;p&gt;تزود الطاقة النووية نسبة 16 في المئة من طاقة العالم من الكهرباء من خلال 440 معملا.  ويوجد في الولايات المتحدة 104 محطات تنتج نسبة 20 في المئة من احتياجات البلاد من طاقة الكهرباء, وكان آخر معمل طاقة نووية قد بدأ عملياته في العام 1996 والذي بوشر ببنائه في سبعينات القرن الماضي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال ميسيرف إن &amp;quot;أكبر عائق في وجه بناء معامل جديدة في الولايات المتحدة هو المال ذلك أن تكلفة معمل نووي جديد بقوة 1000 ميغاواط (يستطيع أن يزود طاقة كهربائية لحوالي 300 الف منزل أميركي) تتراوح ما بين 5 و8 بلايين دولار.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويوم 16 شباط/فبراير الفائت أعلن الرئيس أوباما أن وزارة الطاقة عرضت ضمانات قروض بقيمة 8.33 بلايين دولار لبناء وتشغيل مفاعلي طاقة نووية جديدين في معمل بمدينة برك، ولاية جورجيا، وأن هناك طلبات لبناء 26 معملا تعكف على دراستها هيئة تنظيم الطاقة النووية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي مناطق أخرى، حسبما ذكر ميسيرف، فازت كوريا الجنوبية في نهاية العام الماضي بمناقصة لبناء أربعة معامل طاقة نووية في دولة الإمارات العربية المتحدة كما أن الصين تعكف على بناء أربعة معامل في أرضيها فيما يجري تشييد معامل من هذا القبيل في فرنسا وفنلندا.  وأشار إلى أن حوالي 40 بلدا في العالم تفتقر إلى معامل طاقة نووية  أحاطت وكالة الطاقة الذرية علما باهتمامها بالطاقة النووية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;جدير بالذكر أن المعامل النووية بات يعول عليها من ناحية اقتصادية وتقنية أكثر مما كان عليه الحال قبل 20 عاما حينما كان عامل طاقة المعمل (وهو مقياس إمكانات إنتاجه) أقل من 70 في المئة. أما اليوم فهو يزيد على 90 في المئة والسجل الحديث لسلامة المحطات النووية في العالم قاطبة يعتبر إيجابيا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأشار ميسيرف إلى أن هيئة تنظيم الطاقة النووية في الولايات المتحدة تقوم برصد عدد كبير من مؤشرات السلامة، وهي أمور مثل عدد وسائل الإغلاق التلقائي وانبعاث الأشعة إلى البيئة والتي قد تؤثر على العاملين، وتوفر معدات السلامة. وهذه المقاييس التي يتتبعها الإتحاد العالمي للمشغلين النوويين أظهرت تحسنا مطردا على مدى السنوات العشر او الخمس عشرة الماضية.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الوقود المستهلك&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ليست الفضلات النووية سوى مجال واحد من بين فقط عدة مجالات لم تحقق الصناعة فيها أي تقدم.  وعن ذلك يقول ميسيرف: &amp;quot;إذا شغلت جرارا فإنك تنتج وقودا مستهلكا يجب التخلص منه ولا يوجد لأي بلد في العالم نظام متكامل لمعالجة هذه المواد.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي كانون الثاني/يناير من هذا العام عين وزير الطاقة الأميركي ستيفن تشو لجنة – تدعى اللجنة الرفيعة المستوى حول مستقبل أميركا النووي لرفع توصيات بشأن تطوير حل مأمون وطويل الأجل لتدبير الوقود النووي المستهلك والفضلات النووية. وسترفع اللجنة التي تضم ميسيرف تقريرا أوليا خلال 18 شهرا وتقريرا نهائيا خلال 24 شهرا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويقول كاظمي عن ذلك التطور: &amp;quot;إن الجمهور يدرك الآن أن السلامة هدف قابل للتحقيق وقد انقضت فترة 25 عاما دون أي أثر سلبي على الجمهور من تشغيل 104 معامل طاقة نووية في الولايات المتحدة لكن ثمة شيئا من دواعي القلق إزاء مسألة التخلص من فضلات المفاعلات.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويضيف قائلا عن هذه الفضلات: &amp;quot;نعم أنها مشعة ويتعين احتواؤها لكننا تمكنا من إيجاد طرق لاحتواء ذلك الكم من المواد دون أن تتسرب محتوياتها إلى البيئة. ولا أعتقد أنها مشكلة جسيمة كما يصورها البعض أحيانا.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;للمزيد راجع صفحة &lt;a href=&quot;http://www.america.gov/ar/climate_change_ar.html&quot;&gt;التغير المناخي&lt;/a&gt; على موقع أميركا دوت غوف.&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/March/20100304124757snmassabla0.792309.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1/030210_AP091008056623_200.jpg" width="155" height="200" />
<pubDate>Thu, 04 Mar 2010 12:47:59 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>ستقدم الولايات المتحدة ضمانات قروض لأول معملي طاقة نووية يتم تشييدهما في البلاد منذ سبعينات القرن الماضي بينما تتسارع وتيرة بناء هذه المفاعلات في آسيا وأوروبا. كما أن عشرات الدول عبرت عن اهتمامها بخيارات بناء معامل طاقة نووية للمرة الأولى.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حوالي 100 دولة توافق على تخفيض الانبعاثات بموجب اتفاق كوبنهاغن]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/February/20100223171025lcnirellep0.6249201.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_3/021810_AP091216014844_200.jpg&quot;&gt; البخار والدخان يظهران من محطة للطاقة تعمل بإحراق الفحم في ألمانيا&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واشنطن،- وقعت حوالي 100 دولة على اتفاق كوبنهاغن، وهو اتفاق غير ملزم تم التوصل إليه في الساعات الأخيرة من مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ الذي انعقد في ديسمبر/كانون الأول عام 2009، ملتزمة بذلك بالموعد الرسمي الأول الوارد في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية هي اتفاقية دولية صادقت عليها 193 دولة ترمي إلى السيطرة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2) التي تتسبب في تغير المناخ.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد تم وضع اتفاق كوبنهاغن الذي يتألف من وثيقة تضم 12 فقرة من قبل زعماء 25 دولة من الدول الرئيسية التي تتسبب في انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بما في ذلك الولايات المتحدة، ويغطي الإجراءات المطلوب اتخاذها من قبل الدول الصناعية والدول النامية من أجل تجنب أسوأ الآثار المترتبة على تغير المناخ العالمي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويسعى الاتفاق إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية عن طريق حمل البلدان المتقدمة على إجراء تخفيضات كبيرة ولكن غير محددة في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وعن طريق وضع حد أقصى للانبعاثات العالمية والمحلية&amp;quot; في أقرب وقت ممكن&amp;quot;، مع تحديد مهلة زمنية أطول بالنسبة للبلدان النامية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكان على البلدان التي ترغب في المشاركة في الاتفاق أن تخطر أمانة الاتفاقية الإطارية بحلول 31 كانون الثاني/يناير بدعمها للاتفاق. وقال تود ستيرن مبعوث وزارة الخارجية الخاص لتغير المناخ في مؤتمر صحفي عقده يوم 16 الشهر الجاري في واشنطن إن &amp;quot;أقل من 100 دولة بقليل قد أشارت، حتى الآن، إلى أنها تريد أن تكون جزءا من الاتفاق&amp;quot; ولكن توجد دول أخرى قد تنضم إلى الاتفاق.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد انضم إلى الاتفاق عدد من الدول المتقدمة الكبرى والدول النامية، بما في ذلك الولايات المتحدة واستراليا وكندا والصين والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل وإندونيسيا والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه. وقدمت الدول إجراءات مقترحة لتخفيض الغازات المسببة للاحتباس الحراري في بلدانها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد قدمت الطلبات استجابة للفقرة 4 من هذا الاتفاق، التي تدعو الدول الصناعية (التي يشار إليها بالأطراف المدرجة في المرفق الأول) إلى تقديم لائحة بأهداف للحد من الانبعاثات بحلول عام 2020  وما بعده. ودعت الفقرة 5 الدول غير الأطراف في المرفق الأول إلى تقديم الإجراءات المقترحة للتخفيف من حدة الانبعاثات الناجمة عن الاحتباس الحراري لنفس الفترة الزمنية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;b&gt;العمل الذي ينتظرنا&lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;في تطور آخر بشأن الاتفاق، تم تشكيل لجنة استشارية جديدة رفيعة المستوى تعنى بتمويل تغير المناخ. وسيشارك في رئاستها كل من رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ورئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون في مؤتمر صحافي مشترك عقده يوم 12 شباط/فبراير مع براون وميليس &amp;quot;إن الفريق الاستشاري سيقوم بوضع مقترحات عملية لتحقيق زيادة كبيرة على الأمديْن القصير والطويل في تمويل استراتيجيات التكيّف والتخفيف في الدول النامية. وعلى وجه الخصوص، سوف ننظر في كيفية إطلاق التعبئة لحشد موارد جديدة ومبتكرة تصل إلى 100 مليار دولار سنويا بحلول العام 2020. وستشمل مصادر التمويل القطاعين العام والخاص.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وستدعم الأموال التكيف والتخفيف، وتطوير التكنولوجيا ونقلها، وبناء القدرات في البلدان النامية، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفا. وستتألف اللجنة من أعضاء يمثلون البلدان المتقدمة والنامية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويتوقع بان أن تقدم المجموعة الاستنتاجات الأولية التي توصلت إليها خلال دورة مفاوضات أطراف الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ المقرر إجراؤها في خلال الفترة الممتدة من 31 أيار/مايو إلى 11 حزيران/ يونيو في بون، بألمانيا، والتوصيات النهائية قبل انعقاد المؤتمر السادس عشر للأطراف الموقعة على الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ والمقرر عقده خلال الفترة الممتدة من 29 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 10 كانون الأول/ديسمبر في مكسيكو سيتي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال ستيرن إنه ربما كان هناك أربعة أو خمسة عناصر في الاتفاقية تحتاج إلى مزيد من العمل. وهذه الأمور يتعين طرحها مجددا. وهذه تتضمن:&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- صندوق المناخ: سوف يتم إنشاء صندوق كوبنهاغن الأخضر للمناخ لدعم الأنشطة في البلدان النامية ذات الصلة لتخفيف آثار تغير المناخ. وستدرس اللجنة الاستشارية الجديدة مصادر محتملة من الدخل للصندوق.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- آلية التكنولوجيا: سوف يتم وضع آلية لتعزيز سبل تطوير ونقل التكنولوجيا لدعم الجهود القطرية الخاصة بالتكيف والتخفيف.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- الشفافية: إجراءات البلدان المتقدمة والبلدان النامية سوف تخضع لمقاييس دولية للإبلاغ والتحقق وفقا للمبادئ التوجيهية التي اعتمدها مؤتمر الأطراف الموقعة على الاتفاقية. وحتى الآن لم يتم وضع المبادئ التوجيهية .&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال ستيرن إنه &amp;quot;مهما كانت التقلبات في هذه العملية في أية لحظة محددة، فليس هناك  سوى اتجاه واحد يمكن أن تذهب صوبه هذه العملية، وهو اتجاه اتخاذ إجراءات للحد من الانبعاثات. ويحدوني أمل كبير في أننا سوف نبلغ هذا الهدف عاجلا وليس آجلا، وسوف نبذل كل ما في وسعنا لتحقيقه.&amp;quot;&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/February/20100223171025lcnirellep0.6249201.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_3/021810_AP091216014844_200.jpg" width="200" height="132" />
<pubDate>Tue, 23 Feb 2010 17:19:09 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>وقعت حوالى مئة دولة على اتفاق كوبنهاغن، وهو اتفاق غير ملزم تم التوصل إليه في الساعات الأخيرة من مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ الذي انعقد في ديسمبر/كانون الأول من العام 2009، ملتزمة بذلك بالموعد الرسمي الأول الوارد في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[زيادة الوقود والمحروقات البيولوجية والفحم الحجري النظيف تعزز استقلال الطاقة في أميركا]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/February/20100223155704lcnirellep9.560794e-02.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1_Feb_2010/020410_AP10020315373_200.jpg&quot;&gt; الرئيس باراك أوباما يجتمع مع فريق من حكام الولايات من الحزبين في البيت الأبيض في 3 شباط/فبراير.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;واشنطن – تعمل الولايات المتحدة على زيادة حصة الوقود والمحروقات البيولوجية والفحم الحجري النظيف لديها في استراتيجيتها الخاصة بزيادة استقلال أميركا في الطاقة وإرساء أسس اقتصاد جديد قائم على الطاقة النظيفة. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;فقد أعلن الرئيس أوباما في اجتماع له مع مجموعة من حكام الولايات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في البيت الأبيض في 3 شباط/فبراير عن تدابير تشمل معايير معدّلة للوقود المتجدد والحوافز المالية للمزارعين الذين ينتجون محاصيل نباتية يمكن استعمالها لتوليد الوقود منها، وهي استراتيجية تهدف إلى تعزيز صناعة الوقود البيولوجي وتحويلها إلى صناعة تجارية، وإلى إيجاد فريق عامل من الوكالات الحكومية يعمل على تقدم التكنولوجيا الخاصة بالتقاط غازات ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من حرق الفحم الحجري في محطات توليد الطاقة وخزنها. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وأعلن أوباما لحكام الولايات قائلا &amp;quot;الآن، حدث أنني أومن بأن علينا أن نوافق على قانون شامل للطاقة والمناخ. فهو سيجعل من الطاقة النظيفة النوع المربح من الطاقة، والقرار الذي اتخذته الدول الأخرى لفعل ذلك أكسب مؤسساتها التجارية قصب السبق في إيجاد فرص عمل في الطاقة النظيفة وتكنولوجياتها.&amp;quot;  &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وأضاف أوباما قائلا للحكام &amp;quot;إنكم، حتى ولو اختلفتم معي بالنسبة للخطر الذي يشكله تغير المناخ، فإن الاستثمار في إيجاد فرص عمل في الطاقة النظيفة وأعمال تجارية سيكون الأمر السليم الذي نفعله من أجل اقتصادنا. فتخفيف اعتمادنا على النفط الخارجي لا يزال النهج الصحيح الذي نتخذه من أجل أمننا. فليس بوسعنا أن نواصل مراوحة مكاننا، بينما تمضي بقية العالم مسرعة أمامنا.&amp;quot; &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;&lt;b&gt;الطاقة المستنبتة محليا &lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;هناك إجراء يعدّل معيار وكالة حماية البيئة للوقود المتجدد يعمل على زيادة الحجم السنوي لبعض أنواع الوقود البيولوجي وزيادة إجمالي الوقود المتجدد الذي يجب استخدامه كوقود لوسائط النقل. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وينص هذا المعيار على زيادة إنتاج الوقود البيولوجي من مستوى 11.1 بليون غالون في العام 2009 إلى 36 بليون غالون في العام 2022 يتأتى 21 بليون غالون منها من إنتاج الوقود البيولوجي المتقدم – الوقود المنتج من عضويات غير الذرة أو القائم على استخراجه من الطحالب التي تصدر انبعاثات تقل بنسبة 50 بالمئة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري عن انبعاثات الغازولين (البنزين) والديزل. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;فزيادة الوقود المتجدد من شأنها أن تخفف من الاعتماد على النفط بمعدل يزيد عن 328 مليون برميل سنويا، كما تخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بمعدل يربو على 138 مليون طن متري سنويا بحلول العام 2022. وللمرة الأولى يجب على بعض أنواع الوقود المتجدد  التي تحل محل البنزين والديزل أن تخفض الانبعاثات بشكل متوافق مع انبعاثات البنزين والديزل التي تحل محلها كي تعتبر ملتزمة بالمعايير الحجمية ومطابقة لها. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ومن المتوقع أن يعمل المعيار الجديد بحلول العام 2022 على زيادة مداخيل المزارعين بمعدل 13 بليون دولارا سنويا، كما يعمل على استقرار أسعار الوقود بالنسبة للمستهلكين. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;&lt;b&gt;الحوافز والاستراتيجيات &lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;اقترحت وزارة الزراعة كجزء من الإعلان عن تطبيق برنامج جديد للمساعدة في إنتاج المحاصيل التي يمكن استخراج الوقود منها من شأنه تقديم حوافز مالية للمزارعين وأصحاب مزارع تربية المواشي ومالكي الأراضي الحرجية الذين يستثمرون في إنتاج المحاصيل التي يمكن استخراج الوقود منها لاستعمالها في مجال الطاقة. وتشمل هذه المحاصيل المواد العضوية كالأخشاب أو غيرها من النباتات. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وصرح وزير الزراعة الأميركي توم فيلساك بأنه &amp;quot;ينبغي تصميم وبناء وتشغيل المنشآت التي تنتج الوقود المتجدد من المحاصيل التي يمكن استخراج الوقود منها.&amp;quot; وأضاف أن برنامج المساعدة لإنتاج هذه المحاصيل سيعمل علاوة على ذلك على تحفيز إنتاج المحاصيل العضوية مما سيفيد المنتجين ويوفر المواد اللازمة لتوليد طاقة نظيفة وتخفيض التلوث الناجم عن الكربون.&amp;quot; &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وقد بدأ البرنامج بالفعل في تقديم دفعات مالية مماثلة لأولئك الذين يقومون بتسليم المحاصيل التي يمكن استخراج الوقود منها أو بجنيها وتخزينها ونقلها إلى منشآت التحويل المؤهلة.  &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وقد أصدر فريق العمل الذي شكله الرئيس أوباما من الوكالات المختصة للإشراف على الوقود البيولوجي تقريره الأول في 3 شباط/فبراير بعنوان &amp;quot;زراعة وقود أميركا&amp;quot;. ويحدد التقرير الصادر عن الرئيسين المشاركين لفريق العمل، وزير الزراعة فيلساك ووزير الطاقة ستيفن تشو ومديرة وكالة حماية البيئة ليزا جاكسون، الاستراتيجية الرامية إلى تسريع تطوير صناعة الوقود البيولوجي الأميركية وتحويلها إلى صناعة تجارية. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ويستهدف التقرير إيجاد الحلول الحكومية التي من شأنها على المدى القصير أن تدعم صناعة الوقود البيولوجي القائمة اليوم وتسريع إنشاء صناعة الوقود المتقدم تجاريا وإيجاد الأسواق على المدى الطويل وذلك عن طريق تغيير الكيفية التي تتعامل بها الحكومة الأميركية مع مختلف الوزارات والدوائر وتستخدم شراكات القطاعين العام والخاص. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وأصدر أوباما أيضا مذكرة رئاسية تنص على تشكيل فريق عامل من الوكالات يختص بالتقاط وخزن ثاني أكسيد الكربون. وسيقوم الفريق بوضع استراتيجية فدرالية للإسراع في تطوير تكنولوجيات الفحم الحجري النظيف. وسيعمل الفريق خلال فترة 180 يوما على وضع خطة للتغلب على الحواجز التي تعترض نشر وسائل التقاط وخزن ثاني أكسيد الكربون بتكاليف مستطاعة على نطاق واسع خلال 10 سنوات وإنشاء 10 مشاريع نموذجية إيضاحية تجارية بحلول العالم 2016. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وقال الوزير تشو &amp;quot;إن الرئيس أوباما وهذه الحكومة ملتزمان التزاما شديدا بتطوير تكنولوجيا التقاط وخزن الكربون كجزء أساسي من اقتصاد الطاقة النظيفة. ونحن نستطيع، ويجب علينا، أن نقود العالم في هذه التكنولوجيا وفرص العمل التي ستخلقها.&amp;quot; &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/February/20100223155704lcnirellep9.560794e-02.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1_Feb_2010/020410_AP10020315373_200.jpg" width="200" height="118" />
<pubDate>Tue, 23 Feb 2010 15:57:07 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p dir=RTL>تعمل الولايات المتحدة على زيادة دور الوقود والمحروقات البيولوجية والفحم الحجري النظيف في استراتيجيتها الخاصة بزيادة استقلال أميركا في الطاقة وإرساء أسس اقتصاد جديد قائم على الطاقة النظيفة. </p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المسلمون المقيمون في واشنطن يدعون لزيادة الوعي بالمحافظة على البيئة]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/peopleplace-arabic/2010/February/20100222160047smtotrob0.1522486.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_3/021910_greenmuslim_200.jpg&quot;&gt; أعضاء جماعة &quot;المسلمون الخضر&quot; في واشنطن العاصمة أثناء تجميلهم أحد المتنزهات فيها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واشنطن،-  أثارت السلسلة الأخيرة من موجات تساقط الثلوج بنسب قياسية في العاصمة واشنطن جدلا بين الخبراء المختصين في تغير المناخ في العالم– المؤيدين والمنتقدين على حد سواء -  حول مدى تأثير البشرية على البيئة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي الوقت الذي يحتدم فيه النقاش بين الخبراء، يهتم المسلمون الذين لديهم وعي بالمحافظة على البيئة بنشر رسالة يدعون فيها المسلمين وغير المسلمين في مجتمعهم لتشجيعهم على العناية بالبيئة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكما تبين، فإن ثمة صلة قوية بين الإسلام وحماية الأرض.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;شهدت منظمة المسلمين الخضر في العاصمة واشنطن النور في تشرين الأول/ أكتوبر 2007 عندما تجمع عدد من الأصدقاء على إفطار رمضاني كانت كل الأطباق المقدمة فيه نباتية وصديقة للبيئة. وفي الأشهر التالية، أقامت المجموعة مزيدا من وجبات الطعام التي لا تتعارض مع المحافظة على البيئة، اجتذبت إليها حوالي 150 شخصا. وقد أصبحت اليوم المجموعة، التي لديها مدونة إلكترونية على موقعها على الإنترنت عضوا فاعلا بين المنظمات الأهلية في العاصمة واشنطن المهتمة بالتوعية بالمحافظة على البيئة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ولكن من هو المسلم الأخضر؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;قال ريان ستروم أحد منظمي جماعة المسلمين الخضر في حديث أدلى به لموقع أميركا دوت غوف إن المسلم الأخضر هو شخص يدرك أن التأثير الذي يخلفه على الأرض هو فكرة ليست غريبة على الإسلام، ويعرف أن هذه الفكرة متأصلة في الإسلام.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأضاف ستروم أن المنظمات المتحالفة مع منظمته تشارك بنشاط مع المنظمات الأخرى التي تشاطرها تفكيرها في منطقة واشنطن العاصمة والتي تكرس اهتمامها في الحفاظ على البيئة. وقد عمل المسلمون الخضر في العاصمة واشنطن مع إدارة المتنزهات ومنظمة (بيبول) في واشنطن لإحياء المتنزهات المهملة وشاركوا مع منظمة يشارك فيها أتباع ديانات وعقائد متعددة  تعمل في منطقة واشنطن الكبرى في عدد من البرامج البيئية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويقول ستروم &amp;quot;إن منظمة المسلمين الخضر في واشنطن العاصمة شاركت في مأدبة عشاء أقامتها المنظمة التي يشارك فيها أتباع ديانات وعقائد متعددة، للتباحث في التخطيط الحضري، وكيف يتفاعل شخص مع الحي الذي يقيم فيه، وكيف تُبنى الأحياء والمدن، وكيف يمكنها التأثير على سعادة الإنسان&amp;quot;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد شاركت منظمة المسلمين الخضر في تشرين الأول/أكتوبر 2009 في حملة أطلقها موقع هافينغتون بوست المفتوح للمدونات الإخبارية الإلكترونية بعنوان &amp;quot;أسبوع بلا تأثير&amp;quot;. وقد ناقش أعضاء المجموعة بعض الجهود التي بذلت في &amp;quot;أسبوع بلا تأثير&amp;quot; على مدونة المسلمين الخضر.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتمشيا مع الأنشطة الاجتماعية التي تقوم بها، تعتزم منظمة المسلمين الخضر في واشنطن العاصمة العمل مع مساجد في منطقة العاصمة لتوعية المسلمين بدرجة أكبر حول صلة الإسلام بالقضايا البيئية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال ستروم &amp;quot;نأمل في أن نتمكن من إقامة ورشات عمل بيئية لخطباء المساجد. كما نحاول التواصل مع قادة المجتمع في المساجد في واشنطن العاصمة وحولها لإقناعهم بإدراج موضوع العناية بالبيئة من منظور إسلامي ضمن القضايا التي يهتمون بها.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد شرح العديد من المسلمين الخضر في منطقة واشنطن العاصمة قضيتهم على موقع أميركا دوت غوف.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; وبالنسبة للمسلمين الخضر فإن الوعي بضرورة المحافظة على البيئة في الإسلام مترسخ بقوة في كل من القرآن والحديث. ومن المفاهيم التي ورت في القرآن والسنة تؤكد ضرورة حماية البيئة: خلافة الإنسان على الأرض، ومسؤولية الراعي عن الرعية، والأمانة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويستشهد المسلمون ذوو الوعي بالبيئة بسورة من القرآن تقول &amp;quot;إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحلمنها وأشفقن منها وحملها الإنسان..&amp;quot; (الأحزاب – 72) &lt;/p&gt; &lt;p&gt;وهم يقولون إنه بذلك يصبح الإنسان المحور الذي ترتكز عليه الأرض؛ فإذا كانت البشرية متمركزة وسليمة تكون الأرض متوازنة. لكن إن لم تكن البشرية متمركزة – أي إذا أضرت بالبيئة ، ولم تتحمس للدعوة إلى العدالة الإجتماعية فإن الفساد سينتشر في الأرض.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;كما أن بعض المفاهيم التي تدعم الوعي بالبيئة موجودة في السنّة كما يقول المسلمون الخضر.  فالنبي محمد (صلعم) أمضى جزءا من سنواته المبكرة وهو على اتصال وثيق بالطبيعة حينما كان يعمل راعيا. وينسب إليه حديث يقول: جُعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويعتقد المسلمون الخضر أنه إذا كانت الأرض قد جُعلت مسجدا، فإن ذلك يدعم الحجة القوية بعدم تلويثها، أو تلويث الماء الذي يستخدمه المسلمون في الوضوء.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;لكن الرغبة في حماية البيئة والحفاظ عليها ليست فكرة مستحدثة في أوساط الأميركيين المسلمين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ففي أواخر ستينات القرن الماضي وضع سيد حسين نصر أستاذ الدراسات الإسلامية حاليا بجامعة جورج واشنطن الأميركية كتاب &amp;quot;الإنسان والطبيعة: الأزمة الروحية للإنسان المعاصر&amp;quot;. وفي هذا العمل الرائد تطرق نصر إلى تبعات أزمة البيئة ودعا لاستعادة التوازن بين البشرية والطبيعة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي أيلول/سبتمبر 2007 انضم إبراهيم رامي من جمعية الأميركيين المسلمين إلى آلاف الناس في ما لقب بـ&amp;quot;الصوم الطارئ من أجل المناخ&amp;quot; لزيادة الوعي بالأزمة البيئية العالمية.  وفي مدونته بعنوان &amp;quot;إبراهيم عبد المعيد رامي صوت المنطق&amp;quot; حض رامي المسلمين على الصوم بضعة أيام قبل حلول شهر رمضان.&lt;/p&gt; &lt;p&gt; وقال: &amp;quot;أعتقد أن صيام تلك الأيام الإضافية ضروري، لأننا كمسلمين مدعوون للدعاء من أجل خير البشرية جمعاء وإذا دعونا من أجل البشرية، فإن الصوم يكون حقيقة أخلص وأقوى أشكال دعائنا. وأضاف رامي الذي يرأس شعبة  حقوق الإنسان والحقوق المدنية في مؤسسة الحرية التابعة للجمعية: &amp;quot;صدقوني حينما أقول إن الأرض نفسها في أزمة. في أزمة حقيقية. وهذه الأزمة تهدد التوازن الهش للطبيعة الذي يدعم جميع أشكال الحياة على الكوكب.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وسواء كان الأميركيون المسلمون في العاصمة واشنطن يذودون عن الأرض بالدعاء والصيام ، وبتأليف كتب رائدة حول التوعية بالبيئة أو تجميل المتنزهات المحلية فإن خيطا واحدا يوحد بينهم كافة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأضاف ستروم: &amp;quot;إن عقيدتنا  في جوهرها تقول لنا إن الله وهبنا مثل هذه الموارد الطبيعية العظيمة وواجبنا حمايتها والمحافظة عليها.&amp;quot;&lt;br&gt; &lt;br&gt; &lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/peopleplace-arabic/2010/February/20100222160047smtotrob0.1522486.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_3/021910_greenmuslim_200.jpg" width="200" height="159" />
<pubDate>Mon, 22 Feb 2010 16:00:51 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>يعمل الأميركيون المسلمون في واشنطن العاصمة مع منظمات أخرى لها أهداف مشتركة معهم لزيادة الوعي بالبيئة في المجتمع. وتتركز جهود المسلمين المحليين من أجل رفع شأن البيئة على الصلة القوية القائمة بين الإسلام من ناحية وحماية الأرض من ناحية ثانية.</p> <p> </p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أوباما يؤكد مساندته للإلتزامات الأميركية بشأن المناخ في خطاب حالة الإتحاد]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/February/20100201164448AClehcieR0.6265833.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_4/012910_AP100127052684_200.jpg&quot;&gt; الرئيس أوباما يلقي خطاب حال الاتحاد في الكونغرس فيما يبدو خلفه نائب الرئيس بايدن ورئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واشنطن—في أول خطاب له عن حالة الإتحاد بعد تسلمه مقاليد الرئاسة، يوم الأربعاء في 27 الشهر الماضي، أعاد الرئيس أوباما تأكيد إلتزامه بأن تلعب الولايات المتحدة دورا رائدا في مجال التصدي للتغير المناخي مشيدا بمبادرات الإبتكار والطاقة النظيفة كعناصر رئيسية في استعادة أميركا لعافيتها الإقتصادية وفي الدفع باتجاه إيجاد فرص العمل الجديدة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأضاف الرئيس أن تكنولوجيات جديدة للطاقة ستكون ضرورية للمحافظة على التنافسية في الإقتصاد العالمي للقرن الحادي العشرين، كما أن الإستثمارات الأميركية في هذا المضمار يجب أن تكون مبعث فخر واعتزاز وطنيين.  وقال: &amp;quot;لقد كانت واشنطن تشير علينا بالإنتظار طوال عقود من الزمن حتى مع تفاقم المشاكل. في غضون ذلك لم تنتظر الصين كي تعيد تركيبة اقتصادها وألمانيا لا تتريث والهند لا تتريث. ...فهي تعيد إنشاء بناها التحتية وهي تقوم باستثمارات لا يستهان بها في الطاقة النظيفة لأنها تريد فرص عمل لهذه الطاقة فيها.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأشار أوباما إلى ألـ 200 ألف وظيفة في قطاعي الإنشاءات والطاقة النظيفة التي قال إنه تم الحفاظ عليها أو إنها أنشئت بفعل أموال رصدت من أموال قانون الإنتعاش وإعادة الإستثمار الأميركي الذي أقر في شباط/فبراير 2009 لتحفيز النمو الإقتصادي.  وحث أوباما المشرعين على دراسة تشريعات من شأنها أن توجه &amp;quot;مزيدا من الأميركيين إلى العمل في بناء مرفق طاقة نظيفة، وعلى تقديم حسومات للأميركيين ممن يجعلون منازلهم أكثر كفاءة في مجال الطاقة، وهو عمل، قال الرئيس، إنه سيدعم استحداث فرص العمل في الطاقة النظيفة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وجاء في خطاب الرئيس أمام الكونغرس: &amp;quot;من أجل إيجاد المزيد من فرص العمل في مجال الطاقة النظيفة فإننا نحتاج إلى مزيد من الإنتاج، ومزيد من الكفاءة، ومزيد من الحوافز.&amp;quot; وأهاب بمجلس الشيوخ كي يحذو حذو مجلس النواب ويقر تشريعا شاملا حول الطاقة والمناخ &amp;quot;يتضمن حوافز من شأنها أن تجعل من الطاقة النظيفة الطاقة المربحة في أميركا في نهاية المطاف.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكان مجلس النواب قد اقر القانون الأميركي للطاقة النظيفة والأمن في حزيران/يونيو 2009 وهو يدعو إلى خفض إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون  بنسبة 17 في المئة بحلول العام 2020 قياسا بما كانت عليه في العام 2005 وبنسبة 83 في المئة في العام 2050.  وكان تشريع مشابه قد حاز على موافقة لجنة برلمانية في مجلس الشيوخ لكنه لم يطرح على المجلس بكامل الأعضاء لإجراء نقاش أوفى.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وبما أن العديد من المشرعين يعتقدون أنه لا يوجد ما يكفي من أصوات أعضاء المجلس لإقرار التشريع بصيغته الحالية، أشار أوباما إلى قبوله حلا يحظى بدعم الحزبين. وأبدى دعمه لبناء معامل طاقة نووية جديدة واستكشاف مواقع جديدة للتنقيب عن موارد جديدة للطاقة قبالة السواحل الأميركية. وكلا الخيارين يدعمهما الجمهوريون في أحيان كثيرة لكنهما لا يحظيان بشعبية من قبل الحزب الديمقراطي. كما دعا أوباما إلى زيادة الاستثمارات في تكنولوجيات الوقود البيولوجي (العضوي) المتقدمة والفحم الحجري النظيف.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال أوباما إنه بغض النظر عما يعتبره الناس من أسباب التغير المناخي فإن الإستثمار في تكنولوجيات الطاقة النظيفة سيساعد الأميركيين على التنافس في اقتصاد معولم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأضاف: &amp;quot;حتى لو كنتم مرتابين من الأدلة حول التغير المناخي&amp;quot;، فإن &amp;quot;توفير الحوافز لكفاءة الطاقة والطاقة النظيفة هو الخيار السليم الذي يجب اتخاذه بالنسبة لمستقبلنا – لأن البلاد التي تقود اقتصاد الطاقة النظيفة ستكون الأمة التي تقود الاقتصاد العالمي. ولا بد أن تكون أميركا هي تلك الدولة.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;عمل خارج الكونغرس&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي حين دأب الكونغرس على استعراض تشريعات محتملة في هذا الشأن، اتخذت حكومة أوباما خطوات هائلة هامة لا تقتضي مشاركة من جانب الكونغرس.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ففي كانون الأول/ديسمبر 2009 أصدرت وكالة حماية البيئة استنتاجا بمقتضى قانون الهواء النظيف يفيد بأن غازات الإحتباس الحراري هي مصدر خطر على الصحة العامة والخير العام. (راجع &lt;a href=&quot;http://www.america.gov/st/energy-arabic/2009/December/20091214145857lcnirellep0.6751367.htmlطك&quot;&gt;مقال&lt;/a&gt; &amp;quot;&lt;a href=&quot;http://www.america.gov/st/energy-arabic/2009/December/20091214145857lcnirellep0.6751367.html&quot;&gt;التهديد الصحي يؤدي بوكالة أميركية الى تنظيم الاحتباس الحراري&lt;/a&gt;&amp;quot; على موقع أميركا دوت غوف.  وهذا الاستنتاج الذي خلصت إليه الوكالة يخولها بأن تقترح قواعد تضمن بأن تستخدم الجهات الملوثة أفضل التكنولوجيات المتاحة لخفض هذه الإنبعاثات. كما تتعاون الوكالة مع وزارة النقل الأميركية لتطبيق معايير أكثر صرامة بخصوص كفاءة الوقود في عربات وشاحنات جديدة بما يساعد في خفض الإنبعاثات من وسائل النقل الأميركية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;كما وقع أوباما على مرسوم تنفيذي يلزم هيئات الحكومة الفدرالية بأن تحدد أهدافا لخفض إنبعاثات مسببة للإحتباس الحراري وزيادة كفاءة طاقتها وخفض استهلاكها للبترول.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأعلن البيت الأبيض في 29 الشهر الماضي أن الحكومة الفدرالية ستقلص إنبعاثاتها بنسبة 28 في المئة بحلول العام 2020.  وقال أوباما في &lt;a href=&quot;http://www.whitehouse.gov/the-press-office/president-obama-sets-greenhouse-gas-emissions-reduction-target-federal-operations&quot;&gt;بيان البيت الأبيض&lt;/a&gt; حول ذلك: &amp;quot;إن الحكومة الأميركية بصفتها أكبر مستهلك للطاقة  في الولايات المتحدة لديها مسؤولية تجاه المواطنين الأميركيين بخفض استهلاك الطاقة وجعلها أكثر كفاءة. وهدفنا هو تقليص النفقات وخفض التلوث وتحويل ما نصرفه على طاقة الحكومة الفدرالية من النفط إلى الطاقة النظيفة المحلية.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وعلى الصعيد الدولي أعلن أوباما أن الولايات المتحدة تحولت من كونها تقف موقف المتفرج إلى زعيمة في مكافحة التغير المناخي.&amp;quot; وفي مؤتمر التغير المناخي للأمم المتحدة بكوبنهاغن انضمت الولايات المتحدة إلى  دول أخرى ذات اقتصادات كبرى لصياغة اتفاقية متعددة الأطراف لغرض اتخاذ اجراءات شفافة على الصعيد الوطني للجم الإنبعاثات المحلية ولمساعدة دول نامية ماليا على التكيف.  وكجزء من اتفاقية مؤتمر كوبنهاغن أعلنت الولايات المتحدة عن أهداف خفض إنبعاثاتها من الغازات بنسبة 17 في المئة بحلول العام 2020 يوم 28 الشهر الماضي رغم أن ذلك الهدف يبقى رهنا بإجراء تشريعي من جانب الكونغرس. &lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/February/20100201164448AClehcieR0.6265833.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_4/012910_AP100127052684_200.jpg" width="143" height="200" />
<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 16:44:52 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>في أول خطاب له عن حالة الاتحاد بعد تسلمه مقاليد الرئاسة، يوم الأربعاء في 27 الشهر الماضي، أعاد الرئيس أوباما تأكيد إلتزامه بأن تلعب  الولايات المتحدة دورا رائدا في مجال مكافحة التغير المناخي مشيدا بمبادرات الإبتكار والطاقة النظيفة كعناصر رئيسية في استعادة أميركا لعافيتها الإقتصادية وفي الدفع لاستحداث فرص عمل جديدة.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[وزارة أميركية تسعى لتغيير معالم مشهد الطاقة العالمية اليوم]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100125122806lcnirellep0.8677179.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded> &lt;p&gt;واشنطن،- تستخدم وزارة الطاقة الأميركية نموذج البحث والتطوير الذي أدى مباشرة إلى ظهور &lt;a href=&quot;http://www.isoc.org/internet/history/brief.shtml&quot;&gt;الإنترنت&lt;/a&gt; من أجل تحويل ما هو عليه مشهد الطاقة النظيفة اليوم. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;فقد تأسست وكالة مشاريع البحث المتقدم في مجال الطاقة التي تُعرف اختصارا باسم &lt;a href=&quot;http://arpa-e.energy.gov/&quot;&gt;ARPA-E (أربا-إي)&lt;/a&gt; في العام 2007 بتمويل قدره 400 مليون دولار. وهذه الوكالة نفسها تعتبر مفهوما جريئا: فهي تركز على أفكار عالية المخاطر، عالية العائدات، من الأفكار التي طورتها مشاريع الأعمال التجارية الصغيرة، والمؤسسات الأكاديمية، والشركات الكبيرة وحولتها إلى تقنيات واعدة تنبئ بحدوث تحول حقيقي في مجالات مثل تقنية كفاءة الطاقة في الاستخدامات الواسعة النطاق، مصادر الطاقة البديلة والمتقدمة، &lt;a href=&quot;http://www.america.gov/st/energy-english/2009/April/20090409161825lcnirellep0.2290308.html&quot;&gt;الشبكات الذكية&lt;/a&gt; لإدارة الطاقة وتقنيات تخزين الطاقة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;ونموذج آربا - إي هو تقليد لنموذج&lt;a href=&quot;http://www.darpa.mil/&quot;&gt;DARPA  (داربا)&lt;/a&gt; -وهو الاسم المختصر لوكالة مشاريع البحث المتقدم في شؤون الدفاع- التي أنشئت في العام 1958 لتكون ذراع البحث والتطوير لوزارة الدفاع الأميركية. وكانت مشاركة (داربا) في تطوير شبكة الإنترنت قد وضعت الأساس لما أصبحت عليه صناعة الكمبيوتر اليوم، وساهم العلماء الذين مولتهم (داربا) بجهودهم في مجال الذكاء الصناعي، ومنصات الإطلاق إلى الفضاء، وتقنية طائرات الشبح والمواد الذكية. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;والمدير الجديد لوكالة (آربا)، آرون ماجومدار، كان المدير المشارك لمختبر الطاقة والبيئة بمختبر &lt;a href=&quot;http://www.lbl.gov/&quot;&gt;لورنس بيركلي القومي&lt;/a&gt;، وأستاذ الهندسة الميكانيكية وعلوم المواد والهندسة في &lt;a href=&quot;http://berkeley.edu/&quot;&gt;جامعة كاليفورنيا ببيركلي&lt;/a&gt;. كما كان ماجومدار أحد المستثمرين في مشاريع الأعمال الصغيرة، وعمل كمستشار للشركات الناشئة وشركات  رأس المال المغامر في &lt;a href=&quot;http://www.siliconvalley-usa.com/&quot;&gt;وادي السليكون&lt;/a&gt; حيث غالبية صناعة الكمبيوتر الأميركية. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;المشاريع التي تمولها وكالة آربا-إي: تشمل طائفة عريضة من الأنشطة من بينها ما يلي: &lt;/p&gt; &lt;p&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; مشروع البطاريات المعدنية السائلة: الذي أنشأه البروفيسور &lt;a href=&quot;http://dmse.mit.edu/faculty/faculty/dsadoway/&quot;&gt;دون سادوواي&lt;/a&gt; كبير العلماء المتخصص في البطاريات بمعهد مساتشوستس للتكنولوجيا، وتعتمد البطاريات المكونة من &lt;a href=&quot;http://web.mit.edu/newsoffice/2009/liquid-battery.html&quot;&gt;معادن سائلة بالكامل&lt;/a&gt; على المعادن السائلة المنخفضة التكلفة. وهناك احتمال أن يتحقق اختراق لحاجز التكلفة المطلوبة بانتهاج أسلوب لتخزين الطاقة على نطاق واسع  كجزء من شبكات الطاقة القومية. وهذه التقنية قد تحدث ثورة في الطريقة التي تستخدم بها الكهرباء وتُنتَج عبر الشبكة، مما يسمح بتوفر الطاقة على مدار الساعة من مصادر الرياح والطاقة الشمسية، وزيادة استقرار الشبكة مما يجعل انقطاع التيار الكهربائي وكأنه شيء من الماضي. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; مشروع استخدام البكتيريا لإنتاج وقود حيوي من الهيدروكربون الشمسي مباشرة: يعكف الباحثون في &lt;a href=&quot;http://www1.umn.edu/twincities/index.php&quot;&gt;جامعة منيسوتا&lt;/a&gt; على تطوير مفاعلات أحيائية، من المحتمل أنها ستتمكن من إنتاج البنزين المتدفق مباشرة من ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون باستخدام تركيبة أحيائية مكونة من عنصريْن عضوييْن. أولا عضو للتمثيل الضوئي يلتقط أشعة الشمس مباشرة ويستخدمها في تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى سكريات. وفي الوقت نفسه يقوم عنصر آخر بتحويل السكريات إلى البنزين ووقود الديزل المستخدميْن في وسائل النقل. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; مشروع احتجاز ثاني أكسيد الكربون باستخدام إنزيمات اصطناعية: يطور &lt;a href=&quot;http://www.utrc.utc.com/pages/our_company.html&quot;&gt;المركز الموحد لتقنيات البحث&lt;/a&gt; إنزيمات اصطناعية يمكن أن تجعل احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محطات الطاقة والمصانع أكثر سهولة وأقل تكلفة. وهذه الأبحاث قد تعني تقليل المتطلبات اللازم توفرها في الطاقة المستخدمة في المؤسسات الصناعية وضرورة احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون فيها، وبالتالي انخفاض تكلفة رأس المال المستخدم في تركيب وتشغيل نظم وشبكات احتجاز انبعاثات الكربون. وهذا المشروع قد يجعل التكلفة معقولة لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون في مشاريع إنتاج الطاقة التي تستخدم الفحم والغاز الطبيعي في جميع أنحاء العالم. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; مشروع &lt;a href=&quot;http://www.ecse.rpi.edu/~schubert/Light-Emitting-Diodes-dot-org/&quot;&gt;إنتاج البلورات المنخفضة التكلفة&lt;/a&gt; لتصنيع لمبات الإضاءة الموفرة، وهذا المشروع تطوره شركة &lt;a href=&quot;http://www.momentive.com/portal/site/Internet&quot;&gt;مومنتيف&lt;/a&gt; بيرفورمانس ماتيريال، وهو اقتراح لتوفير تقنية جديدة لنمو البلورات يمكن أن يؤدي إلى تخفيض كبير في تطوير لمبات الإضاءة الموفرة، التي تزيد كفاءتها بمقدار 30 مرة عن اللمبات العادية، وأربع مرات عن لمبات الفلورسنت المضغوطة أو الصغيرة. وهذه المواد المرتفعة الجودة والمنخفضة التكلفة يمكن أن تؤدي إلى خفض تكلفة الإضاءة باستخدام اللمبات الموفرة، والتعجيل بوجود سوق كبير لاستخدامها وبالتالي تقليل استخدام الطاقة في الإضاءة بنسبة كبيرة، التي تمثل 14% من استخدام الكهرباء في الولايات المتحدة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; مشروع المياه: &lt;a href=&quot;http://www.pa.msu.edu/cmp/csc/nanotube.html&quot;&gt;أنابيب الكربون المتناهية الصغر&lt;/a&gt;: لعمليات التنقية أو التقطير التي تتطلب طاقة أقل، وسرعتها في التصنيع تزيد مرات عديدة. وهذا يمكن أن يخفض التكلفة والطاقة المطلوبة للتحلية (تحويل المياه المالحة إلى مياه عذبة) لتوفير المياه للزراعة والاستهلاك في المجتمعات. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;ما هو رأيك في وكالة أربا-إي ؟ وهل لديك أفكار عن تقنيات مدهشة للطاقة النظيفة؟ &lt;/p&gt; &lt;p&gt;اكتب تعليقك في المساحة التالية المخصصة لذلك. ويمكنك معرفة المزيد من موقع فيس بوك. &lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100125122806lcnirellep0.8677179.html?CP.rss=true</guid>
<pubDate>Mon, 25 Jan 2010 12:28:10 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>تستخدم وزارة الطاقة الأميركية نموذج البحث والتطوير الذي أدى مباشرة إلى ظهور الإنترنت من أجل تطوير معالم الطاقة النظيفة. وهذا ما تطبّقه وكالة مشاريعت البحث المتقدم في مجال الطاقة التي تُعرف اختصارا باسم ARPA-E (أربا-إي) التي تأسست في العام 2007 بتمويل قدره 400 مليون دولار. </p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الولايات المتحدة تطلب الحصول على توصيات بشأن ترشيحات لعضوية اللجنة بين الحكومية لعلوم المناخ]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2010/January/20100122160456eaifas0.5850641.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded> &lt;p&gt;وزارة الخارجية الأميركية &lt;br&gt; مكتب المتحدث الرسمي &lt;br&gt; 21 كانون الثاني/يناير 2010 &lt;br&gt; ترشيحات لعضوية اللجنة بين الحكومية لعلوم المناخ&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أصدرت وزارة الخارجية اليوم إعلانا في السجل الفدرالي طلبت فيه الحصول على توصيات بشأن ترشيحات لخبراء يعملون كمؤلفين ومراجعين للتقرير الخامس للتقييم الذي ستصدره اللجنة بين الحكومية للتغير المناخي. وهذه اللجنة هي عبارة عن هيئة بين حكومية معنية بتغير المناخ تشرف على وضع تقييمات علمية وفنية للمعلومات ذات الصلة بتغير المناخ وتأثيراته المحتملة وخيارات التكيف معه والتخفيف من آثاره. وتقوم اللجنة بين الحكوميية المعنية بتغير المناخ بنشر تقارير تقييم شاملة بصورة دورية تتناول الجوانب الرئيسية لحالة المعرفة عن تغير المناخ. وقد صدر التقرير الرابع وهو أحدث تقرير يصدره الفريق في عام 2007.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتعمل اللجنة بين الحكومية  حاليا على وضع تقرير التقييم الخامس، الذي من المتوقع نشره في عام 2014، وقد دعت اللجنة الحكومات إلى ترشيح خبراء علميين وفنيين للعمل كمؤلفين ومراجعين للتقرير. وبعد انتهاء مدة الإعلان في السجل الفدرالي في 15 شباط/ فبراير 2010، سوف تقوم حكومة الولايات المتحدة بمراجعة أسماء المرشحين الذين تلقت توصيات بشأنهم على أساس مؤهلاتهم وتضع لائحة بالمرشحين لإحالتها إلى اللجنة بين الحكومية. ويقوم برنامج  أبحاث التغيرات العالمية الأميركي بالتعاون مع مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في المكتب التنفيذي للرئيس بتنسيق هذه التوصيات. يمكن الإطلاع على المزيد من المعلومات حول الموضوع على موقع السجل الفدرالي على الرابط التالي:&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;a href=&quot;http://edocket.access.gpo.gov/2010/pdf/2010-1098.pdf&quot;&gt;http://edocket.access.gpo.gov/2010/pdf/2010-1098.pdf&lt;/a&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وعلى موقع برنامج أبحاث التغيرات العالمية الأميركي على الرابط التالي:&lt;/p&gt; &lt;p&gt;: &lt;a href=&quot;http://www.globalchange.gov/whats-new/international-announcements&quot;&gt;http://www.globalchange.gov/whats-new/international-announcements&lt;/a&gt;&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2010/January/20100122160456eaifas0.5850641.html?CP.rss=true</guid>
<pubDate>Fri, 22 Jan 2010 16:04:58 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>أصدرت وزارة الخارجية مذكرة إعلامية بشأن صدور إعلان في السجل الفدرالي للحصول على توصيات بخصوص ترشيحات لخبراء للعمل كمؤلفين ومراجعين لتقرير التقييم الخامس للجنة بين الحكومية  المعنية بتغير المناخ.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[إذن، ما الذي سينجح وما الذي لن ينجح: النقطة المقابلة 3]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100115143244fsyelkaew0.7992823.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_4/012710_AP09101702883_200.jpg&quot;&gt; زعماء حكوميون مليديفيون وقد قرروا الاجتماع تحت الماء لتسليط الضوء على تهديد تغير المناخ على بلادهم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;عزيزي ستيف،&lt;/p&gt; &lt;p&gt;شكراً لك مرة أخرى لأنك ذكرت بعض المواضيع المغذية للفكر. كنت أود لو انك قرأت ما نشرته فعلاً قبل أن تدق نفس المعزوفة حول &amp;quot;البيئيين&amp;quot; (كما لو كان هذا أمرا سيئا بحد ذاته).&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نعم. أفخر بالقول أني مناصر للبيئة. كما أفخر بالقول اني أعمل مع صندوق الدفاع البيئي (EDF) الذي، كما تعترف، كان من أوائل الداعمين للأفكار المستندة إلى السوق، مثل وضع حد أقصى للانبعاثات والمتاجرة بها، والذي أصبح منذ ذلك الوقت من أدوات السياسة الحقيقة المجربة ذات الفعالية العالية. نحن لا نبني حواجز في الطرق أمام قوى السوق. نحن نضع إشارات على الطرق للمساعدة في إرشادهم في الاتجاه الصحيح.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ولكن قبل كل ذلك، نعود مرة أخرى إلى موضوع الهندسة الجيولوجية.&lt;br clear=all&gt; الهندسة الجيولوجية بمثابة &amp;quot;تخفيض الطلب عند الذروة&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;كلا، لا أعتقد أن الهندسة الجيولوجية يجب أن تُشكِّل جزءاً في مفاوضات كوبنهاغن. سوف تكون ببساطة ملهاة كبيرة عما هو ضروري وممكن حقاً الآن: تخفيض الانبعاثات في المقام الأول.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نعم، أعتقد أن الفكرة تستحق نشراً علنياً أوسع في مختلف المنتديات، بما في ذلك الهيئة ما بين الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ  (IPCC)وغيرها من هيئات الأمم المتحدة. وان علينا بالتأكيد أن نأخذ في الاعتبار فعالية معاهدة تنظم الأبحاث والاختبارات والنشر. قد يسعدك أن تسمع بأن زميلاً لي من علماء الجو وأنا حضّرنا ورشة العمل الأولى والوحيدة لحد الآن التي نظمتها الأكاديمية القومية للعلوم (NAS) حول الهندسة الجيولوجية في ربيع عام 2009 وقدمنا &lt;a href=&quot;http://americasclimatechoices.org/Geoengineering_Input/&quot;&gt;تعليقات علنية&lt;/a&gt;، أو ربما انه في يوم العلوم القادم الذي سوف ينظمه صندوق الدفاع البيئي (EDF) سوف يركز مجلس إدارتنا اهتمامه على الهندسة الجيولوجية بمشاركة علماء اقتصاد، مثل ديفيد فيكتور وسكوت باريت والعديد من اللاعبين الآخرين المهمين في هذا المجال، بمن فيهم &lt;a href=&quot;http://www.ted.com/talks/david_keith_s_surprising_ideas_on_climate_change.html&quot;&gt;ديفيد كيث&lt;/a&gt;، كمقدمين ومناقشين. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكلا، لم أقل بالتأكيد ان اكثر عمليات النشر العلني للهندسة الجيولوجية جاءت من عالِم اقتصاد. لقد قلت ان معظم عمليات النشر العلني لوجهة النظر التي تقول بأن الهندسة الجيولوجية تستطيع الحلول محل مفهوم التخفيف بالكامل جاءت من عالم اقتصاد وان &lt;a href=&quot;http://www.tnr.com/blog/the-vine/superfreakonomics-needs-redo&quot;&gt;وجهة النظر&lt;/a&gt; هذه قد جرى &lt;a href=&quot;http://www.realclimate.org/index.php/archives/2009/10/why-levitt-and-dubner-like-geo-engineering-and-why-they-are-wrong/&quot;&gt;فضح زيفها&lt;/a&gt;. (أنظر إجابتي السابقة للحصول على روابط أكثر).&lt;/p&gt; &lt;p&gt;تتمثل المقاربة الصحيحة في استكشاف الهندسة الجيولوجية بمثابة &amp;quot;خفض الطلب عند الذروة&amp;quot;: توجيه العالم من مساره الحالي في زيادة انبعاثات غاز الاحتباس الحراري إلى عالم تنخفض فيه الانبعاثات،  ودراسة استعمال الهندسة الجيولوجية خلال سنوات ذروة الانبعاثات من أجل تجنب العواقب الأكثر خطورة لارتفاع درجة الحرارة العالمية. هذا هو بالفعل الدور الوحيد الذي يتصوره العلماء الجديون للهندسة الجيولوجية، وديفيد كايت على رأسهم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وهنا، لدهشتي، يبدو أننا نتفق. فمن خلال الإشارة إلى كتاب توم ويغلي، لقد وافقت أنت، ربما عن غير قصد، على هذه الفكرة. لكن خفض الطلب عند الذروة يفرض في المقام الأول حصول ذروة في الانبعاثات.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وهكذا، أخيراً أعود إلى خفض الانبعاثات والى المسألة الماثلة قيد البحث: كيف يمكن تنفيذ ذلك دون تعريض التنمية الاقتصادية للخطر.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;b&gt;مسار الصين نحو مستقبل أكثر اخضراراً&lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نعرف جميعاً أنه يجب على الولايات المتحدة أن تعمل أولاً وأن تسعى لتولي دور قيادي عالمي في موضوع تغيّر المناخ. هناك زخم واضح ومرحب به في ذلك الاتجاه. وتمثل الصين لاعباً رئيسياً آخر، ويبدو أن قيادتها السياسية أيضاً مستعدة للتقدم في هذا الاتجاه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;لقد دهشت لتمكنك من استعمال كلمات &amp;quot;إنك على خطأ كامل&amp;quot; و&amp;quot;أنا أخمّن&amp;quot; في سياق نفس الجملة. تدعي بأني مخطئ بالقول إن اقتصاد الصين يتحرك نحو الطاقة المتجددة وان – حسب تخمينك(!) - قطاع الطاقة المتجددة في الصين سوف يزود نسبة &amp;quot;أقل بكثير&amp;quot; من الطاقة في عام 2020 من قطاع الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة كجزء من الطاقة الإجمالية. حسناً، يا ستيف، لقد كان تخمينك خاطئاً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;a href=&quot;http://www.eia.doe.gov/oiaf/aeo/pdf/appa.pdf&quot;&gt;تتوقع الإدارة الإعلامية للطاقة&lt;/a&gt; في وزارة الطاقة الأميركية بأن تصل الولايات المتحدة إلى نسبة اقل بقليل من 15 بالمئة بحلول العام 2020. تستمد الصين حالياً نسبة 10 بالمئة تقريباً من طاقتها الأولية من الطاقة المتجددة. وبحلول العام 2020، يبلغ &lt;a href=&quot;http://bx.businessweek.com/renewable-energy/china-sets-15-renewable-energy-target-ups-ante-on-us-/2326735669034287799-ae2ab537483765175cbe0cd4aa031fa1/&quot;&gt;الهدف الصيني الرسمي&lt;/a&gt; لإجمالي الطاقة الأولية، وليس فقط لقطاع الطاقة، 15 بالمئة. وعلى اعتبار الاتجاهات والسياسة الحالية، من المتوقع بدرجة واسعة بأن الصين سوف &lt;a href=&quot;http://www.cfr.org/publication/20862/assessing_chinas_carboncutting_proposal.html&quot;&gt;تتجاوز ذلك الهدف&lt;/a&gt;، كما أكده أيضاً &lt;a href=&quot;http://www.celsias.com/article/china-15-renewable-energy-target-ups-ante-us/&quot;&gt;مسؤول في اللجنة&lt;/a&gt; القومية الصينية للتنمية والإصلاح (NDRC).&lt;/p&gt; &lt;p&gt;بالطبع، فإن الانبعاثات هي الأمر المهم في نهاية المطاف. لا يهتم الجو بكيفية تخفيض هذه الانبعاثات، بل يهتم فقط بوجودها. سوف يساعد في هذا الأمر، انه بحلول عام 2020، عندما تحقق الصين هدفها من الطاقة المتجددة، من المحتمل ان تتجاوز تخفيضات كثافة الانبعاثات لديها هدفها المعلن البالغ ما بين 40 و45 بالمئة  اقل من مستويات عام 2005. باستعمال أرقام وكالة الطاقة الدولية (IEA) يقدر مايكل ليفي من مجلس العلاقات الخارجية بأن هدف الطاقة المتجددة سوف يترجم إلى &lt;a href=&quot;http://www.cfr.org/publication/20862/assessing_chinas_carboncutting_proposal.html&quot;&gt;تخفيض إجمالي&lt;/a&gt; بنسبة 50 بالمئة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الهدف الصيني المعلن يُشكِّل خطوة أولى مهمة، ولكن على الصين ان تفعل اكثر من ذلك. ولحسن الحظ، بإمكانها ان تفعل اكثر أيضاً. فقد أظهرت ثلاث دراسات مستقلة على الأقل ان الصين تستطيع تخفيض كثافة طاقتها بنسبة تزيد عن 50 بالمئة بحلول عام 2020 بكلفة متدنية، وحتى جزئياً، بدون كلفة. بحسب تقرير &lt;a href=&quot;http://www.mckinsey.com/clientservice/ccsi/pathways_low_carbon_economy.asp&quot;&gt;المسارات إلى اقتصاد منخفض الكربون&lt;/a&gt; الذي أصدرته مؤسسة ماكنزي وشركاه، تحتسب التخفيضات الممكنة بنسبة 56 بالمئة. &lt;a href=&quot;http://www.cfr.org/publication/20862/assessing_chinas_carboncutting_proposal.html&quot;&gt;يشير ليفي&lt;/a&gt; إلى سيناريوهات تخفيض تصل إلى 54 و56 بالمئة وضعتها اللجنة الصينية القومية للتنمية والإصلاح (NDRC). وتقول دراسة جامعة رينمين ان هذه النسبة تصل إلى 51 بالمئة. النمط واضح. تستطيع الصين ان تحقق تخفيضات طموحة أكثر وفي نفس الوقت تطور اقتصادها بموجب معدلات النمو الهائلة التي حققتها في الماضي القريب.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكما لاحظت أنت عن حق، لا تكفي التخفيضات في الكثافة لوحدها. نحتاج إلى تحقيق تخفيضات مطلقة في الانبعاثات. وتتمثل أفضل طريقة لتحقيق ذلك في وضع حد أعلى مطلق للانبعاثات. ولكننا لا نبعد كثيراً عن تحقيق هذا الهدف. استناداً إلى حساباتنا الخاصة باستعمال بيانات حصلنا عليها من &lt;a href=&quot;http://emf.stanford.edu/&quot;&gt;منتدى نماذج الطاقة لجامعة ستانفورد&lt;/a&gt; (EMF)، قد يقود تحقيق الهدف الصيني بتخفيض الكثافة بين 40 و45 بالمئة (متوقع نحو الخارج) إلى ذروة في الانبعاثات بحلول العام 2040 تقريباً. وقد يقود هدف التخفيض بنسبة 50 بالمئة إلى ذروة في الانبعاثات تكون أقرب إلى العام 2030. أما في تخفيض بنسبة 55 بالمئة فإننا نتقدم إلى حوالي العام 2025، وبنسبة 60 بالمئة فإننا نتقدم إلى ما قبل العام 2020. على اعتبار ان الذروة العالمية بحلول عام 2020 تقريباً هي الهدف المرغوب، وهو ما يتطلب ذروة صينية بعد عام 2020 بقليل، فإن التخفيضات بنسبة من حوالي 55 بالمئة تقرب كثيراً من النسبة الضرورية، وهي ممكنة جداً استناداً إلى الدراسات المذكورة أعلاه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الإجراءات &lt;a href=&quot;http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2009/11/12/AR2009111209923.html&quot;&gt;المصممة بصورة صحيحة&lt;/a&gt; لتعديل حدود الالتزام التي اتخذتها منظمة التجارة العالمية (WTO) قد تشكل جزءاً واحداً من مجموعة الأدوات لتحفيز الدول الأخرى نحو اتخاذ إجراءات قابلة للمقارنة. وجزء آخر قد يأتي من الحسومات المستندة إلى الإنتاج الهادفة إلى &lt;a href=&quot;http://www.rff.org/RFF/Documents/RFF-DP-09-02.pdf&quot;&gt;تخفيض تسربات الانبعاثات&lt;/a&gt;. ولكن لا يمثّل أي واحد من هذين الإجرائين إجراءً مثالياً. ولكنه قد يساعدنا في التحرك باتجاه الإجراء المتمثل في: وضع حد أقصى للانبعاثات الكربونية العالمية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;b&gt;شق طريقنا إلى مستقبل أكثر نظافة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إنك تصرف النظر عن التقاط الكربون وتخزينه وفي الواقع عن كافة مجالات التقدم في التكنولوجيا النظيفة، بينما تقود في نفس الوقت مجموعة المشجعين للهندسة الجيولوجية. فأي منهما هو الصحيح؟ هل تؤمن بالبراعة والإبداعات الناتجة عنها لدى العلماء والمبادرين في الأعمال الأميركيين والعالميين، أو لا تؤمن بذلك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أنا أؤمن بذلك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نحن نعرف أن بإمكاننا ان نلبي أهدافا طموحة للتخفيف على المدى القصير باستعمال تكنولوجيات وإجراءات كفاءة الطاقة الموجودة لوحدها. ولكن الإثارة الحقيقية على جبهة الطاقة تأتي من &lt;a href=&quot;http://earththesequel.edf.org/&quot;&gt;السباق لإعادة ابتكار الطاقة&lt;/a&gt;. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;إنني أدرك أن هناك الكثير من المصالح الضالعة في استمرار الوضع القائم، على سبيل المثال في مواصلة تقديم الإعانات للوقود الاحفوري بقيمة تصل إلى 300 بليون دولار سنوياً. ولكن هناك زخم واضح في الاتجاه الصحيح. ويشهد على ذلك اجتماع الذروة لمجموعة الدول العشرين في أيلول/سبتمبر 2009 الذي وافق فيه القادة على الإلغاء المرحلي &lt;a href=&quot;http://www.reuters.com/article/idUSTRE58O18U20090926&quot;&gt;للإعانات المقدمة إلى الوقود الاحفوري&lt;/a&gt;. بإمكان هذه التحول لوحده ان يحرر كميات كبيرة من الأموال تكفي لتمويل الكثير من مشاريع الانتقال إلى اقتصاد عالمي منخفض الكربون وعالي الكفاءة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;في نهاية المطاف، لا يُشكِّل هذا الأمر منافسة بين مناصري البيئة والأسواق. إنه مسار يؤدي إلى أسواق بيئية. &lt;a href=&quot;http://www.nytimes.com/2009/12/06/opinion/06diamond.html?_r=1&quot;&gt;وتصطف شركات الأعمال&lt;/a&gt;، وكل فرد ابتداءً من &lt;a href=&quot;http://www.nytimes.com/2009/12/07/opinion/07krugman.html&quot;&gt;بول كروغمان&lt;/a&gt; ووصولاً إلى &lt;a href=&quot;http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2009/12/03/AR2009120303698.html&quot;&gt;جيمس مردوخ&lt;/a&gt; للانضمام إلى هذا المسار. أهلاً بكم الى المستقبل.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مع اطيب التحيات &lt;/p&gt; &lt;p&gt;غيرنت&lt;/p&gt; &lt;p&gt;غيرنت واغنر هو عالم اقتصاد يعمل في برنامج المناخ والهواء لدى &lt;a href=&quot;http://www.edf.org/home.cfm&quot;&gt;صندوق الدفاع البيئي&lt;/a&gt; (EDF) حيث يقوم بأبحاث حول طرق خفض الانبعاثات العالمية لغاز الاحتباس الحراري وتطوير سياسة مناخية سليمة. في وقت سابق، ركز اهتمامه على تطور الطاقة والتنمية المستدامة لدى مجموعة بوسطن الاستشارية وخدم كمحرر في صحيفة الفاينانشال تايمز – لندن.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;i&gt;هل ترغب في القيام بشيء حول تغيّر المناخ؟ انضم إلى المحادثة العالمية &lt;a href=&quot;http://www.facebook.com/ConversationsClimate&quot;&gt;على الفيسبوك&lt;/a&gt;.&lt;/i&gt;&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100115143244fsyelkaew0.7992823.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_4/012710_AP09101702883_200.jpg" width="200" height="134" />
<pubDate>Fri, 15 Jan 2010 14:32:48 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>هذه هي المداخلة الأخيرة من ست مداخلات في سلسلة من الرسائل الالكترونية المتبادلة بين أخصائيين في تغيّر المناخ. المعلّق هو غيرنت واغنر، عالم الاقتصاد في برنامج المناخ والهواء في صندوق الدفاع البيئي.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل تستطيع الدول الأفقر تحمل كلفة التنمية مع التسبب في انبعاث نسب كربون منخفضة؟ النقطة المقابلة 1]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100115115057fsyelkaew0.1252863.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_090126039222_200.jpg&quot;&gt; تعد شركة تاتا للفولاذ واحدة من أكبر 10 مصانع فولاذ في العالم. وكانت هذه الشركة، الموضوع الرئيسي لإحدى المجلات التي تدعو الى اتفاق مناخ&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;هذه هي المداخلة الثانية من بين ست مداخلات في سلسلة من الرسائل الالكترونية المتبادلة بين أخصائيين في تغير المناخ. المعلق هو غيرنت واغنر، عالم الاقتصاد في برنامج المناخ والهواء في صندوق الدفاع البيئي &lt;a href=&quot;http://www.edf.org/&quot;&gt;http://www.edf.org/&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;&lt;b&gt;الملخص:&lt;/b&gt;  يقول واغنر ان الاحترار الكوني توفّر إلى شركات الأعمال في كل مكان الفرصة لتحقيق الربح من مصادر الطاقة المنخفضة الكربون البديلة المطورة حديثاً. تسعى الشركات المتعددة الجنسيات إلى الحصول على اليقين المؤكد حول سياسات مناخ معينة، مثل حدود الانبعاثات، التي ستحدد أنواع مصادر الطاقة التي ستطورها وأنواع الوظائف التي ستوجدها. تستثمر حالياً بعض شركات الأعمال داخل وخارج الولايات المتحدة بالحلول المتعلقة بالكربون المنخفض. لكن كي يبدأ الإنتاج بشكل جدي، يجب على الحكومات ان تطور سياسات سليمة للمناخ. ويتطلع المجتمع الدولي إلى الولايات المتحدة كي تقود الطريق – المحررون. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;عزيزي ستيف،&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;يسرني أن أحصل على هذه الفرصة لمحاورتك وجمهورنا الدولي حول المسألة الحاسمة المتعلقة بالتنمية مع انبعاث نسب كربون منخفضة والفرص الاقتصادية التي سوف يولدها ذلك في سائر أنحاء  العالم. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;&lt;b&gt;هل ترى الفرق؟&lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;إننا متفقون ان مسألة ارتفاع درجة الحرارة العالمية أمر حقيقي ويشكل تهديداً يجب أخذه بجدية. من الواضح أيضا ان سياسة المناخ تُشكِّل فرصة غير مسبوقة لتحويل العالم من اتجاهه الحالي الذي يتميز بمستوى مرتفع من الكربون وكفاءة منخفضة إلى مسار يتضمن مستوىً منخفضاً من الكربون وكفاءة عالية. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;هذه المهمة ليست أقل من التحول في قطاع الطاقة القائم على الوقود الأحفوري، والذي يقدر بقيمة 5 تريليونات دولار سنوياً، خلال العقود القليلة المقبلة. وهذا يُشكِّل خمسة أضعاف حجم اقتصاد الانترنت العالمي المتوفر لكي يتم استغلاله من قبل من يريد.  &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ومن غير المفاجىء جدا إذن أن شركات الأعمال تطالب بصخب بقواعد واضحة لبدء هذا السباق نحو اقتصاد الطاقة الجديد. جمعت الشراكة الاميركية للعمل المناخي &lt;a href=&quot;http://www.us-cap.org/&quot;&gt;http://www.us-cap.org/&lt;/a&gt; سوية 26 شركة رئيسية بما في ذلك ألكوا، ديوك اينرجي، ديبونت، جنرال الكتريك، ريو تينتو، وشل للمطالبة بسياسات محلية قوية للمناخ، وبنوع خاص وضع حد أقصى للانبعاثات.&lt;/p&gt; &lt;h1 dir=RTL&gt;شركات الأعمال في الولايات المتحدة ليست وحيدة&lt;/h1&gt; &lt;p dir=RTL&gt;نقلت الشركة الاستشارية دالبرغ غلوبال دفيلوبمنت ادفايزرز هذه الفكرة إلى المستوى العالمي. فقد جمعت قائمة من شركات كثيرة التنوع مثل شركة ابو ظبي للطاقة الوطنية (طاقة)، الخطوط الجوية البريطانية، نظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا (CalSTRS)، نكستل مكسيكو، شركة ساب (SAP) الألمانية ومجموعة تاتا الهندية. تدعم جميع هذه الشركات جهداً محفوظاً في مطبوعة عنوانها يتكلم عن نفسه: &amp;quot;أبطال الاقتصاد المنخفض الكربون: لماذا المدراء التنفيذيون مستعدون لإتفاقية مناخ عالمية؟&amp;quot; )&lt;a href=&quot;http://www.edf.org/&quot;&gt;http://www.unglobalcompact.org/docs/issues_doc/Environmnet/Champions_of_the_Low_carbon_ Economy.pdf/&lt;/a&gt;(.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وهذا ليس &amp;quot;بغسيل أخضر&amp;quot; مبهم. يمكن لهؤلاء المدراء التنفيذيين ان ينتهكوا المسؤوليات الموكلة إليهم من حاملي الأسهم في حال قاموا بدعم هذا الجهد لمجرد رفع غرورهم الذاتي الأخضر. لكنه سليم منطقيا من الناحية التجارية. وفي أعلى وأسفل سلسلة الإمدادات، بدأ التحول إلى اقتصاد ذي نسبة منخفضة من انبعاثات الكربون والكفاءة العالية في استحداث وظائف في قطاعات الأعمال الجديدة كما التقليدية. يتطلب كل توربين يعمل بالريح 250 طناً من الفولاذ، لكي نذكر مثالاً واحداً فقط. لا بد أن تكون شركة تاتا للفولاذ (الشركة المتعددة الجنسيات ومقرها في الهند والتي احتلت مرتبة بين أعلى 10 مصانع فولاذ في العالم)، من بين شركات أخرى، قد أجرت بالتأكيد هذا الحساب بنفسها. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;في الواقع، ان شركة تاتا ليست وحيدة أبداً في العالم النامي. تتنافس الصين حالياً مع الولايات المتحدة في هذا السباق نحو اقتصاد الطاقة الجديدة. ضاعفت الصين قدرتها على توليد طاقة الريح كل سنة من السنوات الأربع الماضية، وهي الآن موطن أكبر صناعات طاقة الريح والطاقة الشمسية، ومعظمها تصدَّر إلى الخارج. يشكل ذلك الأمر تحدياً أمام الولايات المتحدة وباقي العالم، إذا كان هناك أي تحدٍ مماثل على الإطلاق. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ومن المؤكد أنه في نفس الوقت الذي يمكن فيه لسياسة المناخ ان تفتح فرصاً هائلة لشركات الأعمال، فإنها تخلق أيضاً تحديات حقيقية لصانعي السياسة. هذا التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون لن يحدث لوحده. ففرصة العمل في سوق بقيمة 5 تريليون دولار تعني أيضا 5 تريليون دولار من المصالح الضالعة. يمكن لبعض شركات الطاقة، مثل بريتيش بتروليوم (BP)، ديوك انيرجي، أني، اكسيلون، بي جي أند إي، وشل ان تدعو إلى التغيير. ويقاوم آخرون هذا التغيير. يستوجب هذا الأمر إرادة سياسية وقيادة – اولاً وقبل كل شيء من البيت الأبيض والكونغرس الاميركي - للتغلب على بعض هذه الحواجز التي تقف في وجه الابتكار ونشر التكنولوجيات الموجودة حالياً.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وكما أظهرت بوضوح الإعلانات المتقابلة للرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الصيني وين جيابو عن أهداف المناخ، يتطلع العالم إلى الولايات المتحدة لتتبوأ موقع القيادة.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;تقول الشائعات ان الرئيس الصيني هيو جينتاو أعد خطابين لإلقائهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر 2009. احدهما يتضمن الهدف المحدد للطاقة الصينية، والآخر لا يتضمن ذلك. تكلم اوباما مباشرة قبل هيو وأبقى ملاحظاته غامضة بالنسبة لهدف الولايات المتحدة، مما حث هيو على اختيار النسخة الغامضة من خطابه. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، أعلن اوباما هدف الولايات المتحدة وانه سوف يحضر محادثات مؤتمر الشركاء-15 للتغير المناخي في كوبنهاغن. وفي اليوم التالي تماماً، دخل وين العرض الافتتاحي الصيني وأكد بأنه سيسافر لحضور محادثات الأمم المتحدة ايضاً.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;دعني أتوقف هنا الآن. سوف أتطرق بكل سرور إلى نقاطك المحددة الأخرى حول الحاجة لاتفاقية عالمية ومسألة تسرب الانبعاثات في جوابي القادم.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;مع أطيب التحيات &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;غيرنت&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;غرنوت واغنر هو عالم اقتصاد في برنامج المناخ والهواء في صندوق الدفاع البيئي   &lt;a href=&quot;http://www.edf.org/&quot;&gt;http://www.edf.org/&lt;/a&gt;حيث يقوم بأبحاث حول طرق خفض الانبعاثات العالمية لغاز الانحباس الحراري والتنمية المستدامة في مجموعة بوسطن الاستشارية وقد خدم كمحرر في صحيفة الفايننشال تايمز في لندن. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;هل تريد ان تفعل شيئاً بخصوص تغير المناخ؟ انضم إلى الحديث العالمي على الفيسبوك على: &lt;a href=&quot;http://www.us-cap.org/&quot;&gt;http://www.facebook.com/ConversationsClimate&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100115115057fsyelkaew0.1252863.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_090126039222_200.jpg" width="200" height="124" />
<pubDate>Fri, 15 Jan 2010 11:51:00 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p dir=RTL>هذه هي المداخلة الثانية من بين ست مداخلات في سلسلة من الرسائل الالكترونية المتبادلة بين أخصائيين في تغير المناخ. المعلق هو غيرنت واغنر، عالم الاقتصاد في برنامج المناخ والهواء في صندوق الدفاع البيئي <a href="http://www.edf.org/">http://www.edf.org/</a>.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل تستطيع البلدان الفقيرة تحمل نفقات التنمية المنخفضة الكربون؟ النقطة 1]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100115105904amiwahar7.593036e-04.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_09121006269_200.jpg&quot;&gt; من المتوقع أن يوفر الفحم الحجري في الهند الطاقة اللازمة لفترة تمتد من 10 الى 25 سنة. في الصورة عمال في أحد مناجم الفحم في منطقة كالكوتا&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;هذه هي المداخلة الأولى من أصل سلسلة من المداخلات الست التي جرت في نقاش عبر البريد الإلكتروني بين اثنين من الخبراء المختصين في مجال تغير المناخ. والتعليق هنا هو لستيف هايوارد، الذي يعمل باحثا في معهد أميركان انتربرايز لبحوث السياسات العامة.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ملخص: يقول هايوارد إن البلدان النامية لن تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لأنها تحتاج إلى الطاقة الرخيصة لتغذية النمو الاقتصادي فيها وإن البلدان الغنية لا تستطيع مساعدتها على تحمل هذه النفقات. ففي الاتفاقات الدولية السابقة، كانت الدول الغنية قادرة على تبوء موقع القيادة في إيجاد السبل الكفيلة بالحد  من الملوثات ومساعدة البلدان النامية. أما الآن، فإن تكاليف تطوير مصادر بديلة للطاقة حتى يتسنى بلوغ أهداف دولية محددة للانبعاثات مرتفعة جدا. وحتى لو أنهت البلدان الغنية اعتمادها على الوقود الأحفوري، فإن خفض الانبعاثات فيها لن يعادل زيادة الانبعاثات من البلدان النامية. ومن المفارقات، أنه ذا توقفت الدول الغنية عن استخدام الوقود الأحفوري، فإنه سوف يصبح أرخص بالنسبة للدول النامية لاستخدامه. – المحرران&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;عزيزي غيرنت،&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;أنا سعيد لإتاحة الفرصة لإشراككم وإشراك جمهورنا الدولي في نقاش هذه المسألة الحاسمة المتمثلة في التنمية المنخفضة الكربون والأعباء الاقتصادية التي ستفرضها على أولئك الذين هم أقل قدرة على تحمل تكاليفها.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;فتغير المناخ ليس الميدان الأول التي تسعى فيه الدول للتفاوض حول اتفاقات عالمية مرحلية تتخذ نهجا تدريجيا لحل مشكلة رئيسية. الاتفاقات التي تم إبرامها بشأن  الانفتاح التجاري وبروتوكول مونتريال لعام 1987 الذي تم بموجبه التخلص التدريجي من مركبات الكربون الكلورفلورية افترضت أن الدول الغنية كانت الأقدر على اتخاذ الخطوات الأولى من أجل تقليص الحواجز التجارية، والحد من انبعاثات مركبات الكربون الكلورفلورية. كما أن الجهود المبكرة التي تم بذلها لمعالجة تغير المناخ العالمي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ وهي أول اتفاقية جدية، وبروتوكول كيوتو، تقومان أيضا على هذا المبدأ.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ولكن تغير المناخ أمر مختلف؛ إذ إن خفض الحواجز التجارية من شأنه أن يثري جميع الدول على الفور تقريبا، بينما في حالة مركبات الكربون الكلورفلورية فإن البدائل التي تباع بأسعار معقولة كانت جاهزة لجلبها إلى السوق العالمية على نطاق كاف. ولا ينطبق أي من هذه الشروط الاقتصادية الهامة على تغير المناخ ومشكلة الحد من غازات الاحتباس الحراري؛ ومن هنا جاء التأزم بين الدول الغنية التي قبلت أهداف تخفيضات الانبعاثات في كيوتو والدول النامية بشكل متسارع (وخاصة الهند، والصين، والبرازيل) التي تعارض تقديم تعهدات مماثلة في الاتفاقية التي ستحل محلها والتي كان من المفترض أن يكون قد تم التوصل إليها في كوبنهاغن. &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;تحسب الدول النامية مثل الهند، التي لا يزال عدد من سكانها يتجاوز 500 مليون نسمة يفتقرون إلى الكهرباء ويعيشون في فقر مدقع، حسبة معقولة وهي أن المبادلات (بما في ذلك الطيف الكامل من المبادلات البيئية) من النمو الاقتصادي المستمر تفوق المخاطر المترتبة عن تغير المناخ. وعلى أقل تقدير، فإنهم يطالبون الدول الغنية بدفع تكاليف مالية هائلة  للدول النامية كي تتبنى مصادر طاقة منخفضة الكربون على نطاق كاف. وفي ظل سيناريوهات الميزانية الحالية والمتوقعة لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المتقدمة، فإن ذلك ببساطة لن يحدث.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;الطاقة هي المفتاح الأساس للتنمية&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;لقد وصفت الطاقة بحق بالمورد الرئيسي لأنها تعتبر أساسية لكل شيء آخر في الاقتصاد. ثمة علاقة متينة على الصعيد العالمي بين استهلاك الطاقة ورفاهية الإنسان، والمفتاح هنا هو توفر الطاقة الرخيصة. إذ إنه لا توجد أمثلة تدل على أن أمة من الأمم الثرية تحقق لها الثراء بفضل استعمال طاقة باهظة الثمن. وليست هناك دولة واحدة ثرية تتوقع حاليا أنها ستعتمد مصادر طاقة منخفضة الكربون خلال السنوات العشرين المقبلة على نطاق كاف بحيث  يمكن لذلك أن يعادل  الطلب المتزايد على الطاقة في الدول النامية خلال الفترة نفسها. وإذا كانت الدول الغنية غير مستعدة أو غير قادرة على اعتماد طاقة منخفضة الكربون على نطاق كاف، فكيف نفترض أن تقوم الدول النامية  بذلك؟&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;وهذا يقودنا إلى مفارقتين كئيبتين بالنسبة للسياسة المناخية العالمية. المفارقة الأولى هي أن الدول الغنية لا يمكنها وحدها تحقيق الأهداف التي يقول الآن أهل الحل والعقد من علماء المناخ إنها باتت مطلوبة لتجنب حدوث تغير مناخي خطير. وحتى لو تمكنت الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الصناعية بطريقة ما من تحقيق خفض انبعاثات الغازات، مع تحملها تكاليف باهظة، بواقع 80 في المئة وهي النسبة المطلوبة حاليا لاستقرار تركزات ثاني أكسيد الكربون عند 450 جزءا من المليون بحلول عام 2050، فإن ذلك بالكاد سيوفر  أية منافع مناخية. وقد خلصت الوكالة الدولية للطاقة أن &amp;quot;بلدان منظمة التعاون والتنمية وحدها لا تستطيع وضع العالم على الطريق المفضي  إلى مسار الـ450 جزءا من المليون، حتى لو تسنى لها خفض الانبعاثات لديها إلى الصفر.&amp;quot; وبعبارة أخرى، حتى لو اختفت الدول الثلاثون الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية من على كوكب الأرض، فإن ارتفاع انبعاثات الغازات من البلدان النامية سوف يوصلنا إلى مستويات أعلى بكثير من  هدف الـ 450 جزءا من المليون.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ثانيا، أما إذا تمكنت الدول الغنية بطريقة ما من أن توقف اعتمادها بسرعة على  الوقود الأحفوري، فإن المفارقة هي أن ذلك سيجعل  الوقود الأحفوري أكثر جاذبية بالنسبة للدول النامية. ويوجد حوالي 80 في المئة من الوقود الهيدروكربوني في العالم في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية. وإذا قررت الدول الغنية التخلي عن استخدام الوقود الأحفوري، فإنه سيصبح أقل تكلفة بالنسبة للبلدان النامية الأمر الذي سيشجعها على استخدامه. ولا غرو والحالة هذه  أن الصين والهند تصفقان  لنا بينما ترفضان بعناد قبول فرض حدود على انبعاثات الغازات فيهما. وسوف أتوقف عند هذا الحد يا غيرنت، وأتطلع إلى قراءة ردكم.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;مع أطيب التحيات/ستيف &lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;ستيفن هايورد هو زميل أف كي ويرهاوزر في معهد أميركان إنتربرايز لأبحاث السياسة العامة في واشنطن وزميل بارز في معهد باسيفيك ريسيرتش للبحوث في سان فرانسيسكو. شارك في إعداد الفهرس السنوي للمؤشرات البيئية وسبق له وأن ألف كتبا عن السير الذاتية لكل من ونستون تشرشل والرئيسين جيمي كارتر ورونالد ريغان.&lt;/p&gt; &lt;p dir=RTL&gt;هل ترغب في القيام بعمل ما بشأن تغير المناخ؟ انضم إلى حلقات النقاش العالمية على موقع فيسبوك.&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100115105904amiwahar7.593036e-04.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_09121006269_200.jpg" width="200" height="133" />
<pubDate>Fri, 15 Jan 2010 10:59:06 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p dir=RTL>يقول الخبير المختص في السياسة ستيف هيورد إن أهداف الحد من التلوث لا يمكن تحقيقها باستخدام مصادر الطاقة البديلة لتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من دون فرض أعباء مالية على البلدان النامية. هذا هو جزء من السلسلة الثالثة من المناقشات المتعلقة بمكافحة تغير المناخ.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل من الممكن تحقيق أهداف بعيدة المنال لمكافحة التلوث: النقطة 2]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100114154250fsyelkaew0.6843836.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_060201029224_200.jpg&quot;&gt; يدعم جيم روجرز، المدير التنفيذي لشركة ديوك إينرجي، التشريعات الهادفة لتخفيض مستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إلا أنه يعارض بعض النظ&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هذه هي المداخلة الثالثة من أصل سلسلة من المداخلات الست التي جرت في نقاش عبر البريد الإلكتروني بين اثنين من الخبراء المختصين في مجال تغير المناخ. والتعليق هنا هو لستيف هيوارد، الذي يعمل زميلا أكاديميا باحثا في معهد &amp;quot;أميركان انتربرايز&amp;quot; لبحوث السياسات العامة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ملخص: يقول هيوارد إن مؤسسات الأعمال التي تدعم تشريعات معينة عادة ما تكسب من النظم التي قد تتمخض عن تلك التشريعات.  ويشير كذلك إلى أن  إنتاج كمية من الطاقة من مصادر بديلة مساوية لنفس الطاقة المستمدة من مصادر الأحافير يتطلب أكثر من 5 تريليونات دولار.  ويرى كثيرون أن التطبيق الفني والتقني المطلوب للوفاء بأهداف محددة خاصة بالإنبعاثات يستحيل تحقيقه تقريبا مهما كان الثمن.  كما أن تدابير مثل فرض مستويات قصوى  لكميات الإنبعاثات أو مقايضتها لن تحل المشكلة. وعوضا عن الإخفاق في تحقيق أهداف بعيدة الإحتمال يقترح هيوارد اللجوء إلى أساليب بديلة مثل الهندسة الجيولوجية لمواجهة آثار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;المحرران&lt;/p&gt; &lt;p&gt;عزيزي غيرنت:&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إن مطالعة تعليقاتك تذكرني بمقطع من شعر تي. إس. إليوت في قصيدة &amp;quot;الرجال الجوف&amp;quot; وهو: &amp;quot;تكمن بين الفكرة والحقيقة صورة زائفة&amp;quot;. إذ حقا توجد  صورة زائفة ضخمة بين المثل الأعلى لنظام طاقة عالمية  منخفض الكربون (وبالمناسبة ما هو حجم ذلك الإنخفاض؟)، والحقائق الإقتصادية والطبيعية لاستيلاد هذا النظام فعلا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويتعين عليّ القول إني تفاجأت بعض الشيء أن أسمع صياغة جديدة للشعار الشائن الذي تلقى كما هائلا من الإستهزاء منذ أيام الرئيس أيزنهاور، والذي يقول: &amp;quot;كل ما هو مفيد لشركة جنرال إلكتريك مفيد لأميركا.&amp;quot; وأعتقد أنه يوجد ما لا يقل عن إقتصاديين إثنين حازا على جائزة نوبل في الإقتصاد (جيمس بيوكانان وجورج ستيغلر على ما أذكر) لتبصرهما في ظاهرة الكسب غير المشروع في الشركات. وباختصار إنها نذير شؤم دائما أن تجد الشركات الكبرى فرصها للكسب في حمل الحكومة بواشنطن على تعديل نظمها بدلا من التجاوب مع الظروف السائدة في السوق.  ويمكنك أن تستبعدني من حماستك تجاه الشركات التي تصطف لدعم التشريعات التي تفرض حدودا قصوى على الإنبعاثات ومقايضتها في واشنطن، ناهيك عن الإشارة إلى أنه حينما سئل ممثلوها في جلسات إستماع في ربيع (2009)  ما إذا ما زالت هذه الشركات تساند المستويات القصوى والمقايضة في حال جرى طرح شهادات الإنبعاثات في مزادات بدلا من تقديمها لها بالمجان، كان رد هؤلاء جميعا بلا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأود أن أضيف وبصورة عابرة:  بما أنك ذكرت موضوعي التسرب والمهمة  الإئتمانية للمدير التنفيذي فإن شركات من أمثال جنرال إلكتريك تعمل أصلا على استيراد كميات كبيرة من المواد الخام والمكونات المصنعة والجاهزة لتوربينات الريح وغير ذلك من مصادر الطاقة البديلة.  وتقوم جنرال إلكتريك باستيراد كل مكونات المصابيح واللمبات الصغيرة الحجم لاستبدال منتجات مصنع لمباتها المتوهجة الذي أغلقته هنا في الولايات المتحدة مما يمثل نصرا للوظائف الخضراء –نعم، في الصين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مصادر الطاقة منخفضة الكربون هي الأغلى تكلفة&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مشكلتي مع حساباتك الرياضيات هي التالية: إن الحصول على طاقة من مصادر بديلة مساوية لطاقة وقود الأحافير يكلف أكثر بكثير من 5 تريليون دولار سنويا التي تنفق على الأخيرة.  وتقدر وكالة الطاقة الدولية بتحفظ أن الزيادة في الكلفة لا تقل عن تريليون دولار في العام ويرجح أن يكون ذلك أقل من الواقع بكثير.  لكن التحدي الحقيقي لا يتمثل في التأثير قليلا على قياس الكربون بل إظهار مسار جدي باتجاه خفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للإحتباس الحراري بمعدل 80 في المئة بحلول العام 2050. ومرة ثانية أشير إلى خلاصة تقييم لوكالة الطاقة الدولية التي تقول: &amp;quot;حتى لو صرفنا النظر عن أي سجال حول الجدوى السياسية...يظل من غير المؤكد ما إذا سيكون مدى التحول الممكن تصوره  متاحا من ناحية تقنية لأن هذا السيناريو يفترض نشرا واسع النطاق للتكنولوجيات التي لم تثبت فعاليتها بعد. وهذا التحول التكنولوجي، وفي حال كان قابلا للتحقيق، سيكون على وجه اليقين غير مسبوق في نطاق وسرعة نشره. راجع تقرير وكالة الطاقة الدولية بعنوان &lt;a href=&quot;http://www.worldenergyoutlook.org/docs/weo2008/WEO2008_es_english.pdf&quot;&gt;صورة الطاقة العالمية، 2008&lt;/a&gt; وتحديدا الصفحة 14.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وينبغي علينا طرح بعض الأرقام عن تعهد الصين الأخير بخفض كثافة إنبعاثاتها من الغازات وذلك بنسبة 45 في المئة على مدى العقدين القادمين والتزام الولايات المتحدة بخفضها بنسبة 17 في المئة بحلول 2020.  هل يبدو ذلك مثيرا للإعجاب؟ إن هذا يعني أن انبعاثات ثاني أكسيد الكريون سيتناقص بأكثر بقليل من بليون طن سنويا في حين سيرتفع انبعاث نفس هذا الغاز من الصين بحوالي 1.5 بليون طن سنويا. أو سيعني ذلك أنه عوضا عن تأسيس معمل طاقة جديد يعمل بالفحم الحجري في الصين في كل أسبوع  فأن الصينيين سيفتتحون معمل طاقة جديدا يعمل بالفحم الحجري  كل فترة أسبوع ونصف الاسبوع.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكي تحقق الصين والولايات المتحدة هدف خفض الإنبعاثات بمعدل 80 في المئة بحلول 2050 سيلزم على الأخيرة ان تخفض انبعاثات غازات الدفيئة إلى مستوى تحقق آخر مرة لكل فرد في العام 1875 في حين سينبغي على الصين أن تخفضه إلى اقل من نصف ما ينبعث من دولتين مثل هايتي والصومال (وهما الدولتان اللتان تنبعث منهما أقل كميات من الغازات في ضوء فقرهما المدقع.)&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وأنا أدعوك لتفنيد حساباتي هذه. فعادة يلجأ مناصرو حملات المناخ للطعن بكل زعم مخالف لمتشككين من أمثالي.  غير أن أحدا لم يطعن بتحليلي لهدف خفض غازات الدفيئة بمعدل 80 في المئة. وأنا لم أطلع على تحليل جدي بمفرده لمصادر وتكاليف استبدال وقود الأحافير على هذا النطاق في هذه الفترة القصيرة.  وقد نشرت مجلة &amp;quot;العلوم&amp;quot; مقالة مسهبة لعدد من العلماء البارزين قبل سنوات أوحوا فيها بأن ذلك غير قابل للتحقيق بتاتا، في حين &lt;a href=&quot;http://www.sciencemag.org/cgi/content/abstract/298/5595/981&quot;&gt;أشار&lt;/a&gt; مقال آخر في المجلة المذكورة إلى إمكانية أن تبقي الولايات المتحدة الإنبعاثات على مستواها بدون تغيير يذكر حتى العام 2030 بتكلفة &lt;a href=&quot;http://www.sciencemag.org/cgi/content/summary/313/5791/1243&quot;&gt;6 تريليون دولار&lt;/a&gt; وهو مبلغ ليس زهيدا على الإطلاق.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ولهذا السبب أجد نفسي في  صف واحد مع جيمس هانسن من الإدارة الوطنية للطيران والفضاء ومنظمة السلام الأخضر (غرينبيس) للدفاع عن البيئة وغيرهما من مؤسسات مناصرة المناخ في اعتقادها بأن تشريعات الحدود القصوى على الإنبعاثات ومقايضتها، وعملية كيوتو-كوبنهاغن، هما بمثابة  مهزلة مطولة ورزينة (بالإذن من ونستون تشيرشل في وصفه الشهير لمحادثات  نزع السلاح في ثلاثينيات القرن الماضي.) وأود القول أن عملية كيوتو هي الأكثر وهمية منذ العام 1921 حينما وعد تفاهم كيلوغ-برياند بتحريم الحروب إلى الأبد.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;بديل للبدائل&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أود أن أختلف مع هانسن ومنظمة غرينبيس وغيرهما من أصحاب الحملات الأكثر واقعية حيال السبل المثلى لمكافحة الاحترار الكوني.  وكما أوحيت أعلاه إن خفض الإعتماد على وقود الأحافير على النطاق وبالوتيرة اللذين وصفتهما آنفا هو مستحيل  عمليا  كما أنه مستحيل سياسيا؛ إذ كيف ستتفق دول العالم بشأن متوسط درجة الحرارة الصائب؟( وماذا سيحدث حينما تكون لدى روسيا وكندا وجهات نظر تختلف عن وجهات أميركا اللاتينية وأفريقيا؟)&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إن الحاجة للخطة &amp;quot;ب&amp;quot; البديلة ستصبح ظاهرة في وقت قريب.  وأنا أحبذ تأسيس مشاريع على نطاق واسع للتصدي لتبعات إنبعاثات الكربون التي كثيرا ما يشار إليها بالهندسة الجيولوجية أو إدارة الإشعاع الشمسي. إن اللجنة ما بين الحكومية حول التغير المناخي وعملية كيوتو-كوبنهاغن يجب أن تأخذا في الإعتبار المسائل العلمية والسياسية والإقتصادية للهندسة الجيولوجية. وقد سبق أن بدأت بدراسة هذه الأمور بجدية كل من الأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا والأكاديمية القومية للعلوم &amp;quot;وناسا&amp;quot; في الولايات المتحدة.  لكن اللجنة ما بين الحكومية حول التغيير المناخي تجاهلت في الغالب، او صرفت النظر، عن هذا الموضوع في وقت أصبح استكشاف موضوع الهندسة الجيولوجية  شأنا ملحا بصورة متسارعة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أتطلع قدما إلى تسلم ومطالعة ردك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مع أطيب تحياتي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ستيف&lt;/p&gt; &lt;p&gt;(ستيفن هيوارد هو زميل باحث في معهد إنتربرايز الأميركي لأبحاث السياسات العامة بواشنطن وزميل رفيع المستوى في معهد ابحاث المحيط الهادئ بسان فرانسيسكو. وهو يشارك في  وضع الفهرس السنوي للمؤشرات الرئيسية للبيئة وقد ألف سير حياة كل من الرئيس كارتر والرئيس ريغان وونستون تشيرشل.&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100114154250fsyelkaew0.6843836.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_060201029224_200.jpg" width="200" height="149" />
<pubDate>Thu, 14 Jan 2010 15:42:52 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>يؤكد خبير الشؤون العامة ستيفن هيوارد أنه يستحيل تحقيق أهداف خفض الإنبعاثات نتيجة لحواجز سياسية واقتصادية وتقنية، كما تلزم دراسة سبل أخرى لمكافحة آفة التغير المناخي. المقالة التالية هي السلسلة الثالثة في حوارات حول موضوع مكافحة التغير المناخي.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل يمكن تحقيق أهداف تخفيض التلوث البعيدة التأثير؟ النقطة المقابلة 2]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100114150122fsyelkaew0.7159998.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_060620014492_200.jpg&quot;&gt; شكل سكان أنداسيبي في مدغشقر، مجموعة لإدارة مشروع إعادة تحريج المنطقة، الذي يهدف الى رفع مستوى السياحة فيها وخفض مستويات الكربون&lt;/p&gt; &lt;p&gt;عزيزي ستيف،&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أشكرك على استمرارك في المشاركة في هذه المناظرة الممتعة. أنا الآن مرتبك قليلاً بشأن كيف وصلنا فجأة في النهاية إلى موضوع الهندسة الجيولوجية. اسمح لي بأن أعالج هذا الموضوع أولاً قبل ان أعود إلى تخفيض الانبعاثات.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الهندسة الجيولوجية مسألة تستدعي الاهتمام الجدي. فإذا- أو للأسف منذ – ان تبين ان ارتفاع درجة الحرارة العالمية أصبحت بالشدة التي حذّر منها معظم علماء المناخ منذ وقت طويل، فقد نحتاج إلى استعمال كل أداة متوفرة لدينا لمكافحة هذا الارتفاع. ولكن هناك عددا قليلا من علماء المناخ الذين يحترمون أنفسهم ممن درسوا هذه المسألة يؤكدون بأنها تتعلق بقرار إما أو: إما بالتخفيف او بالهندسة الجيولوجية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أولاً وقبل كل شيء آخر، علينا ان نجعل العالم يسير على طريق تخفيض الانبعاثات. وفقط عندئذٍ، وفقط إذا تبين لنا رغم افضل الجهود التي نبذلها، إن التلوث قد أصبح مثبتاً في الجو ويرفع درجات الحرارة التي لا يمكن تحملها، عندئذٍ علينا أن ندرس احتمالات نشر بعض تقنيات الهندسة الجيولوجية التي لم تختبر حتى الآن، مثل حقن مواد كبريتية في الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية او بذر غيوم الاستمطار.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;يحزنني أن أقول إن معظم النشر العام لوجهة نظرك القائلة بأن الهندسة الجيولوجية يمكنها أن تحل محل التخفيف بالكامل قد جاءت من عالِم اقتصاد بارز. يبشر ستيف ليفيت والمؤلف المشارك معه ستيفن دوبنر بالهندسة الجيولوجية على انها تحمل الحل لتغيّر المناخ وذلك في الفصل الخامس من كتابهما الذي حقق افضل المبيعات (SuperFreakonomics). لقد تم فضح زيف ادعاءاتهما وتشويههما الواضح للحقائق من كافة الجهات، بدءاً من &lt;a href=&quot;http://www.realclimate.org/index.php/archives/2009/10/an-open-letter-to-steve-levitt/&quot;&gt;ريموند بيار همبرت&lt;/a&gt;، أحد زملاء ليفيت في الجامعة مروراً بعالِم الإحصاء &lt;a href=&quot;http://www.fivethirtyeight.com/2009/10/geoengineering-is-no-free-lunch-comment.html&quot;&gt;نيت سيلفر&lt;/a&gt;، وصولاً إلى اريك بولي من موقع الانترنت بلومبرغ في مقال يحمل العنوان: &amp;quot;&lt;a href=&quot;http://www.bloomberg.com/apps/news?pid=20601039&amp;amp;sid=aVKXZg_Z.vMY&quot;&gt;مناصرو الاقتصاد الشاذ يسقطون في امتحان علم تغير المناخ&lt;/a&gt;. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;ولكن لنعد مجدداً إلى المسألة الحقيقية الماثلة هنا: إن خفض ارتفاع درجة الحرارة العالمية وخفض التلوث يكون باتباع الطريق القديمة المملة والطريقة الوحيدة التي تعرف بانها تنجح، أي بالخفض الفعلي للانبعاثات (وزيادة هبوط نسبة الكربون).&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أوافق معك تماماً: يجب ان نقوم بعمل عالمي موحد. لا تستطيع أية دولة أن تحل هذه المشكلة بمعزل عن الدول الأخرى. هذه حقيقة بسيطة. كما أوافق على أن الصين يجب أن تعمل بدرجة اكبر لمواجهة التحدي العالمي. يُشكِّل إعلان رئيس الوزراء الصيني دين جياباو بتعهد الصين بتخفيض الكثافة الكربونية لديها بنسبة تتراوح بين 40 و45 بالمئة اقل من مستويات العام 2005، بحلول العام 2020، خطوة حاسمة في الاتجاه الصحيح ولكنها لا تجعلنا جميعاً نجتاز كامل الطريق. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;يجب ان تصل الانبعاثات العالمية إلى ذروتها بحلول العام 2020 تقريباً على ابعد تقدير من اجل &lt;a href=&quot;http://www.edf.org/documents/10483_Turn_Toward_Safety.pdf&quot;&gt;تحقيق عكس الاتجاه نحو سلامة المناخ&lt;/a&gt;. يعني ذلك ان على انبعاثات الصين ان تصل إلى ذروتها بعد وقت قصير من العام 2020، ومن ثم تبدأ في الهبوط بمعدل حاد متزايد. قد يقود إعلان الصين، المتوقع باتجاه الخارج، إلى بلوغ الذروة في انبعاثاتها عند حوالي العام 2040. وهذا أفضل من عدم حدوث ذروة على الإطلاق ولكن ذلك لا يكفي للكرة الأرضية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;b&gt;هل نستطيع عكس الاتجاه العالمي هذا؟&lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;تغيير مسارنا إلى طريق من الانبعاثات المنخفضة مسألة عسيرة، ولكن يمكن تحقيقها. بل وقد جرى تحقيقها من قبل. فقد وضعت الولايات المتحدة في التسعينات من القرن العشرين حداً أعلى لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. خفض هذا البرنامج الانبعاثات بنسبة 50 بالمئة عن مستويات العام 1980، وبذلك حل مشكلة المطر الحمضي في الولايات المتحدة وبنفس الأهمية حققت ذلك بإنفاق &lt;a href=&quot;http://www.edf.org/page.cfm?tagID=1085&quot;&gt;جزء من الاكلاف المتوقعة&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;تقول انه يجب على الصين والولايات المتحدة ان تخفضا الانبعاثات بنسبة 80 بالمئة عن المستويات الحالية بحلول العام 2050، وان هذا الهدف مستحيل التحقيق. أولاً، تدعو معظم التحليلات إلى تحقيق انخفاضات عالمية بنسبة 50 إلى 60 بالمئة عن المستويات الحالية بحلول العام 2050. ومما لا شك فيه ان نسبة 80 بالمئة قد تكون أفضل بالطبع. وهذا قد يوصل الدول المتطورة إلى مستويات من الانبعاثات قريبة من &amp;quot;حصتها المنصفة.&amp;quot; (&lt;a href=&quot;http://www.govtrack.us/congress/bill.xpd?bill=h111-2454&quot;&gt;القانون الأميركي حول المناخ&lt;/a&gt;)، الذي صادق عليه مجلس النواب في 26 حزيران/يونيو 2009 حدد أهدافاً للتخفيض تصل إلى 83 بالمئة اقل من مستويات الانبعاثات عام 2005 بحلول العام 2050. يتوجب على الصين والدول النامية الأخرى أن تلبي أهدافاً اقل طموحاً لكافة الأسباب الواضحة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وثانياً، نحتاج إلى رسم خط واضح بين الأهداف القصيرة المدى وتلك الطويلة المدى. نملك كافة التكنولوجيات لتحقيق أهداف التخفيض بنسبة 17 بالمئة، 20 بالمئة، أو بنسبة أكبر بحلول العام 2020 بالمقارنة مع مستويات عام 2005. ونستطيع تحقيق ذلك &lt;a href=&quot;http://www.edf.org/article.cfm?contentID=5405&quot;&gt;بكلفة متدنية&lt;/a&gt;. الدراسات التي قامت بها إدارة معلومات الطاقة (EIA) في وزارة الطاقة الأميركية، ووكالة حماية البيئة (EPA)، ومكتب موازنة الكونغرس (CBO) ومعهد مساتشوستيس للتكنولوجيا (MIT) وغيرها أكدت جميعها هذا الأمر. استنتجت مراجعة شاملة أجرتها شركة الاستشارات الإدارية ماكنزي وشركاه بأن الولايات المتحدة تستطيع ان تحقق أهداف العام 2020 من خلال &lt;a href=&quot;http://www.mckinsey.com/clientservice/electricpowernaturalgas/US_energy_efficiency/&quot;&gt;تنفيذ إجراءات كفاءة الطاقة بمفدرها&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أمّا العام 2050 فهو مختلف بوضوح. قد يكون مستغرباً الادعاء بأننا نعرف اية هي التكنولوجيات التي سوف تحدد طريقة حياتنا وإنتاج الطاقة لدينا خلال أربعة عقود في المستقبل. الأسواق بوجه عام – والأسواق البيئية بشكل خاص – هي التي تُشكِّل الممارسة في التواضع. لا يستطيع ان يعرف أي سياسي واحد، أو موظف حكومي، أو باحث، أو حتى مسؤول تنفيذي في شركة أعمال افضل طريقة لتزويد طاقة رخيصة ذات كربون منخفض. إنها الحكمة الجماعية للسوق التي تساعد في إيجاد الحل الأرخص ثمناً والأكثر فعالية. لا نستطيع بصورة مؤكدة ان نعرف ما هو المصدر الرئيسي للطاقة في العام 2050، مع أو بدون سياسة مناخية. لكننا نعرف ان الحد الأقصى من انبعاثات غاز الاحتباس الحراري سوف يساعد في ان تكون التكنولوجيات التي نطورها أنظف. في الواقع، ان الحد الأقصى بحد ذاته سوف يضمن تلبية الهدف البيئي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;b&gt;إذن، ماذا يعني كل هذا بالنسبة للبلدان النامية؟ &lt;/b&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;لقد قمت أنت بتحديد تسرب الانبعاثات كمشكلة هامة وتقول ان البلدان سيكون لديها الدافع للبقاء خارج أية اتفاقية عالمية لأن الدول خارج الاتفاقية سوف تتمتع بكمية أكبر من النفط وبكلفة أقل. من الواضح، ان السياسة الجيدة تحتاج إلى تجنب هذين التأثيرين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أحد الاستجابات هو شيء يدعى &amp;quot;تعديدلات الحدود&amp;quot;. إن البلدان التي ليس لديها سياسة مناخ مشابهة للولايات المتحدة ولكنها تصدر إليها، سوف تحتاج بعد مرور بعض الوقت، إلى شراء حصص أو مواجهة دفع انواع أخرى من التعرفات بحيث تعكس الكلفة الكاملة لتلوث غاز الانحباس الحراري. في الواقع، يشكل هذا النوع من الإجراء جزءاً من قانون المناخ الأميركي. وهو سيصلح مشكلتين أساسيتين: لم يعد من مصلحة شركة الأعمال نقل إنتاجهم إلى الخارج لتجنب سياسة المناخ في الوطن، كما تخلق حوافز للبلدان الأخرى كي تصادق على قوانين متقارنة للمناخ.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الاستجابة الثانية الأساسية أكثر هي، مرة أخرى، الإدراك للفرصة السانحة. فالبلدان النامية، من حيث تعريفها، ليس لديها نفس القدر من البنية التحتية المبنية القدرة التي تسبب مثل تلك الانبعاثات المرتفعة في البلدان المتطورة. فهي لديها &amp;quot;اتكالية في المسار&amp;quot; أقل. فالدول النامية عليها ان ترسم مسارها الخاص، مسار صديق للبيئة أكثر، والعديد من هذه المسارات تحقق ذلك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نعم، كما تقول أنت، ان الصين تبني محطة طاقة تعمل بحرق الفحم كل اسبوع، وهذا أمر يحتاج إلى التغيير. ولكن كما ذكرت أنا سابقاً، فالصين موطن اكبر صناعات الطاقة المتجددة في العالم، والاتجاه ينتقل بوضوح نحو تكنولوجيات أنظف وأكثر كفاءة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;السؤال لا يتعلق بالطاقة القذرة مقابل طرقات ترابية أو لا طرقات على الإطلاق. السؤال الحقيقي هو إيجاد الطرق لجعل الطاقة النظيفة أقل كلفة، ولوضع السعر الحقيقي للوقود الاحفوري، ولفصل التنمية الاقتصادية عن الانبعاثات الكربونية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سوف أتركك مع هذا الرقم الإحصائي: في السنوات العشرين الماضية، ارتفع إنتاج العالم بنسبة 75 بالمئة بينما ازداد مجموع انبعاثات غاز الاحتباس الحراري بنسبة 25 بالمئة. هبطت انبعاثات غاز الاحتباس الحراري نسبة لكل وحدة من الإنتاج حوالي 30 بالمئة، أو أكثر من 3.5 بالمئة في السنة. هذا، بحد ذاته، ليس كافياً. نحتاج إلى خفض الانخفاضات المطلقة وليس كثافاتها. لكن الاتجاه واضح، وهو يظهر بوضوح ان فصل النمو  عن الانبعاثات هو أمر ممكن.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مع أطيب التحيات &lt;/p&gt; &lt;p&gt;غيرنوت&lt;/p&gt; &lt;p&gt;غيرنوت واغنر هو عالم اقتصاد يعمل في برنامج المناخ والهواء لدى &lt;a href=&quot;http://www.edf.org/home.cfm&quot;&gt;صندوق الدفاع البيئي&lt;/a&gt; (EDF) حيث يقوم بأبحاث حول طرق خفض الانبعاثات العالمية لغاز الاحتباس الحراري وتطوير سياسة مناخية سليمة. في وقت سابق، ركز اهتمامه على تطور الطاقة والتنمية المستدامة لدى مجموعة بوسطن الاستشارية وخدم كمحرر في صحيفة الفاينانشال تايمز – لندن.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هل ترغب في القيام بشيء حول تغيّر المناخ؟ انضم إلى &lt;a href=&quot;http://www.facebook.com/ConversationsClimate&quot;&gt;المحادثة العالمية على الفايسبوك&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100114150122fsyelkaew0.7159998.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_060620014492_200.jpg" width="200" height="133" />
<pubDate>Thu, 14 Jan 2010 15:01:26 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>هذا هي المداخلة الرابعة من بين ست مداخلات في سلسلة من الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين أخصائيين اثنين في تغيّر المناخ. المعلّق هو غيرنت واغنر، عالم الاقتصاد في برنامج المناخ والهواء في صندوق الدفاع البيئي.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[معالجة مشكلة المناخ: ما الذي ينجح وما الذي لا ينجح؟ النقطة 3]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100113160916fsyelkaew0.8293421.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_091031156937_200.jpg&quot;&gt; تنفق الصين حوالى مئة مليون دولار في السنة على مشاريع الهندسة الجيولوجية لجعل المطر ينهمر بغزارة أكبر.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هذه هي المداخلة الخامسة من أصل سلسلة من المداخلات الست التي جرت في نقاش عبر البريد الإلكتروني بين اثنين من الخبراء المختصين في مجال تغير المناخ. والتعليق هنا هو لستيف هايوارد، الذي يعمل زميلا أكاديميا باحثا في معهد &amp;quot;أميركان انتربرايز&amp;quot; لبحوث السياسات العامة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ملخص: يقول هايوارد إن الهندسة الجيولوجية تمثل حلا مبدئيا وفعالا ولكنها تتطلب تعاونا دوليا. ويقر العديد من المجلات التي يطالعها السواد الأعظم من القراء وكثير من الباحثين أن الهندسة الجيولوجية ضرورة ماسة. فعلى سبيل المثال حتى تتمكن الصين من بلوغ مستوى الانبعاثات الحالية الأميركية، فإنها ستضطر إلى إغلاق جميع محطات الطاقة التي تعمل بالفحم. وإن نجاح السقف النهائي والمبادلة مع ثاني أكسيد الكبريت لا يمكن استنساخهما مع ثاني أكسيد الكربون. وقضية حماية الحدود ما هي إلا تعبير ملطف يقصد به الحمائية، والتي لا يمكن تطبيقها. - المحرران&lt;/p&gt; &lt;p&gt;عزيزي غيرنو،&lt;/p&gt; &lt;p&gt;لا أستطيع أن أفهم لماذا أنت &amp;quot;في حيرة من أمرك&amp;quot; من أنني تطرقت لذكر الهندسة الجيولوجية. لقد فعلت ذلك تماما لأن خبراء البيئة يكون لهم دائما رد فعل على مجرد ذكر هذه الفكرة تماما كمصاص الدماء بالنسبة للثوم. ولم تخيب الأمل. كنت أظن أن وجهة نظري واضحة إلى حد ما: فمستوى الانبعاثات الذي اقترحه أهل الحل والعقد من علماء المناخ على مدى الفترة الزمنية القصيرة (وهو خفض عالمي بنسبة 80 في المئة بحلول عام 2050) لن يرى النور. ولذا يتعين على قادتنا العلميين والسياسيين والدبلوماسيين والمناخيين، بناء على ذلك، أن يبدأوا في النظر رسميا في الهندسة الجيولوجية باعتبارها تمثل جسرا، كيلا تقرر دولة نامية ما كالصين مثلا بكل بساطة القيام بذلك في وقت ما بمفردها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;حيثيات الهندسة الجيولوجية&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إنك تراوغ في الرد على اقتراحي الذي يوصي بإدراج  الموضوع على جدول أعمال مؤتمر كوبنهاكن وعلى جدول أعمال فريق العمل الحكومي الدولي لتغير المناخ حول استراتيجيات التخفيف. إنه سؤال ثنائي: يكون الرد عليه إما نعم أو لا؟ إنك تذكر باحتقار غير مقنع تقنيات الهندسة الجيولوجية التي لم يتم اختبارها بعد.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ولقد دهشت جدا لأنك نسبت نشر الفكرة على أعلى المستويات العامة إلى عالم اقتصادي. فماذا عن المنافذ الإعلامية الجادة مثل مجلة Scientific American  (العالم الأميركي) (عدد 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2008) ومجلة Nature (الطبيعة) أو مجلة Wilson Quarterly عدد ربيع 2007؟ وحتى مجلة Rolling Stone التي كتبت مقالة رئيسية عن الفكرة – قبل أربع سنوات ناهيك عن التقرير الذي أصدرته وكالة حماية البيئة في عام 2006 والتقرير الذي يقع في حجم كتاب تلفون الصادر حديثا عن الأكاديمية الملكية للعلوم؛ كل ذلك أراهن أنه يتم تجاهله من أجل خاطر الدفاع عن البيئة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وبدقّة أكثر: إنس مجادلة التكاليف والفوائد. وبدلا من ذلك، انظر في وجهات نظر توم ويغلي من المركز القومي لبحوث الغلاف الجوي، وهو يتبع الاتجاه العام إلى أقصى حد بالنسبة لعلوم المناخ (وهو أحد المؤلفين البارزين في فريق العمل الحكومي الدولي لتغير المناخ – راجع المقالة التي كتبتها مجلة العلوم حول الموضوع). ويغلي هو من مناصري مشاريع الهندسة الجيولوجية لأنه يدرك أن الانتقال إلى نظام طاقة عالمي ذي مستوى منخفض من غازات الكربون أو خال من هذه الغازات سوف يستغرق أمدا أطول بكثير من الأربعين سنة التي يتطلبها أهل الحل والعقد من علماء المناخ (فهو يعتقد، كما اعتقد أنا أيضا، بأن الأمر يستغرق ما يقارب المئة عام) وأن الهندسة الجيولوجية توفر الجسر الضروري الذي يجعلها تفعل فعلها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سجل الصين ليس أفضل حالا&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إنك تقول إن الصين لديها أكبر قطاع لصناعة الطاقة المتجددة. لكن الصين إما أنه لديها أو سيكون لديها الشيء الأكبر بالنسبة لكل شيء قبل مضي فترة ليست طويلة- بما في ذلك المرافق ذات الانبعاثات العالية. وتقوم الصين حاليا ببناء أكبر محطة للوقود السائل في العالم تعمل بالفحم – وهي المحطة الأولى من العديد من المحطات- المشترون الصينيون قد أصبحوا إلى حد بعيد يتصدرون المشترين في عقد صفقات عقود الإيجار الطويلة الأجل للنفط والغاز في أفريقيا. كما أن تصريحك أيضا بأن “ الاتّجاه، في الصين يتحرّك بشكل واضح نحو اعتماد التكنولوجيا الأنظف والأكثر كفاءة هو طرح خاطئ تماما عندما ينظر إليه على أساس المجموع الكلي. فكم ستكون نسبة إمدادات قطاع الطاقة المتجددة من الاستخدام الكلي للطاقة في الصين بحلول عام 2020؟ أقل بكثير من النسبة لدينا، مجرد تخمين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;النمو الاقتصادي سوف يفوق الانخفاض المحسن في كثافة انبعاثات الغازات&lt;/p&gt; &lt;p&gt;نظرا للنمو الاقتصادي الصيني المتوقع، فإن انخفاض كثافة الانبعاثات - كمية غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعثة في إنتاج قدر من الناتج الاقتصادي - سوف تبطئ وتيرة النمو وعندها تتفاقم المشكلة. إذ إن خفض كثافة انبعاثات الغازات التي اقترحته الصين بنسبة تتراوح بين 40 في المئة و45 في المئة الذي من المقرر أن يتم تحقيقه بحلول عام 2020 هو أقل بكثير مما يبدو عليه الحال؛ حيث يتطلب الأمر تخفيضا بنسبة 200 في المئة فقط حتى تصل إلى المستوى الحالي الموجود في الولايات المتحدة. والعامل في استمرار النمو الاقتصادي السريع في الصين، والتقليص اللازم الانبعاثات يعتبر أعلى من ذلك بكثير. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;وهذا يعني أنه يتعين على الصين أن تغلق جميع محطات الكهرباء لديها التي تعمل بالفحم، لمجرد البدء في هذه العلمية. وإذا كنت تصدق ذلك، فإن لدي جسرا في بروكلين سأبيعه لك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;السقف النهائي والمبادلة لن يحققا نجاحا لأنه لا يوجد فحم منخفض الكربون&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ليس السقف النهائي والمبادلة هما الحل. ففي حين أنه تم بنجاح تقليص كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت بنسبة تقارب الـ66 في المئة منذ عام 1980 حتى في الوقت الذي ضاعفنا فيه الفحم المحترق في الولايات المتحدة، فإن مقارنة ذلك بغاز لثاني أكسيد الكربون هي بالمثل مقارنة سطحية وتبسيطية. ولأن هذين الغازين يضم اسمهما كلمة أكسيد فهذا لا يعني أن نفس السياسة سيتم تشغيلها بنفس الطريقة. ونظرا لأنه يمكن أن تتحول محطات توليد الكهرباء إلى استخدام فحم الكبريت المنخفض، فإن تجارة أكسيد الكبريت لا تشكل أعباء على احتراق الوقود الأحفوري. ولكنه لا يوجد شيء اسمه الفحم المنخفض الكربون. نستطيع تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من الفحم فقط بواسطة حرق كمية أقل من الفحم. إن مقارنة غاز ثاني أكسيد الكبريت وغاز ثاني أكسيد الكربون أشبه ما تكون بمقارنة التفاح بالبرتقال. وأيضا غاز ثاني أكسيد الكربون المكافئ لمزيلات غاز ثاني أكسيد الكبريت هو عزل الكربون – جسر بروكلين، إذا جاز أن أستخدم الاستعارة السابقة، التي استخدمتها في سياسة المناخ التخيلية. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;إن عدم قدرة  الكونغرس على صياغة مشروع قانون لتحديد سقف ومبادلة غاز ثاني أكسيد الكربون يجسد الفارق الكبير بين غاز ثاني أكسيد الكبريت وغاز ثاني أكسيد الكربون. وفي تناقض صارخ مع عنوان قانون الهواء النظيف للعام 1990 الخاص بانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكبريت، يفرض مشروع قانون واكسمان ماركلي سقفا على غازات ثاني أكسيد الكربون. ومن شأن المبادلة أن تتطلب 1500 صفحة وتستلزم المشاركة المباشرة من قبل أكثر من عشر وكالات إدارية حكومية فدرالية، مقارنة بثلاث وكالات فقط بالنسبة لمبادلة ثاني أكسيد الكبريت.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;التعديلات الحدودية = الحمائية التجارية&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&amp;quot;التعديلات الحدودية&amp;quot; هي تعبير لطيف يعني في واقع الأمر الحمائية التجارية، وهي فكرة سيئة جدا كنت أظن أنها فقدت مصداقيتها إلى الأبد. وحتى لو قدر لآليات التعديلات الحدودية النجاة من تحدي منظمة التجارة العالمية، فإن شركاءنا التجاريين بين الدول النامية لن يقبلوها. وهل سنفرض تعديلات حدودية موحدة على كل منتج من كل دولة لا تمتثل لما نملي عليها بشأن سياساتها في مجال الطاقة؟  ماذا عن مكونات طواحين الهواء والألواح الشمسية المصنعة في الصين والهند والبرازيل؟ (عجزنا التجاري الحالي في طاقة الرياح وحدها يبلغ أكثر من 20 بليون دولار). وفي حال كانت هناك استثناءات، فهل سوف نقوم بتوظيف مزيد من البيروقراطيين لعملها، وألن يخلق هذا مزيدا من الفرص للشركات متعددة الجنسيات للتلاعب بالنظام؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هناك الكثير من النقاط الأخرى المثيرة للخلاف، يا غيرنو، ولكنني قد استنفدت الحصة المخصصة لي من الوقت ودرجات وضوح شاشة الحاسوب. وأتطلع إلى قراءة ردكم النهائي، وإلى إشراك جمهورنا في صفحات النقاش.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مع أطيب التحيات/ستيف &lt;/p&gt; &lt;p&gt;ستيفن هايورد ويرهاوزير هو زميل في معهد أميركان إنتربرايز لأبحاث السياسة العامة في واشنطن وزميل بارز في معهد المحيط الهادئ للبحوث في سان فرانسيسكو. شارك في إعداد الفهرس السنوي للمؤشرات البيئية وسبق له وأن ألف كتبا عن السير الذاتية لكل من ونستون تشرشل والرئيسين جيمي كارتر ورونالد ريغان.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;هل ترغب في القيام بعمل ما بشأن تغير المناخ؟ انضم إلى حلقات النقاش العالمية على موقع فيسبوك.&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100113160916fsyelkaew0.8293421.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/01152010_091031156937_200.jpg" width="200" height="160" />
<pubDate>Wed, 13 Jan 2010 16:19:52 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>يؤكد خبير السياسة العامة ستيف هايوارد أن على زعماء العالم العمل سوية لتطوير تكنولوجيا الهندسة الجيولوجية قبل أن يستحوذ عليها بلد بمفرده. هذا هو جزء من السلسلة الثالثة من المناقشات المتعلقة بمكافحة تغير المناخ.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شركاء الولايات المتحدة يعالجون مشاكل شح المياه في الشرق الأوسط]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100112125520kcsniggih0.2685358.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/011210_cistern_200.jpg&quot;&gt; في قرية ثولا اليمنية، ساعدت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في إعادة تأهيل الخزان المائي الأرضي الذي يزيد عمره على 700 عام&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واشنطن – تغير المناخ قد يستثير المخاوف من إمكانية ذوبان القمم الجليدية القطبية وارتفاع مناسيب مياه البحار والمحيطات، وهو ما يهدد بإغراق بلدان بأكملها، غير أنه بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فإن التغير المناخي يتسبب بمخاوف مناقضة: شح المياه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;فقد أدت مستويات الأمطار الأخفض بصورة ثابتة في السنوات الأخيرة، وهي الناتجة عن التغير المناخي، إلى شح في المياه لدى الدول العربية. وليست هناك سوى مصر ولبنان من الدول العربية التي لديها ما يكفي من مخزون مائي حاليا، فيما يعاني اليمن من أشد نقص مائي من بين تلك الدول.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي مؤتمر التغير المناخي في كوبنهاغن، الذي انعقد في الفترة بين 7-18 كانون الأول/ديسمبر، تعهدت الولايات المتحدة بمساعدة الدول النامية في جهودها المحلية للتكيف مع التغير المناخي. وقد أعربت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن نية الولايات المتحدة التعاون مع دول متطورة أخرى لجمع مبلغ 100 بليون دولار سنويا لمساعدة الدول النامية على تلبية الاحتياجات الناشئة عن التغير المناخي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقالت كلينتون حينئذ إن &amp;quot;100 بليون دولار هو مبلغ مالي كبير. ولكن هذا التزام حقيقي جدا ويمكن له أن يؤدي إلى آثار ملموسة.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ولعل &amp;quot;الآثار الملموسة&amp;quot; هي ما هنالك حاجة ماسة إليها في مواجهة شح المياه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتمثل الشراكات الأميركية مع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشأن قضايا ذات صلة بالمياه نوع العون الذي يمكن أن يوفره الصندوق العالمي الجديد الذي أعلن إطلاقه في قمة المناخ بكوبنهاغن. وكانت الحكومة الأميركية قد عملت في السنوات القليلة الماضية مع كل من اليمن والأردن والمغرب للمساعدة في تأمين المياه والاقتصاد في استعمالها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;اليمن: في قرية ثولا اليمنية، ساعدت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في إعادة تأهيل الخزان المائي الأرضي الذي يزيد عمره على 700 عام والمحتوي على الإمدادات المائية الرئيسية للقرية. وكانت المياه في الخزان قد باتت ملوثة وتحتاج إلى عملية تكرير محسنة. وقد تعاون العمال مع المسؤولين المحليين لاستعمال الطرق التقليدية والمواد الحجرية الطبيعية في عملية تجديد الخزان لتخليد تاريخه، كما ولتوعية الجمهور لناحية الإبقاء على نظافة الخزان وصيانته.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الأردن: من أجل ضمان تدفق المياه النظيفة إلى سكان العاصمة الأردنية عمان، تعمل تمويلات أميركية على تمويل مشاريع من شأنها زيادة الوصول إلى مياه شرب آمنة ومستديمة. محطة &amp;quot;الزارة ماعين&amp;quot; لمعالجة المياه، وهي مشروع تم تنفيذه بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تعمل على جمع المياه من الجداول في المنطقة وتنظيفها من الشوائب والملوثات والأملاح بحيث يتسنى تزويدها بعدئذ لـ 700,000 مواطن أردني. وتساعد القدرة على تنقية المياه المالحة من الأملاح البلاد على زيادة إمداداتها المائية وتقلل من الضغوط على الآبار الجوفية، مما يسمح لها بالاحتفاظ بقدراتها المائية كخزانات احتياطية. وقد وفر المشروع 1,500 فرصة عمل في مجال البناء و100 وظيفة دائمة لمواطنين أردنيين يقومون بإدارة هذه المحطة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وساعدت الولايات المتحدة أيضا في إعادة تأهيل شبكات توزيع المياه في عمان والعقبة لتخفيف هدر المياه. فعن طريق عقدها الشراكات مع منظمات أهلية، وزعت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 135 هبة مالية صغيرة لتنفيذ مشاريع توفير المياه وفعالية استعمالها، وهي هبات أفادت 2,600 أسرة في مناطق أردنية فقيرة. وقد تضمنت هذه المشاريع إدخال نظام منزلي لجمع وتخزين المياه في المناطق الريفية التي لا يصلها ما يكفي من المياه من نظام توزيع المياه العام. وبعد تركيبها تصبح هذه الأنظمة المصادر الرئيسية للمياه في المنازل كما أنها تساهم بصورة كبيرة في أمن المياه لمواطني الريف الأردني. وفي حين أن هناك نفقات أولية لتركيب هذه الأنظمة، فإن نفقات صيانتها منخفضة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وستزداد إمدادات المياه الأردنية الكلية عن طريق استعمال المياه المدورة والمعالجة (التي يشار إليها باسم المياه المستعادة). وتركز التحسينات في البنية التحتية للمياه العادمة على إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة لأغراض الري الزراعي والصناعة. وفي أحد الأمثلة، نفذت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مشروعا رياديا للعمل مع المزارعين الأردنيين لري محاصيلهم بصورة آمنة بالمياه المستعادة، وهي تعمل حاليا مع الصناعات في البلاد بشأن كيفية الاقتصاد في استعمال المياه والطاقة في عملياتها الإنتاجية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي السنوات القادمة، ستتشارك الحكومة الأميركية مع الأردن لتطوير ممارسات ومقاربات لإدارة المياه على الصعيدين الوطني، أي على صعيد صانعي القرار، كما وعلى الصعيد الشعبي أيضا. وسيتضمن هذا القيام بحملات توعية حول الاقتصاد في استعمال المياه ومواصلة تحسين استرداد نفقات المياه وتحديث السياسات المائية لتشجيع الاقتصاد في استعمال المياه واستعمالها بصورة كفؤة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;المغرب: وفي المغرب، ساعدت ثلاثة مشاريع تجريبية في إظهار الطرق ذات الفوائد الاقتصادية لإدارة إمدادات المياه الشحيحة بصورة فعالة في البلاد. ففي دوكارات بمنطقة فاس، تقوم محطة لاستعادة مادة الكروم من مياه النهر بتدوير الكروم المستعاد الذي كانت تقوم مصانع دباغة الجلود بإلقائه مباشرة في نهر سيبو. وقد ساعدت هذه المحطة في تخفيض تلوث مياه النهر وإيذاء الحياة الحيوانية والنباتية فيه في الوقت الذي تستطيع فيه مصانع الدباغة الآن شراء الكروم المستعاد وإعادة استعماله.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكذلك فإن محطة لمعالجة المياه العادمة في درارغا (جنوب المغرب) تقوم حاليا بتنظيف المياه الجوفية الملوثة في المنطقة والتي يستطيع المزارعون المغاربة الآن شراء السماد الطبيعي والمياه منها لري مزارعهم. وقد أدت المعونة الأميركية إلى جعل هذه المحطة حقيقة واقعة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد ساعدت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أيضا في إدخال أساليب مبتكرة للزراعة والري للمساعدة في منع تآكل التربة ومنع تكدس الطمي بصورة مبكرة في خزان مائي بالقرب من تطوان (شمال المغرب).&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وإضافة إلى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، يقوم البنك الدولي، الذي تساعد الولايات المتحدة في تمويله، بتمويل العديد من مشاريع استدامة المياه والري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويذكر البنك الدولي مشاكل الجفاف وموجات الحر الشديد وسوء نوعية الهواء وارتفاع مناسيب مياه البحار في المناطق الساحلية المنخفضة على أنها من بين الآثار الأخرى لتغير المناخ التي سينبغي على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التصدي لها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;استغلال فرص الطاقة البديلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا&lt;/p&gt; &lt;p&gt;بالإضافة إلى المصاعب البيئية، تواجه دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديا عالميا شائعا ناجما عن التغير المناخي، وهو إعداد مصادر طاقة بديلة نظيفة. وقد بدأت الكثير من دول المنطقة، بما فيها مصر والمغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة باستثمار الأموال في مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية، حسب ما قالته جريدة ناشيونال الصادرة في أبو ظبي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وواقع الأمر أن المغرب يتوقع توليد 2,000 ميغاواط من الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية بحلول العام 2020. ويتوقع لهذا المشروع أن يوفر ما يساوي مليون طن متري من الوقود الأحفوري سنويا ومنع انبعاث عدة ملايين الأطنان من غازات ثاني أكسيد الكربون.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وفي حديثه عن التحدي ذاته المتمثل في الابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوري، تطرق &lt;a href=&quot;http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2009/December/20091223173110ptellivremos0.8986017.html&quot;&gt;الرئيس أوباما في خطابه يوم 18 كانون الأول/ديسمبر&lt;/a&gt; في مؤتمر كوبنهاغن، بالتفصيل إلى الحديث عن مسؤولية الولايات المتحدة لناحية التكيف مع وتخفيض حدة آثار التغير المناخي. وقد تحدث عن التزام البلاد بالترويج للتحسن البيئي &amp;quot;عن طريق رصد استثمارات تاريخية في الطاقة المتجددة، وتوفير فرص العمل لأبناء شعبنا لزيادة الكفاءة في استعمال الطاقة في منازلنا ومبانينا، وعن طريق العمل على استصدار تشريع شامل للتحول إلى اقتصاد الطاقة النظيفة.&amp;quot; إن هذه الجهود تسير يدا بيد، كما الرئيس أوباما، &amp;quot;مع جهود التمويل التي تساعد الدول النامية على التكيف.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;عبر التمويل والتعاون، تستطيع الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم أجمع العمل معا للتصدي للتغير المناخي، وهو جهد وصفه الرئيس أوباما بأنه &amp;quot;مجهود تاريخي – مشروع يحسن الحياة لأطفالنا وأحفادنا.&amp;quot;&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100112125520kcsniggih0.2685358.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/4110/week_2/011210_cistern_200.jpg" width="167" height="200" />
<pubDate>Tue, 12 Jan 2010 13:00:04 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>تساعد الولايات المتحدة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على التصدي للآثار الناجمة عن التغير المناخي، بما فيها قضايا شح المياه.</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حين ترتفع درجة الحرارة الكونية بدرجتين مئويتين]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100107171842lcnirellep0.1208765.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1/010610_spm7_200.jpg&quot;&gt; تم تقدير تأثيرات التغير المناخي حول العالم بناء على متوسط ارتفاع درجات الحرارة السطحية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الشكل إلى اليسار، المأخوذ من تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في العالم للعام 2007، يشير إلى الكيفية التي يؤثر بها ارتفاع درجات الحرارة على المياه والأنظمة البيئية والغذاء والسواحل المائية والصحة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;تأثيرات يمكن قياسها اليوم&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أولا، من المهم أن نذكر أن التغير المناخي يحدث منذ الآن تأثيرا على درجات الحرارة ومستويات مياه البحار والمحيطات. في القرن العشرين، ارتفع متوسط درجات الحرارة بـ 0.74 درجة مئوية (1.3 درجة فهرنهايت)، وارتفعت مناسيب مياه البحار والمحيطات، لأن المياه المرتفعة الحرارة تتسبب في توسع رقعة المياه، بـواقع 17 سنتمترا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكذلك فإن التغير المناخي يتسبب في زيادة وتيرة وشدة وطول أمد الفيضانات وموجات الجفاف والحرارة المرتفعة، فضلا عن زيادة متصلة بذلك في نسب الإصابة بالأمراض البشرية وحالات الوفاة. وعلى صعيد عالمي، تزايدت المنطقة التي تأثرت بالجفاف منذ سبعينيات القرن الماضي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتزايد هطول المطر بصورة كبيرة في الأجزاء الشرقية لأميركا الشمالية والجنوبية وشمال أوروبا ووسط آسيا، ولكنه انخفض في منطقة الساحل الأفريقي ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب القارة الأفريقية وأجزاء من جنوب آسيا. ويعاني مئات الملايين من الناس اليوم تزايدا في الضغوط المتأتية عن المياه مثل الأضرار التي تتسبب فيها الفيضانات والعواصف.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;إذا ارتفعت درجات الحرارة بدرجتين مئويتين&lt;/p&gt; &lt;p&gt;حسب ما تقوله الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في العالم، فإذا ارتفعت درجات الحرارة الكونية بدرجتين مئويتين، فإن ارتفاع مناسيب مياه البحار والمحيطات يمكن أن تؤدي إلى غمر العديد من الجزر التي تشكل دولا صغيرة بالإضافة إلى دولة بنغلادش. جزر المالديف مثلا، التي يرتفع فيها سطح الأرض بما لا يزيد عن متر أو اثنين عن مستوى سطح البحر، ستعاني من أضرار كبيرة للحياة والممتلكات فيها مع كل طفرة جديدة من العواصف وارتفاع كبير في مناسيب مياه البحر.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وكذلك فإن ما تصل نسبته إلى 30 بالمئة من الكائنات الحية ستكون في وضع متزايد الخطورة بالنسبة لاحتمال انقراضها. غالبية الأحياء المرجانية ستعاني من شحوب ألوانها. وستعاني ملايين أخرى من البشر من الفيضانات الساحلية كل سنة. بعض أنواع الإنتاجية الغذائية ستنخفض في الأماكن المنخفضة وترتفع في المناطق المتوسطة أو العالية الارتفاع. الأنظمة البيئية نفسها ستتغير. وستعاني أعداد من الناس في الدول الأفقر في العالم من سوء التغذية ومن حالات الإسهال والأمراض القلبية والتنفسية وأمراض الجهاز الهضمي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;اتفاق كوبنهاغن يقترح القيام بعملية تقييم في العام 2015 بشأن الكيفية التي تعمل فيها الدول على ضمان عدم ارتفاع حرارة الأرض بما لا يتعدى درجتين مئويتين. وفي ذلك الوقت يمكن للدول أن تغير هدف ارتفاع درجات الحرارة إلى درجة ونصف مئوية بدلا من درجتين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;طالع المزيد عن جهود التخفيف والتكيف الدولية، والمبادلات الضرورية للإبقاء على ارتفاع درجات الحرارة اقل من درجتين والأسباب التي من أجلها سيحدث هناك ارتفاع في درجات الحرارة بغض النظر عما تقوم به الدول اليوم لخفض انبعاثات غازات الدفيئة.&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100107171842lcnirellep0.1208765.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1/010610_spm7_200.jpg" width="200" height="173" />
<pubDate>Thu, 07 Jan 2010 17:18:44 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>ما الذي يعنيه ارتفاع درجات الحرارة الكونية بدرجتين مئويتين وهو الهدف الذي طالب اتفاق كوبنهاغن البيئي الأخير دول العالم بالعمل من أجل عدم تجاوزه بالنسبة لارتفاع حرارة الأرض؟</p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان رئاسي في ذكرى صدور قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2010/January/20100106174208xjsnommis3.658694e-02.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded> &lt;p&gt;البيت الأبيض&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مكتب السكرتير الصحفي&lt;/p&gt; &lt;p&gt;31 كانون الأول/ديسمبر 2009 &lt;/p&gt; &lt;p&gt;الذكرى السنوية الـ40 &lt;/p&gt; &lt;p&gt;لقانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة في العام 2010. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;بيان من رئيس الولايات المتحدة الأميركية&lt;/p&gt; &lt;p&gt;قبل أربعين عاما تم التوقيع على مشروع قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة ليصبح قانونا ساري المفعول بتأييد ساحق من الحزبين، مستهلا حقبة جديدة للتوعية بالبيئة ومشاركة المواطنين في الحكومة. وقد عزز القانون دور اعتبارات البيئة في الإجراءات المقنرح أن تتخذها الجهات والهيئات والوكالات الفدرالية، وبقي القانون حجر الزاوية في السبل العصرية لحماية البيئة في بلدنا. وفي هذه الذكرى السنوية فإننا نحتفي بهذا المعلم الرئيسي في تاريخ أمتنا الزاخر بالمحافظة على البيئة، وإننا نجدد التزامنا بالمحافظة على بيئتنا من أجل الجيل القادم. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;إن قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة قد سُنّ من أجل &amp;quot;تجنب أو منع حدوث دمار للبيئة والكائنات الحية، ومن أجل تعزيز صحة وسعادة الإنسان.&amp;quot; لقد وضع القانون أهدافا ثابتة متينة للوكالات الفدرالية لكي تفرض تلك المبادئ، فيما يؤكد على مشاركة الجمهور لكي يكون لكل الأميركيين دور في حماية بيئتنا. كما أنشأ القانون مجلس المحافظة على جودة البيئة ليقود جهود حكومتنا من أجل المحافظة على البيئة وليكون بمثابة المجلس الاستشاري للرئيس في شؤون البيئة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;إن سلامة الاقتصاد الأميركي والازدهار في أميركا مرتبطان إلى مدى بعيد بالاستخدام المنتج الإيجابي والمستدام لبيئتنا. وهذا هو السبب في أن قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة يظل أداة حيوية مهمة لحكومتي ونحن نعمل من أجل حماية بيئة بلدنا وإنعاش اقتصادنا. إن قانون الإنعاش الاقتصادي وإعادة الاستثمار للعام 2009 كرر التأكيد على دور قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة في حماية الصحة العامة، والسلامة، وجودة البيئة، والتأكيد على الشفافية، والمحاسبة ومشاركة الجمهور في الحكومة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;والآن، فإن حكومتي تعرب عن تقديرها لقانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة بالإعلان عن تجديد التزامها بالحفاظ على جودة البيئة من خلال اتخاذ القرارات بطريقة منفتحة تتسم بالمسؤولية والمحاسبة التي تشرك فيها الجمهور الأميركي. إن ازدهار بلدنا على المدى الطويل يعتمد على محافظتنا بأمانة على الهواء الذي نتنفسه، والمياه التي نشربها، والأرض التي نزرعها. وباتباع سياسات ذكية ومستديمة مثل تلك التي شرعت بمقتضى قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة، يمكننا الوفاء بمسؤولياتنا تجاه أجيال المستقبل من الأميركيين، ليكون بمقدورهم أن يأملوا في الاستمتاع بجمال ومزايا الكوكب النظيف الصحي. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;والآن، فإنني، باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، بمقتضى السلطات التي خولها لي الدستور وقوانين الولايات المتحدة، أعلن أن يوم الأول من كانون الثاني/يناير 2010، يوافق الذكرى السنوية الـ40 لصدور قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة. وإنني أهيب بكل وكالات الفرع التنفيذي تشجيع المشاركة العامة والشفافية في تطبيقها لقانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة. وإنني أشجع أيضا كل أميركي على معرفة المزيد عن قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة، وكيف يمكننا جميعا المساهمة في حماية وتحسين بيئتنا. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;وبذلك، أوقع (على البيان) يوم الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول/ديسمبر في العام الميلادي 2009  والعام 234 لاستقلال الولايات المتحدة الأميركية. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;باراك أوباما     &lt;/p&gt; &lt;p&gt;   &lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2010/January/20100106174208xjsnommis3.658694e-02.html?CP.rss=true</guid>
<pubDate>Wed, 06 Jan 2010 17:42:10 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>أصدر البيت الأبيض بيان الرئيس أوباما حول الذكرى السنوية الـ40 لصدور قانون السياسة القومية للمحافظة على البيئة.  </p>]]></description>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مشروع لإعادة التحريج يهدف إلى تمكين الشباب الإثيوبي]]></title>
<link>http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100106110824snmassabla0.4945185.html?CP.rss=true</link>
<author>iipcms@state.gov (iipcms)</author>
<content:encoded>&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1/010510_gashaw05_200.jpg&quot;&gt; ما يقوم به غاشو طاهر من عمل  لتحسين بيئة إثيوبيا من خلال إعادة تحريج قمم الجبال يوفر للأطفال المحليين فرصا للحصول على الدخل.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واشنطن—ذهل الإثيوبي غاشو طاهر حين عاد إلى مسقط رأسه بعد إقامته في الخارج لفترة من الزمن ومشاهدته مستوى الانحطاط الذي بلغته  أراضي بلاده،  وكذلك آثار إزالة الأحراج على المناخ ونوعية حياة مواطني بلاده الذين يعتمدون على قطاع الزراعة بصورة رئيسية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وحول ذلك قال طاهر لموقع أميركا دوت غوف: &amp;quot;في الماضي لم تكن لترى السماء حينما كنت أعيش هنا&amp;quot; أما الآن فإن المشهد تغلب عليه الصخور في الغالب. ففي  زمن نشأته كان هناك ما بين 10 و15 نهرا بالقرب من بلدته، &amp;quot;أما اليوم  فلربما يوجد واحد أو إثنان. لقد ساء الوضع إلى هذه الدرجة&amp;quot;. وأشار إلى أن الحيوانات البرية اصبحت نادرة فيما ارتفع متوسط درجة الحرارة بصورة ملحوظة، فضلا عن تزايد تفشي مرض الملاريا. وبالتالي، أصبح الناس يقضون من ذلك الداء أكثر مما يتوفون من مرض الإيدز وفيروس نقص المناعة المكتسب.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقرر طاهر أن الحلّ يكمن في إعادة تحريج الغابات في الجبال المحلية. مشروعه هذا سيوفر، إلى جانب إستعادة الحياة البيئة،  فرصا لجني الدخل وسيمكن الشبيبة في بلدته المكافحة.  وارتأى طاهر أن استخدام شبان من الطائفتين المسيحية والمسلمة لنثر بذور أشجار الأحراج كان فرصة لإشاعة التعايش بين أتباع الأديان المختلفة وتوفير سبل كسب الرزق للشبان  وإنفاق ما يجنونه من مال على الملابس والكتب المدرسية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;بداية،  طلب طاهر من المجلس البلدي تخصيص قطعة أرض بمساحة حوالي 8000 متر مربع ووظف 450 طفلا لفترات تتراوح بين شهرين و 5 أشهر لجمع الأسمدة ومزجها مع الأتربة الناضبة قبل القيام  بتوضيب البذور ونثرها قبل موسم الأمطار في فصل الصيف.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;والمشروع الذي يعرف بـ&amp;quot;مؤسسة تطوير المساحات الخضراء&amp;quot; تنامى بصورة هائلة لا تصدق بعد أن استحوذ طاهر على المزيد من المساحات واستخدم المزيد من العمال الشبان. وحتى هذا التاريخ قام طاهر وفريقه بغرس أكثر من مليون شجرة فيما ألهمت تقارير إعلامية مشاريع مماثلة في مناطق أخرى من إثيوبيا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويقول طاهر الذي كرمته  حكومة إثيوبيا بإطلاقها عليه اسم &amp;quot;البطل الأخضر القومي&amp;quot;  إن دوره الأعظم يتمثل في مجرد كونه &amp;quot;نموذجا&amp;quot;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وينوي طاهر، الذي مُنح مؤخرا مساحة 4450 هكتارا إضافيا، توسعة جهوده باستخدام عدد يصل إلى 1000 شاب لغرس أشجار الفاكهة مثل البرتقال وثمار البابايا والمانغو.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وإلى جانب وقفها لظاهرة تعرية التربة،  ستوفر الأشجار المثمرة غذاء ودخلا إضافيا للسكان. وفي بلد لا يزال سكانه يواجهون انعدام الأمن الغذائي، كما أشار طاهر، فإن الأشجار ستكون أكثر استدامة لأن الأقل ترجيحا أن يقوم الناس بقطعها لبيع أخشابها حطبا  من أجل شراء الغذاء.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال طاهر: &amp;quot;شعاري هو جعل إفريقيا خضراء ثانية لا فقط عن طريق غرس الأشجار  بل غرس أشجار الفاكهة التي تعمل على سد إود  الناس وتحقق فارقا في معيشتهم.&amp;quot; واضاف: الناس &amp;quot;سيعتنون بالمزروعات والنباتات لأنها تجلب لهم أموالا ويمكنها أن تحافظ على  البيئة. سيكون لها غرض مزدوج.&amp;quot;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد أسّس طاهر مركز أبحاث زراعية لتثقيف الشبان وذويهم بشأن أساليب الزراعة العصرية. وطبقا لطاهر، تعمل نسبة حوالي 80 في المئة من سكان بلدته كمزارعين وكثير منهم لا يقومون بزرع ما يكفي من المحاصيل الغذائية لإطعام أنفسهم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويوفر مركز الأبحاث البذور المهجنة، كما يعلم المواطنين  أساليب الزراعة العصرية لزراعة المحاصيل التقليدية مثل السمسم والمحاصيل الجديدة مثل القطن والذرة الصفراء.  وبتسليحهم بهذه المعارف سيتمكن هؤلاء من عمل ما هو أفضل لهم كما يقول طاهر. و يضيف: &amp;quot;لن يتعين عليهم أن يخمنوا بعد الآن&amp;quot; بصدد أي من المحاصيل ستوفر غلالا أفضل او متى يجب نثر البذور.  ويفيد من مركز الأبحاث حوالي 800 شاب إضافة إلى المئات من أهاليهم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ومنذ إنشاء مؤسسة تطوير المساحات الخضراء في 2006 يقول طاهر إنه يلمس تغييرات بيئية إيجابية تتمثل في عودة المراعي والاماكن المظللة إلى جانب انخفاض  متوسط درجات الحرارة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقال طاهر إن الإثيوبيين بدأوا يعون التحديات البيئية التي تؤثر على اقتصادهم ونوعية حياتهم. أما الآن، وكخطوة تالية، فسيحتاجون إلى الإرادة للبدء بالعمل،  وهو سعيد أن يكون القدوة لهم. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;وختم حديثه مع موقع أميركا دوت غوف بالقول: &amp;quot;بالنسبة إلى هؤلاء  الشبان، حين أوفر لهم فرصة عمل وحين أمنحهم الأمل وحين يحصلون على المال، فإنهم يشعرون بأن  مكانتهم المعيشية قد تعززت.  وهم يشاهدون ذلك بأمّ أعينهم.&amp;quot;&lt;/p&gt; </content:encoded>
<guid isPermaLink="true">http://www.america.gov/st/energy-arabic/2010/January/20100106110824snmassabla0.4945185.html?CP.rss=true</guid>
<media:content type="image/jpeg" url="http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/Week_1/010510_gashaw05_200.jpg" width="200" height="150" />
<pubDate>Wed, 06 Jan 2010 11:08:25 -0500</pubDate>
<description><![CDATA[ <p>يقوم رجل إثيوبي بمشاريع لإعادة تحريج بعض الغابات في بلاده التي عاد إليها بعد فترة من الزمن. وتوفر هذه المشاريع فرص العمل والأمل للشباب الإثيوبي، كما تحافظ على البيئة. </p>]]></description>
</item>
</channel>
</rss>
