خلال زيارتها التي دامت ثلاثة أيام لباكستان، إلتقت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون (الى اليمين) بعدد من سكان المناطق القبلية والطلاب وزعماء الأعمال التجارية. وأعلنت أنها تسعى الى علاقة أعمق مع باكستان، حكومة وشعباً.
التقت الوزيرة هيلاري كلينتون نظيرها الباكستاني شاه محمود قرشي مطلع تشرين الأول/أكتوبر وأكدت له مجدداً التزام بلادها بالعمل مع باكستان حكومة وشعباً للمساعدة في دفع عجلة نمو إقتصادي مستدام، وتعزيز السلامة والأمن، والبناء على أسس التقدم الأخير الذي أحرز في الكفاح ضد المتطرفين الذين يبثون الرعب ويزعزعون الإستقرار في باكستان.
السخاء والاهتمام بالآخرين يتجليان في قصص الأميركيين الذين يقدمون المال والقت لدفع عجلة الخير المشترك حول العالم.
تستقبل زائر معرض "كنوز الفن الأفغاني" في المتحف القومي للفن في واشنطن العاصمة، عبارة تزين أحد الجدران: "يبقى الشعب حياً ما دامت ثقافته حية."
تبرعت شركة أكشن بروداكتس انترناشونال الاميركية بمئات من الدمى التعليمية التي تغذي التنمية الصحية للمدارس ودور الأيتام في باكستان. وقال رون كابلان، المدير التنفيذي للشركة "إننا نؤمن إلى حد كبير بقيمة اللعب" في تنمية صحة الطفل.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع