DCSIMG
Skip Navigation

الصحة العالمية | التعاطي مع تحديات الصحة العالمية

Skip Navigation
  • شراكة مع أنغولا لمكافحة الإيدز والفيروس المسبب له

    وقعت وزيرة الخارجية كلينتون مع وزير العلاقات الخارجية الأنغولي أفونسو دوس أنهوس على اتفاقية إطار عمل للشراكة بين حكومة جمهورية أنغولا وحكومة الولايات المتحدة الأميركية لمكافحة الإيدز (فقدان المناعة المكتسب) والفيروس المسبب له (إتش آي في)

ألبوم صور

  • رصد الأمراض المعدية

    انتشار الأمراض يتم بصورة سريعة جدا. الشبكات العالمية تسعى للتعرف على مرض وبائي معين في وقت مبكر بما يكفي لتخفيف وطأته. طالع المزيد عن جهود مراقبة الأمراض المعدية.

مقالة

هل تعلم؟

  • أعلن برنامج جديد لمنح الأبحاث أطلقه مركز فوغارتي الدولي التابع لمعاهد الصحة الأميركية عن منحة سنوية قيمتها مليون وخمسمئة ألف دولار لمكافحة الأمراض المزمنة في الدول النامية.

البحث الأسبوعي

  • عقار للايدز
    علاجات فيروس نقص المناعة المكتسب تطيل الأعمار

    ارتفع متوسط العمر المتوقع للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية إلى أكثر من 13 عاما منذ أواخر التسعينيات بفضل التقدم الذي تحقق في العلاج المضاد للفيروسات الارتدادية، هذا ما أكده باحثون أميركيون وكنديون.

أمراض مزمنة

    •  
      • السكري

        السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إفراز مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال. والأنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم. وارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على السكري، وهو يؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في الكثير من أعضاء الجسد، وبخاصة في الأعصاب والأوعية الدموية. وقد تسبب مرض السكري في عام 2005 في وفاة مليون شخص.

        وتفيد منظمة الصحة العالمية أن حالات تفشي وباء السكري المنتشرة في أنحاء العالم تظهر أساسا جراء زيادة الوزن وقلة النشاط البدني. وتقول المنظمة إن ممارسة النشاط البدني المعتدل الكثافة بمعدل 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع وإتباع نظام غذائي صحي من شأنهما أن يقللا من خطر الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني بدرجة كبيرة.

        مقالات ذات علاقة: الطب الفعال يتطلب حساسية ثقافية

    •  
      • أمراض القلب

        حجم قلب الإنسان لا يزيد عن حجم قبضة اليد ولكنه يعتبر أهم عضلة في الجسم. ويبدأ القلب بالنبض قبل ولادة الإنسان بفترة طويلة بمعدل مئة ألف نبضة في اليوم أو بمعدل 2.5 بليون نبضة خلال فترة العمر التي تبلغ 70 عاما. إن هذا النظام هو عرضة للعطب والاعتلال بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، والعديد منها يمكن تجنبها وعلاجها.يقضى

        17 مليون شخص نحبهم حول العالم بسبب الأمراض القلبية الوعائية – التي تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، ولاسيما منها الجلطات الدماغية والأزمات القلبية. وكثير من حالات الوفاة يعود سببها إلى التدخين. كما أن الكسل وقلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي، ومستويات التوتر العالية والإفراط في شرب المواد الكحولية تساهم أيضا في خطر الإصابة بالأمراض القلبية. إن إتباع نظام غذائي صحي يعد خير وسيلة لمكافحة الأمراض القلبية الوعائية.

        مقالات ذات علاقة: مرض القلب أحد المسببات الرئيسية للوفاة في العالم أجمع

    •  
      • السمنة

        تعرّف منظمة الصحة العالمية السمنة والبدانة بأنهما تراكم غير طبيعي ومفرط للدّهون الذي يمثل خطرا على صحة الإنسان. في 2005 اعتبر 1.6 بليون شخص راشد (من سن 15 فما فوق) مفرطي السمنة وكان لا أقل من 400 مليون فرد يعانون من البدانة. وكان هناك لا أقل من 20 مليون طفل دون سن الخامسة ممن اعتبروا من الذين يعانون من السمنة في العالم في عام 2005.

        وتعتبر السمنة والوزن المفرط من الأخطار الرئيسية المسببة لعدد من الأمراض المزمنة، ومن بينها داء السكري وأمراض الأوعية والقلب وبعض سلالات السرطان. وكانت علّتا البدانة والسمنة تعتبران في وقت من الأوقات من الأمراض المنتشرة في البلدان ذات المداخيل العالية لكن بدأت حالاتها تزداد بصورة ملحوظة في بلدان ذات مداخيل متوسطة ومتدنية. وتتوقع منظمة الصحة العالمية انه بحلول 2015 سيصنّف 2.3 بليون شخص راشد على أنهم يعانون من السمنة، وأكثر من 700 مليون إنسان على أنهم يعانون من البدانة.

        مقالات ذات علاقة: البدانة المفرطة أصبحت خطرا يتهدد الصحة في العالم أجمع

    •  
      • السرطان

        كلمة السرطان هي مصطلح شامل يطلق على مجموعة تضم أكثر من 100 من الأعراض التي يمكن أن تؤثر على أي جزء من جسم الإنسان. ويؤثر مرض السرطان على الجميع، فهو لا يفرق بين غني وفقير، ولا بين الرجال والنساء والأطفال. وهو يمثل عبئا ثقيلا على المرضى وعلى الأسر والمجتمعات. والسرطان هو أحد المسببات الرئيسية للوفاة في العالم قاطبة ولا سيما في البلدان النامية.

        وفي عم 2005 توفي 7.6 مليون شخص من جراء مرض السرطان، وحصلت نسبة 70 في المئة من الوفيات في البلدان ذات الدخل المحدود أو المتوسط، لأن الموارد المتاحة للوقاية من هذا المرض وتشخيصه وعلاجه إما محدودة أو غير متوفرة أصلا. من الجدير بالذكر أنه يمكن تجنب أكثر من 40 في المئة من جميع أنواع حالات السرطان. كما يمكن اكتشاف غيرها في وقت مبكّر من أجل علاجها والشفاء منها. وحتى حالات السرطان التي أصبحت في مراحل متقدمة يمكن أن تخفف من معاناة المرضى المصابين بها بواسطة المسكنات الجيدة (تهدئة الأعراض) والرعاية الجيدة.

        مقالات ذات علاقة: بحاثة يقول إن السرطان مشكلة متفاقمة في الدول الأشد فقرا