قبل ستين سنة، وفي أعقاب أفظع النزاعات المسلحة التي شهدها العالم وأشدها هولاً على الإطلاق، قامت دول العالم بإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. في هذا العدد نظرة شاملة على المراحل التي عاشها المجتمعون في مركز الأمم المتحدة في نيويورك، سنة 1948، أثناء قيامهم بصياغة وثيقة التفاؤل والأمل، الوثيقة التي وصفها البعض بأنها أعظم إنجاز في القرن العشرين.
ما هي أسباب أهمية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما الذي يقوله، وما هي النتائج التي ولّدها.
تغلب واضعو نص الإعلان العالمي على عوائق سياسية ذات شأن من أجل إنتاج وثيقة حالمة اعتبرها البعض على أنها "أعظم إنجاز" في القرن العشرين.
في حين أن عدداً من رجال الدولة البارزين قد وضعوا نص الإعلان العالمي فإن الوثيقة النهائية تعكس مساهمات دول عديدة.
فهم جديد للفرد انعكست صورته في التطورات الفنية، ساعد في إطلاق الشرارة الأولى لفهم الالتزام السياسي بحقوق الإنسان كما نعرفها في يومنا الحاضر.
في حين تختلف الدول والثقافات حول التفاصيل، فإن الإجماع الواسع الذي يتخطى حدود الثقافات يوافق على عالمية المكونات الأساسية لحقوق الإنسان
في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كحصن منيع ضد القمع والتمييز، والأساس لحماية كرامة الانسان في دول العالم قاطبة. في الصور التالية، نصوص المواد العشر التي نص عليها الإعلان.
(الولايات المتحدة)
(كندا)
(لبنان)
(الصين)
(فرنسا)
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع