يتناول هذا العدد من المجلة الإلكترونية القوى التي تصوغ شكل اللغة الإنجليزية المستعملة يومياً وتغيرها. ويقدم عدد من الكتاب أمثلة على الطرق التي تتغير من خلالها اللغة الإنجليزية يوميا، بدءاً بالتأثيرات الثقافية والدولية كالكلمات التي تدخل الإنجليزية من لغة أخرى بشكل مباشر أو بعد تغيرها، مروراً بوسائل الإعلام الشعبية بما فيها الأفلام السينمائية والموسيقى والرياضة، وحتى التغيرات الناجمة عن التطورات التكنولوجية. وتصف مقالات أخرى عملية تغير اللغة وتقدم نصائح مفيدة حول حل ألغاز المصطلحات المستحدثة غير الرسمية وغير المألوفة.
العبارات الاصطلاحية المستمدة من الرياضة والألعاب التي تمارس في الولايات المتحدة أصبحت تستعمل بصورة شائعة في اللغة الإنجليزية الأميركية. وتعطي المؤلفة أمثلة عن عبارات اصطلاحية تستخدم في الأحاديث اليومية كما في وسائل الإعلام.
العبارات التي يصوغها شباب المدن وجدت طريقها إلى اللغة الإنجليزية السائدة عبر ما يسمى بجيل الهيب هوب.
يشرح كاتب هذه المقالة كيف ولماذا تمازجت الإنجليزية مع الإسبانية في الولايات المتحدة لتتشكل منهما لغة هجين مولّدة يزداد استعمالها ليس كلغة محكية في الكلام المتداول فحسب، وإنما للكتابة أيضا.
اللغة، بطبيعتها، تمثّل قوة حية دائمة التغير في المجتمع. يتغنى الكاتب بهذا الواقع ويتناول بعض التأثيرات التي ساهمت، بوجه خاص في دينامية وحيوية اللغة الإنجليزية.
كثيراً ما تكون اللغة الإنجليزية محيرة معقدة بالنسبة لمن يحاولون تعلمها ولمن تشكل لغتهم الأم على حد سواء.
مدونة إلكترونية (blog)- اختصار لمدونة على الشبكة العنكبوتية (Weblog).
لعل اللغة العامية غير الرسمية وغير المألوفة ظهرت على وجه الأرض عندما ظهر المراهقون عليها.
المئات من الكلمات الإنجليزية مشتقة من اللغة العربية. يتتبع الكاتب هنا أصول الكثير من العبارات التقنية، كما الشائعة
كثير من المفردات والمصطلحات قد انتقلت من العربية إلى الإسبانية، ومن ثم إلى الإنجليزية الأميركية، عندما تلاقت التقاليد الإسبانية مع التقاليد "الأنغلو سكسونية"
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع