يفتح هذه العدد من المجلات الإلكترونية، نافذة على تجارب حياتية حقيقية عاشها شبان غادروا الوطن والبيت والعائلة للمشاركة في برامج التبادل الدولي. ويروي بالغون أميركيون شبان ما اكتشفوه في البرامج التعليمية في الخارج، في حين يلخص طلبة برامج التبادل من الدول المختلفة ما استخلصوه من أفكار حول التكيف مع طريقة الحياة الأميركية والتقاليد العائلية في الولايات المتحدة.
يصف الوالدان المضيفان إريك وليلا ماركوس من بلدة بيفر كريك، بولاية أوهايو، برنامج الروتاري الدولي لتبادل الطلاب.
أربعة طلاب عاشوا مع عائلة ماركوس كطلاب برامج تبادل يشاطروننا ذكرياتهم حول تجربتهم.
طالب تبادلي سابق يطمح في أن يصبح كاتب سيناريو سينمائي. طالب جامعي أميركي سافر إلى روما، حيث عثر على أصدقاء وتعلم عن إيقاع الحياة والعمل.
ناشط وموظف أذربيجاني صاحب عقلية دولية يتأمل في تجربته كطالب تبادلي في الولايات المتحدة وكيف أدت هذه التجربة إلى تحديد مجرى حياته بعد عقد من الزمن.
ثلاثة شبان منخرطون في القضايا الاجتماعية الدولية يشرحون أسباب بذلهم الجهد في سبيل خلق عالم أفضل.
طلاب أميركيون يملكون مهارات كبيرة في مجال الكمبيوتر ينتقلون إلى رواندا لمساعدة شباب آخرين في التعلم أكثر عن أجهزة الكمبيوتر.
شباب يتواصلون مع العالم الأوسع عبر مجتمع على الإنترنت يدعى TakingITGlobal.org
الانضمام إلى مجموعة متصلة عبر الإنترنت قاد إلى سفر شابة هندية إلى أماكن قصية
ماذا يمكن أن يقول المراهقون الاميركيون عن حياتهم، وقيمهم، وآمالهم وأحلامهم؟ توفر المقالات والتأملات الواردة في هذا العدد من إي جورنال يو إس آيه لمحة عن بعض الطرق العديدة التي ينكشف فيها يوم المراهق في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى نظرة ثاقبة حول أهدافه، وطموحاته واهتماماته.
خلال العام الدراسي 2006 – 2007، عاشت ودرست سوية 11 طالبة ينتمين إلى ديانات مختلفة في مهجع، يسمى بيت التعايش الشرق أوسطي، قائم في حرم جامعة رتغرز. وقد وافقت الطالبات، وبعضهن أميركيات ولدن في الولايات المتحدة أو حصلن على الجنسية الأميركية بعد الهجرة إليها في حين أن البعض الآخر من الشرق الأوسط ومناطق أخرى، على العيش معاً في المنزل للتعلم عن بعضهن بعضاً وعن ثقافاتهن المختلفة والقضايا المهمة للشرق الأوسط، على أمل التمكن من تحسين العلاقات بين الناس من أتباع مختلف الأديان.
ثلاثون فتى من مختلف أنحاء العالم جاؤوا إلى الولايات المتحدة لصقل مهارتهم في لعبة كرة القدم، ثم سافروا لمشاهدة مباريات بطولة العالم 2006، ليعودوا بذكريات تبقى معهم مدى العمر.
التبادل الدراسي يمكنه تحويل الدول إلى بشر، مساهماً بذلك، أكثر من أي شكل آخر من أشكال الاتصال والتواصل، في إضفاء الصفة الإنسانية على العلاقات الدولية.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع