ماذا يمكن أن يقول المراهقون الاميركيون عن حياتهم، وقيمهم، وآمالهم وأحلامهم؟ توفر المقالات والتأملات الواردة في هذا العدد من إي جورنال يو إس آيه لمحة عن بعض الطرق العديدة التي ينكشف فيها يوم المراهق في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى نظرة ثاقبة حول أهدافه، وطموحاته واهتماماته.
لورا بوش خلال أسفارها عبر الولايات المتحدة والخارج، كانت السيدة الأولى تطلب من المراهقين اطلاعها على أهدافهم ومشاريعهم وهواجسهم، وكانت تحثهم على "اختيار أصدقاء يملكون صفات جديرة بالإعجاب ... ويمكنهم إبراز أفضل ما لديكم من خصال."
باترِك وِلش أحد الأمور التي تجعل أستاذ اللغة الإنكليزية، مؤلف هذا المقال، يعود سنة بعد أخرى لتعليم طلابه في مدرسة ثانوية في مدينة كبيرة، "التحدي المتمثل بفهم طريقة تفكيرهم ثم نقلهم إلى فهم طريقة تفكيري."
تشَك أوفنبيرغر لمحة عن عائلة في ولاية ساوث كارولاينا ترسم ملامح اتجاه صغير ولكنه متنام في الولايات المتحدة يتولى فيه الوالدان تعليم أبنائهما في المنزل.
روبرت تايلور ثلاثة طلاب قدموا الى الولايات المتحدة بموجب برنامج التبادل الدولي للطلاب، اثنان من ألمانيا وواحد من سلوفاكيا، يتحدثون عن السنة التي قضوها معاً في مدرسة ثانوية في مدينة صغيرة في ولاية اوهايو.
مقابلة أجراها مايكل دجيه. باندلر لقد ألزم جايسون كامرَس، الحائز على لقب مُعلّم السنة على الصعيد القومي للعام 2005 في الولايات المتحدة، نفسه بالتغلب على عدم الإنصاف في نظام التعليم الحكومي.
مقابلة أجراها مايكل جاي. باندلر اثار فريدي أدو اهتماماً قومياً واسعاً عندما استطاع الانضمام الى فريق محترف لكرة القدم، والحصول في نفس الوقت على شهادة الدراسة الثانوية، وهولا زال في سن الرابعة عشر.
يتحدث طلاب من مختلف مناطق الولايات المتحدة عن مدارسهم ومجتمعاتهم، وعن حبهم للموسيقى والرياضة، ونشاطاتهم الدينية والتطوعية، وخططهم للمستقبل.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع