يحلل هذا العدد من المجلة الإلكترونية الأميركية، إي جورنال يو إس إيه، الطابع الدولي المتزايد لصناعة السينما، من حيث جماهير المشاهدين ومن حيث المواهب العاملة في صناعة الأفلام أيضاً، وازدياد الأسلوب الشخصي في صناعة الأفلام المستقلة خلال السنوات الأخيرة، وسوق الأفلام الأجنبية في الولايات المتحدة، وتأثير الإنترنت والثورة الرقمية على كيفية إنتاج الأفلام وتوزيعها. وتركز مقالات أقصر على المهرجانات السينمائية كمهرجان صندانس التي تتيح لبراعم المواهب الشابة التفتح والانطلاق، وعلى جهود بعض الاستوديوهات في التوجّه نحو المحافظة على البيئة في صناعة الأفلام.
تواصل صناعة السينما الأميركية، رغم نقادها، الهيمنة على سوق الأفلام العالمية. يحلل المؤلف سبب ذلك ويتحدث عن تأثير عدد من الأفلام الجديدة في الولايات المتحدة والخارج.
ما الذي تقوله الأفلام الرياضية الحديثة ("تذكر التايتانز" و"أضواء ليلة الجمعة" و"المدرب كارتر" وغيرها) عن القيم الأميركية؟
يعرض المؤلف تطور المشهد السينمائي العالمي في الولايات المتحدة.
يدعم الاهتمام الجديد بالأفلام السينمائية المهرجانات السينمائية والسينمائيين.
مسلسلان تلفزيونيان وثائقيان يقدّمان قصصا من مختلف أنحاء العالم للمشاهدين في منازلهم في الولايات المتحدة وثماني دول أخرى، ويعتزم المنتجون الوصول إلى مناطق أخرى في السنين القادمة.
تقدير الجمهور لأفلام السينمائيين المستقلين مكّن صناعة الأفلام المستقلة من النمو والازدهار.
يقدم مهرجان صندانس السينمائي وراعيه معهد صندانس الدعم للمخرجين المستقلين من جميع أنحاء العالم وفرصة التعريف بهم وبأعمالهم.
ليس لدى الولايات المتحدة، على عكس الكثير من الدول الأخرى التي تشرف فيها الحكومة على البرامج الثقافية بما فيها السينما، مكتب حكومي أو وزارة تنظم صناعة السينما.
استخدم السينمائيون التكنولوجيا الرقمية لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي لتكوين صور خيالية جديدة. ومنذ ذلك الوقت، أسهمت أدوات متقدمة جدا في إنتاج وتسويق وتوزيع الأفلام السينمائية رقميا.
وصف لجهود هوليوود في التوجه نحو المحافظة على البيئة.
ازدهار الفنون اللافت للاهتمام في أميركا اليوم يعود إلى حدٍ كبير إلى تدفق المواهب من مختلف أرجاء العالم وتسارع انخراط النساء في الفنون، عدا عن إقبال الناس من أصول أفريقية وآسيوية وأسبانية وغيرها على المشاركة في النشاط الفني السائد. واليوم أصبح المشهد العام للفنون الأميركية متنوعاً وفريداً بما يتوافق مع تنوع فرادة المشهد العام للمجتمع الأميركي نفسه.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع