DCSIMG
Skip Navigation

صناعة السينما اليوم

حزيران/يونيو ، ‏2007

حزيران/يونيو ، ‏2007

يحلل هذا العدد من المجلة الإلكترونية الأميركية، إي جورنال يو إس إيه، الطابع الدولي المتزايد لصناعة السينما، من حيث جماهير المشاهدين ومن حيث المواهب العاملة في صناعة الأفلام أيضاً، وازدياد الأسلوب الشخصي في صناعة الأفلام المستقلة خلال السنوات الأخيرة، وسوق الأفلام الأجنبية في الولايات المتحدة، وتأثير الإنترنت والثورة الرقمية على كيفية إنتاج الأفلام وتوزيعها. وتركز مقالات أقصر على المهرجانات السينمائية كمهرجان صندانس التي تتيح لبراعم المواهب الشابة التفتح والانطلاق، وعلى جهود بعض الاستوديوهات في التوجّه نحو المحافظة على البيئة في صناعة الأفلام.

تغطية إضافية

  • الفنون الأميركية

    أفكار مبتكرة، تعبير عن الهوية

ترجمات

في هذه المطبوعة

المجلد 12, العدد 6

مقالات منفردة

خلف الكواليس

  • الحكومة والأفلام السينمائية

    ليس لدى الولايات المتحدة، على عكس الكثير من الدول الأخرى التي تشرف فيها الحكومة على البرامج الثقافية بما فيها السينما، مكتب حكومي أو وزارة تنظم صناعة السينما.

  • الثورة الرقمية

    استخدم السينمائيون التكنولوجيا الرقمية لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي لتكوين صور خيالية جديدة. ومنذ ذلك الوقت، أسهمت أدوات متقدمة جدا في إنتاج وتسويق وتوزيع الأفلام السينمائية رقميا.

  • هوليوود تتوجّه نحو المحافظة على البيئة

    وصف لجهود هوليوود في التوجه نحو المحافظة على البيئة.

نظرة مقربة

  • السينمائيين الشباب

    يترك السينمائيون العالميون الشباب بصمتهم الشخصية على عالم السينما. بعضهم ممثلون والبعض مخرجون أو منتجون، ومعظمهم يجمعون بين دورين أو أكثر.


تسلسل زمني

  • Timeline graphic
    الفنون الأميركية: مشهد متنوّع

    ازدهار الفنون اللافت للاهتمام في أميركا اليوم يعود إلى حدٍ كبير إلى تدفق المواهب من مختلف أرجاء العالم وتسارع انخراط النساء في الفنون، عدا عن إقبال الناس من أصول أفريقية وآسيوية وأسبانية وغيرها على المشاركة في النشاط الفني السائد. واليوم أصبح المشهد العام للفنون الأميركية متنوعاً وفريداً بما يتوافق مع تنوع فرادة المشهد العام للمجتمع الأميركي نفسه.