تتناول كوكبة من الخبراء في هذا العدد آليات النظام المالي العالمي ويطرحون وجهات نظرهم بشأن الطابع الدوري للأسواق، والاعتماد المتبادل في العلاقات التجارية العالمية ودور القوانين التنظيمية فيها.
تحقيق النمو عبر أسواق مفتوحة
ألان ميلتزر وستيوارت ماكينتوش يتباريان في مناظرة متقدة حول الموضوع
مارك بْلَيث، أستاذ الاقتصاد السياسي الدولي في جامعة براون
في حين أن نوع الأزمة المالية التي نواجهها غير مسبوق، فإن أزمات الرأسمالية ليست كذلك، بل كانت شائعة ومألوفة على الدوام.
جون بي جوديس، المحرر الكبير في مجلة نيو ريبابليك
يعرف علماء الاقتصاد الخلل القاتل في نظامنا المالي الدولي، ولكنهم لا يتفقون على كيفية إصلاحه.
تشارلز غيست هو أستاذ المال في كلية مانهاتن
ساهمت العولمة في إذكاء وترسيخ الأزمة المالية الراهنة وستسخر بلا شكّ للمساعدة في حلها.
جورج سوروس هو رئيس مجلس إدارة شركة "سوروس فند منجمنت"
بينما يتحتم تعزيز النظم والقوانين الدولية لضمان بقاء النظام المالي العالمي حيا، يجب علينا أيضا أن نحرص على عدم التمادي أكثر مما يجب في ذلك. صحيح إن الأسواق لا تتميز بالكمال، ولكن النظم أبعد منها عن ذلك.
ما من شك في أن المؤرخين الاقتصاديين سيظلون لسنوات عديدة يجادلون في أسباب الأزمة المالية العالمية. لعل العامل العرضي كان الاقتصاد الكبير الشامل، لكنه لو كان هناك ضبط نظامي مناسب لكان أمكن تفادي الأزمة أو تخفيف حدتها.
ريتشارد فيدار، الأستاذ المتميز للاقتصاد في جامعة أوهايو
لم تشهد سنوات أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين سوى القليل من التنسيق الدولي في الشؤون المالية. لكن هذا الوضع تغير تغيرا كبيرا في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وما زال التغير مستمرا حتى اليوم.
الفقاعة الاقتصادية يمكن أن تحدث عندما يرتفع سعر الأصول بمقدار أعلى بكثير من القيمة الفعلية للمادة. والافتراض هو أن المشتري التالي سيدفع سعرا حتى أعلى من ذلك مقابل الأصول. والفقاعات يمكن أن تحدثها ظواهر لا يمكن تفسيرها (الهوس أو موجة جنون شراء الأسهم) أو قد تضرمها التصرفات الاستغلالية للأفراد أو الشركات.
باراك أوباما
"علينا إرساء حجر أساس جديد للنمو والازدهار.... أساس يبنى على خمس ركائز سوف تنمي اقتصادنا وتجعل من هذا القرن الجديد قرناً أميركياً آخر: قواعد جديدة لوول ستريت (سوق المال) تكافئ الحركة والابتكار، استثمارات جديدة في حقل التعليم تجعل من قوانا العاملة أكثر مهارة وقدرة على المنافسة، استثمارات جديدة في حقل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا تخلق فرص عمل وصناعات جديدة، استثمارات جديدة في حقل العناية الصحية تخفض تكاليف العناية الصحية للعائلات وشركات الأعمال، وتوفيرات جديدة في موازنتنا الفدرالية تخفض الدين العام للأجيال القادمة."
الرئيس أوباما يتحدث عن الاقتصاد الأميركي: الأساس الجديد نص خطابه في 14 نيسان/أبريل، 2009
تيموثي غايتنر
نحن دولة قوية وقادرة على استعادة عافيتها. لقد دخلنا الأزمة المالية الحالية من دون أن تكون لدينا السلطة أو الأدوات التي نحتاجها لاحتواء الضرر الذي أصاب الاقتصاد بسبب الأزمة المالية. أما الآن فنحن نتحرك للتأكد من أن لدينا الأمرين معا في المستقبل، ومن خلال هذه العملية نُحدّث نظامنا التنظيمي للقرن العشرين بحيث نتمكن من مواجهة التحديات المالية للقرن الواحد والعشرين.
وزير المالية تيموثي غايتنر، في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المالية لمجلس النواب. واشنطن العاصمة، 26 آذار/مارس 2009
بن برنانكي، رئيس مجلس الاحتياط الفدرالي
في الخلاصة، يتمثل التحدي الذي يواجهه واضعو الأنظمة في تحقيق التوازن المناسب: السعي إلى تحقيق أعلى المعايير لحماية المستهلك دون إلغاء التأثيرات المفيدة للابتكار المسؤول لناحية خيارات المستهلك ووصوله إلى القروض. يجب أن يكون هدفنا نظاماً مالياً يقود فيه الابتكار إلى مستويات أعلى من الرفاه الاقتصادي للناس والمجتمعات الأهلية من كافة مستويات الدخل.
رئيس مجلس الاحتياط الفدرالي، بن برنانكي. واشنطن العاصمة، 17 نيسان/أبريل 2009.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع