شهدت السنوات الثلاثون الماضية موجة من حركات "قوة الشعب" اللاعنفية حول العالم، التي أحدثت تقدماً في مجال حقوق الإنسان وخلعت حكاماً قمعيّين. يظهر هذا العدد من مجلة أي جورنال يو إس إي أن الأعمال اللاعنفية يمكن ان تكون أقوى من التمرد المُسلّح في تحقيق التغيير الاجتماعي.
بقلم ستيفن زونس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سان فرانسيسكو.
التمرد المسلح يفرض تكاليف بشرية هائلة. بينما تنجح حركات "قوة الشعب" اللاعنفية في لفت الانتباه إلى القمع الحكومي وفي كسب دعم المتردّدين.
بقلم آيرا تشيرنوس، أستاذة الدراسات الدينية في جامعة كولورادو في مدينة بولدر.
التقاليد الفكرية للفكر والعمل اللاعنفي ذات الجذور في أوروبا القرن السادس عشر، نشأت في الولايات المتحدة في القرنين التاسع عشر والعشرين، وانتقلت منها إلى الخارج إلى آسيا وأفريقيا.
تملك الديمقراطيات الراسخة بعض أكثر الاقتصادات ديناميكية، وابتكاراً، وإنتاجية في العالم. لكن السؤال يبقى ما إذا كانت الديمقراطيات الفقيرة أو الانتقالية ستكون قادرة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام وما هي السياسات التي تحتاج إليها حكوماتها لكي تسعى في سبيل تحقيق هذا النمو.
بقلم كاثي بارتردج، مديرة تنفيذية في مؤسسة إنترفيث فاندرز
اعتمد ملايين المواطنين الأميركيين على منظمي المجتمعات الأهلية لتعليمهم كيفية الضغط على الحكومات للقيام بالعمل الصحيح. الحروب ليست جزءاً من الطبيعة الإنسانية. فالحضارة تعزز طرقاً أقل عنفاً لتحقيق التغيير.
بقلم ديفيد تالبوت، مراسل رئيسي لمجلة تكنولوجي ريفيو.
أظهر انتصار باراك أوباما في انتخابات 2008 أن الأدوات القائمة على شبكة الانترنت للتبرع بالأموال ولتسخير جهود اعداد كبيرة من المتطوعين يمكن أن تشكل قوة هائلة.
بقلم كلاي شيركي، أستاذ في برنامج الاتصالات المتفاعلة في جامعة نيويورك.
أدوات الاتصالات الجديدة البسيطة تزيل العقبات من أمام العمل الجماعي للناس العاديين، وبهذا تغيّر العالم.
بقلم جون هورغان، مدير مركز الكتابات العلمية في مؤسسة ستيفنز للتكنولوجيا.
الحروب ليست جزءاً من الطبيعة الإنسانية. فالحضارة تعزز طرقاً أقل عنفاً لتحقيق التغيير.
بقلم ديفيد بي باراش، أستاذ علم النفس في جامعة واشنطن
نظرية الألعاب التنافسية توحي ان التعاون، وان كان ليس بالسهل تحقيقه، يمكن ان يكون أحياناً كثيرة أفضل من النزاع.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع