يُبحث هذا العدد من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو أس آيه في ما قد يعتبره أولئك المطلعون على تاريخ حركة المحافظة على البيئة في الولايات المتحدة بمثابة اتجاه مثير للدهشة يتجلى في الطريقة التي اتبعتها الشركات الأميركية خلال السنوات الماضية بتبني أساليب صديقة للبيئة في أعمالها. فما الذي يحث شركة على التحول إلى "الأخضر"؟
هناك حافز جديد لدى الشركات الأميركية لاتباع خيارات كفاءة الطاقة.
يتحدث بعض المسؤولين التنفيذيين حول مختلف نواحي تحول شركاتهم إلى الأخضر.
يتركز اهتمام معظم الشركات اليوم على تطوير سلسلة إمدادات مستدامة، ومتينة بدرجة كافية لكي تدعم نفسها بنفسها، وتحسّن البيئة بالفعل.
في عام 1980، وبعد عشر سنوات من الاحتفال بيوم الأرض للمرة الأولى، أصدر الكونغرس الأميركي القانون الشامل للاستجابة البيئية وتعويضاتها ومسؤولياتها (CERCLA) الذي فوّض إنشاء "سوبر فاند" وهو برنامج الحكومة الفدرالية لتنظيف مواقع النفايات الخطرة غير المسيطر عليها في البلاد.
الاستثمار الأخضر، أو الاستثمار مع أخذ البيئة في عين الاعتبار، هو مُمَارسة متطورة لها تاريخ غني.
في ظل نظام حرية السوق، فإن المستهلك النهائي هو الذي يصنع نجاح أو فشل المنتج الجديد في السوق الحرة.
يسعى العديد من هؤلاء المستهلكين بصورة متزايدة إلى خفض الآثار التي يتركونها على البيئة.
رغم أن صداقتهما حديثة نسبياً، فإن المنظمات غير الحكومية ومجتمع الشركات التجارية يعملان سوية في هذه الأيام لتشكيل شراكات يمكنها أن تدوم.
خلال السنوات الأخيرة، خفّضت الشركات المساهمة الأميركية الانبعاثات البيئية، وهي تعمل حاليا على تطوير استراتيجيات لمنع التلوّث.
خبيران يعبران عن وجهات نظرهما حول دور الحكومة في تشجيع "الأخضر"
كيف يمكن للحكومات أن تشجع الشركات بصورة أفضل على التحول إلى الأخضر؟ اقرأ الآراء المتعارضة لمارغو ثورننغ من المجلس الأميركي لتكوين رؤوس الأموال، وبوب ويلارد من جامعة تورنتو في عدد آذار/مارس من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو أس آيه وارسل لنا تعليقاتك عليها.
تقول الوكالة الأميركية لحماية البيئة إنه نتيجة لتزايد أثر الأبنية على البيئة نشأ نهج علمي جديد يسمى "الأبنية الخضراء." وبدأ هذا الاتجاه يكتسب زخماً له في الولايات المتحدة.
إن الزيادات المتوقعة لاستهلاك الطاقة في العقود القادمة، المصحوبة بخطر أعلى لناحية التغير المناخي، تتطلب رداً عالمياً شاملاً قائماً على الابتكارات التكنولوجية وقوة السو
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع