الاقتصاد الأميركي في القرن الحادي والعشرين لا يماثل اقتصاد القرن الثامن عشر كثيراً، ولكن الذي يبقى دون تغيير هو القبول بالتغيير وتبني المنافسة.
الاقتصاد الأكبر والأكثر تنوعاً في العالم يواجه أشد التحديات الاقتصادية منذ جيل أو أكثر
• اقتصاد تدفعه المنافسة
• الاقتصاد الأميركي اليوم
الاقتصاد توسّع وتغيّر، مسترشدا ببعض المبادئ التي لا تتغير.
• موازنة المصالح
• الجنوب والاسترقاق
• روح الابتكار
• تغييرات متشنجة
• ظهور اقتصاد حديث
• الصفقة الجديدة
• العمالة المنظمة: الازدهار والنزاع
• تأرجح عقارب الساعة السياسية
• إلغاء الأنظمة المتعلقة بالأعمال التجارية
• الاضطراب الذي أحدثته التكنولوجيا
• الاقتصاد الجديد
• الانتهازية والسذاجة
على الهامش: أغنى رجل في العالم
استغلال فوائد الإنترنت
بدّلت الشركات الأميركية المتعددة الجنسيات استراتيجيات إنتاجها وأدوارها استجابة إلى العولمة لكي تتكيف مع المنافسة المتزايدة.
• الصناعة تواجه المنافسة
• صعود القطاع المالي
• أين يعمل الأميركيون
• الاستثمار في الأبحاث والتعليم
• الدعم للمزارعين
على الهامش: ساحة المعركة التنافسية لقطاع البيع بالتجزئة
ظلت المنافسة سمة أساسية للاقتصاد الأميركي، مترسخة في الحلم الأميركي بامتلاك عمل تجاري صغير
• شركات الأعمال الصغيرة في جوهر الاقتصاد
• فرصة للبدء من جديد
• التدمير الخلاق في قمة الاقتصاد
• الشركات المساهمة الكبرى تتصدى
• سندات عالية المخاطر وعمليات الاستحواذ
• الثناء على العمل
• المنافسة والثقافة الأميركية
التعليم والنقل يساعدان في ترابط مناطق متمايزة ومتباعدة عن بعضها البعض.
• بلاد من أقاليم مختلفة
• توحيد القوى
• توحيد القوى والبنية التحتية
• تكوين جمهور قومي
• قوة التعليم
الكثير من تاريخ أميركا يركز على النقاش حول دور الحكومة في الاقتصاد.
• نطاق التنظيم الاقتصادي
• قوانين مكافحة الاحتكارات
• حماية المنافسة، لا المتنافسين
• ولادة التنظيمات البيئية
• الموجة تتحول ضد التنظيم
• تنظيم العمل المصرفي
على الهامش: حركة الاتحادات العمالية المُتغيّرة
على الرغم من الانقسامات السياسية، لا تظهر الولايات المتحدة أية إشارات تدل على انسحابها من المشاركة العالمية في التجارة والاستثمار.
• التجارة المفتوحة والسياسة الخارجية
• الردود على التنافس الأجنبي
• دفعة لتعزيز التوسع التجاري
• البراءات، وحقوق الملكية، والماركات المسجلة
على الهامش: درس في التدمير البنّاء
تتصدى الولايات المتحدة، بطريقتها الديمقراطية، لتحديات اقتصادية هائلة.
• التجارة المفتوحة والسياسة الخارجية
• عجز هائل في الميزانية
• التفاوت في الدخل
• خطة أوباما
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع