تجري في جميع الدول المتمدنة محاولات لتعريف وتعزيز حقوق الإنسان. إن جوهر المفهوم هو نفسه في كل مكان: حقوق الإنسان هي الحقوق التي يملكها المرء لمجرد كونه إنساناً. إنها حقوق عالمية ومتساوية. كما أن حقوق الإنسان لا يمكن التصرف بها. من المحتمل تعليق هذه الحقوق، سواء عن حق أو عن خطأ، في أماكن وأزمان مختلفة. ولكن من غير الممكن سلب فكرة كون هذه الحقوق متأصلة. ولا يستطيع الفرد أن يفقد هذه الحقوق بقدر ما لا يستطيع أن أن يتوقف عن كونه إنساناً.
انتشر الإيمان بحقوق الإنسان عبر الكرة الأرضية، انطلاقاً من نظرية تبناها فيلسوف بريطاني.
حفزت التطورات، كالحرب الباردة وعملية هلسنكي، الجهود الدولية لتعزيز حقوق الإنسان.
نظرة شاملة للتطورات الخاصة بحقوق الإنسان في الولايات المتحدة ودورها في دعم هذه الحقوق في الخارج.
الحوافز وهيئات التحقيق الدولية تحثّ الدول على تحسين سجل حقوق الإنسان لديها.
تملك المنظمات غير الحكومية القوة لممارسة الضغط على الدول في الشؤون المتعلقة بحقوق الإنسان.
تملك فكرة حقوق الإنسان قوة معنوية وسلطة حشد يصعب مقاومتها في عالم اليوم.
إن القناعة بأن كل إنسان دون استثناء له حقوق تبدو بأنها تكمن عميقاً في ذهن وروح الإنسان، في أذهان الذين عاشوا قبل قرون عديدة، والذين يعيشون في يومنا هذا في أماكن متباعدة كالصين، والمكسيك، وجنوب أفريقيا
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع