يتناول هذا الكتاب "التعليم في الولايات المتحدة باختصار" تطور حركة التعليم في المدارس العامة، بدءا بحركة "المدارس العمومية" (التي كانت ترمز إليها في ذلك الحين مباني المدارس الصغيرة المتميزة بلونها الأحمر) التي برزت في مطلع القرن الثامن عشر، إلى حركة منح الأراضي لإقامة الجامعات، إلى قانون حقوق الجنود الأميركيين، وصولا إلى حركة الحقوق المدنية، التي توسعت بموجبها فرص التحصيل العلمي أمام جميع المواطنين الأميركيين. ويضم هذا الكتاب مواضيع إضافية منها التحديات الماثلة في القرن الحادي والعشرين؛ التربية الاجتماعية والتعليم الثنائي اللغة والتعليم الخاص؛ والتبادل الطلابي بين الولايات المتحدة والبلدان الأجنبية؛ وتوعية الجيل الجديد بمبادئ الديمقراطية.
نجاح النظام التعليمي أساسي للديمقراطية الأميركية
النظام التعليمي الأميركي يبدو، بصورة مفهومة، ضخما ومتنوعا، بل وفوضويا أيضا أحيانا
رغم عدم مثاليته، فإن نظام المدارس العامة الأميركي نجح في توفير التعليم للمواطنين الأميركيين
سعت حركات اجتماعية متنوعة لإلحاق جميع الطلبة الأميركيين الذين هم في عمر الدراسة بالمدارس
البرامج الأكاديمية الأساسية مقابل برامج البكالوريا الدولية
الأميركيون يتجادلون بشأن نوعية وتوجه النظام التعليمي في بلادهم
الكثير من البالغين الشباب يتلقون التعليم العالي في الولايات المتحدة
الديمقراطية تعتمد على تأسيس المواطنين المتعلمين
في كل عام يتوجه عشرات الآلاف من الطلاب الى الولايات المتحدة للإنخراط في برامج تبادل ترعاها وتستضيفها وزارة الخارجية الأميركية. ولدى مغادرتهم البلاد يقولون عادة انهم استمتعوا بزيادة معرفتهم عن أميركا وتأسيس صداقات جديدة وتبادل أمور عن ثقافتهم مع العائلات المضيفة.
تجربة الحياة في الجامعات الأميركية توفّر فرصة للدراسة والإعداد لمهنة ما، ولكنها تقدم أيضا فرصا للاكتشاف والاستطلاع والنضوج.
يدرس حوالي 600 ألف طالب دولي من مختلف أنحاء العالم في معاهد التعليم العالي في الولايات المتحدة. ويتوزع هؤلاء الطلاب في البلاد على نطاق واسع بحيث أن هناك 156 جامعة تضم كل منها أكثر من ألف طالب دولي.
تدور أحداث فيلم "تضحية ابن" والذي فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي، في نيويورك وتركز على عمل حر أسسه مهاجر مسلم من بنغلاديش ثم ورثه ابنه المولود في الولايات المتحدة. لقطات من الفيلم تعطي فكرة عن التعددية والتنوع الثقافي والتأقلم معهما.
يحقق التعليم بواسطة الإنترنت، نجاحا متسارعا من شأنه أن يغير أساليب التعليم في الولايات المتحدة بدءاً من صفوف المرحلة الابتدائية وحتى المستوى الجامعي.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع