الشابتان اللتان تزيّن صورتهما غلاف هذه المطبوعة، هما شابتان مسلمتان. وهما تعيشان بالقرب من مدينة ديترويت في ولاية مشيغان، حيث يعيش الكثير من الأميركيين العرب والمسلمين. كل منهما تعبر عن إيمانها بطريقتها الخاصة، إذ ترى إحداهما ترتدي الزيّ التقليدي والأخرى الزي المعاصر. وهما هنا تتنافسان بحدة في ملعب لكرة السلة، في لعبة تجمع بين المهارات الفردية وروح الفريق معا. هاتان الشابتان، شأنهما شأن الرجال والنساء والأطفال الآخرين في هذه المطبوعة، يظهرون ما يعنيه أن يكون المرء مسلما في أميركا اليوم.
كاتب هذه الكلمات ايبو باتيل، هو المدير التنفيذي لجماعة الشباب للحوار بين الأديان في شيكاغو، بولاية إلينوي، وهو أحد قادة حركة الحوار بين الأديان.
مع الحرية، والإيمان، والعمل الدؤوب، أضافت كل موجة متعاقبة من المهاجرين مساهمتها المميزة إلى القصة الأميركية، وأغنت مجتمعنا وثقافتنا، وشكلّت المعنى الدائم للتطور والديناميكية الدائمة للكلمة الوحيدة التي تجمعنا معاً، ألا وهي، "أميركي". أمّا اليوم، فقد أصبحت هذه القصة هي قصة المسلمين الأميركيين أيضاً.
تسلسل زمني لأحداث بارزة تتعلق بالمسلمين في التاريخ الأميركي من 1619-1934
تسلسل زمني لأحداث بارزة تتعلق بالمسلمين في التاريخ الأميركي من 1957-2007
ثبت أن عدد السكان الأميركيين المسلمين هو أمر يصعب تقديره لأن الإحصاء السكاني الرسمي في الولايات المتحدة لا يقتفي أثر الارتباطات الدينية للمواطنين.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع