عبر كل حقب التاريخ، ظلت الأصوات الشجاعة المنددة بالسياسات الجائرة تعزز قضية الديمقراطية. وتعرضت معظم هذه الأصوات لمجازفات جسيمة وعانى بعضها عواقب وخيمة، ولكنها جميعا ساهمت في تسليط الضوء الساطع للرأي العام، وأحيانا الرأي العالمي، على الظلم والقمع وإساءة استخدام السلطة.
مقالة
تحدثت الوزيرة هيلاري كلينتون في لقاء شعبي بالعاصمة النيجيرية أبوجا، ضم مسؤولين حكوميين وكبار الصناعيين، قائلة إنه "بدون الحكم الرشيد، لا يمكن لأي كميات من النفط أو المعونات أو أي جهود أن تكفل نجاح نيجيريا. لكن بوجود حكم رشيد لا شيء يقف في طريق نيجيريا."