عقد نائب الرئيس جو بايدن (إلى اليسار) ورئيس وزراء العراق نوري المالكي مؤتمرا صحفيا مشتركا في العاصمة العراقية بغداد يوم 16 أيلول/سبتمبر. أعرب بايدن خلال المؤتمر عن ثقته بأن محاولات زعزعة استقرار العراق عن طريق العنف سوف تبوء بالفشل، وقال إن مستقبل العراق يتوقف على قدرته على حل الخلافات الباقية على الصعيدين السياسي والطائفي.
إستراتيجية الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في العراق تدعو إلى دور موسع في دعم الاستقرار المركز وتأسيس قاعدة للنمو الاقتصادي وبناء القدرة الوطنية.
الرئيس أوباما يشرح استراتيجيته الجديدة بالنسبة لافغانستان وباكستان.
"أهم القرارات التي ينبغي أن تُتخذ بشأن مستقبل العراق، ينبغي الآن أن يتخذها العراقيون."
قال السفير الأميركي "إن المستوى الكلي للعنف في العراق لا يزال منخفضا وإن العراقيين باتوا يبدون ميلا للعمل في إطار النظام السياسي، حيث بدأ يقترب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 16 كانون الثاني/يناير 2010".
ج: أعلنت الحكومة الأميركية في 14 شباط/فبراير أنها قررت تقديم 125,9 مليون دولار كتبرع فوري لتوفير الحماية والإعانة للاجئين العراقيين. ولدى إضافة هذا المبلغ إلى مبلغ الـ46,1 مليون دولار الذي تم الإعلان عنه في كانون الثاني/يناير، يكون مجمل ما تبرعت به الحكومة الأميركية لمساعدة اللاجئين العراقيين منذ بداية السنة المالية 2008 قد وصل إلى 172 مليون دولار. أما مجمل المبلغ الذي قدمته منذ بداية السنة المالية 2007 حتى الآن فيبلغ 343 مليون دولار.
ج: في ما يلي جدول يظهر بالتفصيل الجهات التي خصصت لها حصة من الـ125,9 مليون دولار:
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة- المناشدة الإضافية الخاصة بالوضع في العراق: 83 مليون دولار.
صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونسيف)- مناشدة التعليم المشتركة: 2,4 مليون دولار.
صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونسيف)- مناشدة الصحة المشتركة: 1 مليون دولار.
منظمة الصحة العالمية- مناشدة الصحة المشتركة: 2 مليون دولار.
برنامج الغذاء العالمي- عملية طارئة في سوريا: 5 مليون دولار.
منظمات دولية أخرى: 32,5 مليون دولار.
وعلاوة على ذلك، تتوقع الحكومة الأميركية الطلب قريباً من منظمات غير حكومية تقديم مقترحات لتوفير المساعدة للاجئين العراقيين.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع