تختلف حرية الصحافة، وهي حق عزيز على قلوب الناس، عن الحريات الأخرى من حيث أنها فردية ومؤسساتية في آن. فهي لا تنطبق على حق شخص بمفرده في نشر الأفكار فحسب، بل وأيضاً على حق وسائل النشر والإذاعة في التعبير عن وجهات النظر السياسية وفي تغطية ونشر الأنباء. إنها إحدى أُسس المجتمع الديمقراطي، وبات الناس يعتمدون أكثر فأكثر على الصحف، والإذاعات والتلفزيون للتمكن من متابعة الأنباء العالمية والآراء والأفكار السياسية. إلا أن هناك عدداً متزايداً من الحكومات القعمية التي تحد من هذه الحرية بالرقابة المتشددة أو إغلاق المواقع الإلكترونية التي توفر مصادر بديلة للأخبار والتعليقات.
الخريطة أدناه، وهي تقدمة من فريدوم هاوس، تظهر وضع حرية الصحافة في أمكنة مختلفة من العالم.
تكتسب الحكومات القمعية سنويا أدوات جديدة تمكنها من مراقبة الإنترنت وتتعقب شتى البيانات الموجودة على الشبكة العنكبوتية.
تواجه الصحافيات تحديات باتت مألوفة في كثير من البلدان، من تهديد بالقتل الى الخطر الدائم. إلا أن شجاعة الكثيرات منهن وتفانيهن حفز مؤسسة الإعلام الدولية للنساء لتكريمهن تقديراً لمنجزاتهن.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع