ما الذي تعتقده الغالبية العظمى لعامة المسلمين حقيقة؟ فبدلا من الاستماع للمتطرفين أو الاعتماد على آراء رجال الدين فحسب، لماذا لا نعطي الفرصة للأغلبية الصامتة للتعبير عن رأيها وإلى أي حد سيكون هذا الصوت مختلفا أو متشابها مع الأصوات الأخرى من أميركا؟
تنص المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948، على أن من حق جميع الناس أن يعتنقوا ديناً أو أن يغيروا دينهم.
يضمن التعديل الأول للدستور الأميركي حرية الفرد باعتناق دين من الأديان وممارسته أو عدم الانتماء لأي دين.
هذا الموقع يتضمن معلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخارجية الحالية وعن الحياة والثقافة الأميركيتين، ويشرف عليه مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ربط هذا الموقع بروابط وصل خارجية أخرى يجب ألا يُفسر بأنه تأييد للآراء ووجهات النظر الواردة في هذه المواقع